مجلة بزنس كلاس
سياحة

مكاتب تمثيلية جديدة تفتتحها هيئة السياحة.. والفنادق تجهز غرفاً لمشجعي المونديال

 

الدوحة ـ بزنس كلاس

تتوقع الهيئة العامة للسياحة نمواً في عدد السياح من مختلف دول العالم خلال السنوات القادمة، حيث تسعى استراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة إلى اجتذاب 9 ملايين سائح عند حلول العام 2030. بالإضافة إلى ذلك تستعد دولة قطر حالياً لاستضافة العديد من الفعاليات الكبرى، ومنها بطولة كأس العالم 2022، كما أن القطاع الفندقي في الدولة يشهد نهضة كبيرة لتوسيع قدراته.

ومن المتوقع ازدياد عدد الغرف ليصل إلى مابين 28 و 31 ألف غرفة فندقية بحلول عام 2022 مما سيساعد على استضافة جماهير المشجعين الذين سيزورون دولة قطر لمتابعة مباريات كأس العام. فيما سيرتفع هذا الرقم ليصبح بين 56,000 و62,0000 غرفة فندقية بحلول عام 2030.

وتقوم الهيئة العامة للسياحة بالترويج لدولة قطر في المنطقة والعالم، وتستقطب السياح من مختلف الأقاليم.

وتتواجد مكاتب تمثيلية للهيئة حالياً في 5 أسواق رئيسية وهي بريطانيا وفرنسا والمملكة العربية السعودية (سوق دول مجلس التعاون الخليجي) وألمانيا وسنغافورة (سوق جنوب شرق آسيا)، وتقوم هذه المكاتب بالترويج لدولة قطر كوجهة سياحية. فيما تستعد الهيئة لإطلاق مكاتب في أسواق رئيسية أخرى من العالم وهي: الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، والهند، وأستراليا.

وقد تم اختيار هذه الأسواق استنادا إلى معايير مدروسة، بما في ذلك قرب هذه الأسواق من قطر، واحتياجات المسافرين من تلك الأسواق، وقدراتهم الشرائية.

ولا يقتصر تركيز استراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة 2030 على تنويع استقطاب السياح فقط، بل يشترط لنجاح أي استراتيجية للسياحة أن تركز على مجالات تتميز فيها البلاد وتستطيع من خلالها أن تنافس في استقطاب السياح والزوار، وفي الوقت ذاته القيام بتوفير سياحة متنوعة ومجموعة من المنتجات المختلفة التي تناسب قطاعات مختلفة من السياح. ولذلك فإن استراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة 2030 هي استراتيجية شاملة من حيث سعيها إلى الترويج ليس فقط للسياحة الترفيهية، بل كذلك السياحة الثقافية وسياحة المؤتمرات والمعارض والسياحة الرياضية والسياحة التعليمية والسياحة البيئية وغيرها.

وفي ظل رؤية الهيئة عن تنويع المنتجات السياحية في قطر، انضمت الهيئة إلى تحالف “كروز آرابيا” التي تضم مجموعة من الجهات والهيئات السياحية في دول مجلس التعاون الخليجي وتعمل على استقطاب الرحلات البحرية الى منطقة الخليج والترويج للمنطقة كوجهة سياحية رئيسية للرحلات البحرية على مستوى المنقطة والعالم. ويعزز ذلك من مكانة دولة قطر على الخارطة السياحية العالمية كوجهة رائدة قادرة على تقديم مختلف المنتجات السياحية إلى زائريها.

 

نشر رد