مجلة بزنس كلاس
رئيسي

قرارات السفر لا تحتمل الارتجال والوصفات جاهزة

نصائح وزارة الاقتصاد والتجارة دليل السائح القطري ومرجعيته التنظيمية

اختيار الوجهات والتوقيت والمدة والميزانية ووسيلة النقل والسكن مرتكزات نجاح السائح

12% من دخل المواطنين يخصص للسياحة 

 

بزنس كلاس ـ أنس سليمان

كشفت دراسة حديثة أصدرتها وزارة الاقتصاد والتجارة أن إنفاق المواطنين على السفر يبلغ 31 مليار ريال بحسب أحدث الإحصائيات، مشيرة إلى أن مصاريف السفر تشكل حوالي ١٢٪‏ من الدخل السنوي للأسر القطرية، ونوّهت إلى أن شهر يوليو يعتبر شهر ذروة السفر إلى الخارج بسبب إجازات المدارس وعروض شركات السفر والسياحة.

واعتبرت الدراسة التي حصلت “بزنس كلاس” على نسخة منها، أن عدم التخطيط الجيد للسفر من الأسباب الرئيسية التي ترهق الأسرة القطرية، وفي هذا الإطار، قدّمت الدراسة نصائح للمواطنين والمقيمين حول السفر في موسم الإجازات الصيفية، وذلك بهدف التعريف بسبل التخطيط السليم واستخدام الأدوات الفعالة التي لا تشكل عبئاً على ميزانية الأسرة وتتيح للمسافر تحقيق قيمة أكبر وقضاء عطلة صيفية ممتعة.

وشملت النصائح التي قدّمتها الدراسة، التخطيط المسبق للسفر بهدف خفض تكاليف الرحلة دون التأثير على مستوى الرفاهية والاستمتاع، حيث يمكن للمسافر الادخار ووضع ميزانية محددة للسفر وتجنب اللجوء إلى الاقتراض.

مرتكزات النجاح

وتهدف نصائح السفر التي قدمتها الدراسة المتخصصة إلى التعريف بالأدوات التي من شأنها أن تعود بمردود جيد اقتصادياً على المسافر، حيث حددت أهم عوامل نجاح الإجازة الصيفية على غرار اختيار وجهة السفر ومدة الإجازة، والوقت المناسب للسفر، مع اختيار الدول الأكثر أمناً، والمناسبة لميزانية المسافر.

كما قدمت الدراسة عدة خيارات للمسافر فيما يتعلق بوسائل النقل واختيار السكن. وفي هذا الصدد حثت الدراسة المسافرين على المقارنة بين أسعار الفنادق والشقق خلال الفترة المختارة في المواقع الإلكترونية المتخصصة.

ودعت الدراسة المسافرين إلى وضع ميزانية مسبقة للتسوق، والبحث عن أفضل مراكز للتسوق، واسترجاع الضريبة المدفوعة للتسوق، والبحث عن وجهات الترفيه عبر الإنترنت، ومقارنة أسعارها.

بوصلة الأذواق والوجهات

وقال عدد من مسؤولي شركان السياحة والسفر: “يحرص معظم القطريين على قضاء العطلات السنوية خلال فصل الصيف في أرقى الوجهات السياحية حول العالم وتتنوع خيارات المسافرين بحسب اختلاف الأذواق، وإلى وقت قريب كانت الدول السياحية في الشرق الأوسط تحظى باهتمام كبير من قبل السياح القطريين، ولكن في ظل الاضطرابات الأمنية وعدم الاستقرار السياسي في العديد من دول المنطقة تغيرت بوصلة السفر للمواطنين إلى الوجهات الأوربية ودول شرق آسيا”.

أضافوا أن لندن وبرلين وباريس ومدريد تمثل أكثر الوجهات السياحية استقطابا للقطريين خلال الصيف، مشيرين إلى أن بعض دول شرق آسيا مثل ماليزيا وسنغافورة وتايلاند تحظى أيضا باهتمام كبير من قبل المواطنين، ونوهوا إلى أن حجوزات الإجازات السنوية قد بدأت منذ مطلع مايو الماضي وتتركز معظم مواعيد السفر خلال يوليو وأغسطس.

القطرية ناقل معتمد

ونوهوا إلى أن الخطوط القطرية تمثل شركة الطيران المفضلة للمواطنين حيث تستحوذ على أكثر من 70% من حجوزاتهم، وأرجعوا ذلك إلى خدمات الخمس نجوم التي تقدمها الناقلة الوطنية للمسافرين، وتساهم توسعات الناقلة التي تصل إلى  أكثر من 150 وجهة عالمية في دعم وتحفيز حركة الطيران عبر مطار حمد الدولي.

وأكدوا أن مطار حمد الدولي يلعب دوراً محورياً في تحفيز نتائج القطاع السياحي ويتماشى مع الطفرة التنموية التي تشهدها دولة قطر في مختلف القطاعات، وأشاروا إلى أن المطار يعزز قدرات الخطوط القطرية للتوسع في تدشين الوجهات العالمية.

قطر وسياح الخليج

وقالوا إن السوق المحلية تشهد إقبالاً كبير من السياح الخليجيين، حيث باتت دولة قطر الوجهة المفضلة للعائلات، وتوفر الدوحة أجواء عائلية غنية بالفخامة والرفاهية وتحافظ على التقاليد والأعراف الخليجية.

أضافوا أن أسعار تذاكر الطيران تشهد ارتفاعا خلال فصل الصيف نظراً لزيادة الطلب، ويساهم الحجز المبكر في تخفيض أسعار التذاكر، مؤكدين ضرورة نشر ثقافة الحجز المبكر حتى يستفيد المسافرون من تخفيضات شركات الطيران.

ونوهوا إلى أن سوق السفر والسياحة بدولة قطر شهدت تطوراً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية بدعم من جهود هيئة السياحة وتوسعات الخطوط القطرية، حيث تشكل الفعاليات والمهرجانات الدورية التي تستضيفها الدوحة مصدرا فعالا لتحفيز شركات الطيران والسفر.

 

نشر رد