مجلة بزنس كلاس
أخبار

حققت مجموعة الخطوط الجوية القطرية أرباحاً تشغيلية للسنة المالية 2015/ 2016، قدرها 3 مليارات ريال، أي ما يقارب 3 أضعاف نظيراتها للسنة السابقة (1.1 مليار).
وأظهر التقرير السنوي للناقلة الوطنية تحقيقها صافي ربح قدره 1.6 مليار ريال في عامها المالي الأخير، المنتهي في مارس، مقارنة بنحو 374 مليوناً لسابقه.
وبلغت نسبة النمو في المقاعد المتوفرة لكل كيلومتر %28 منذ إعادة إطلاق الشركة في عام 1997 حتى 31 من مارس 2016.
أداء قوي
من جانبه، قال أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، إن المجموعة تواصل ريادة قطاع الطيران في كل جوانبه، ابتداءً من الأداء المالي القوي وصولاً إلى المنتجات على متن الطائرات التي جعلتها تفوز بعدة جوائز. وأفاد بأن النتائج تظهر بأن السنة المالية 2016 هي واحدة من أفضل السنوات لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، وقد تحقق ذلك بفضل جهود وتفاني أكثر من 39.369 ألف موظف يعملون في مجموعة الخطوط الجوية القطرية.
وأوضح التقرير المالي أنه خلال السنة المالية المنتهية في 31 من مارس 2016، خفضت الخطوط الجوية القطرية نفقاتها بنسبة %1.5، بينما زادت السيولة النقدية وما يعادلها من 5.5 مليار ريال إلى 12 مليار ريال، على الرغم من النمو الهائل في عمليات التشغيل والحالة السلبية في حركة تبادل العملات الأجنبية.
والخطوط الجوية القطرية هي الناقلة الوطنية لدولة قطر، وتسيِّر اليوم أسطولا حديثا يضم 186 طائرة حديثة إلى أكثر من 150 وجهة رئيسية من وجهات السياحة والأعمال في 6 قارات.

179 طائرة ضمن أسطول الناقلة حتى مارس
عززت الشركة أسطولها بزيادة عدد طائرات الركاب والشحن من 150 طائرة إلى 179 طائرة خلال السنة المالية حتى مارس 2016. كما احتفلت الناقلة بانضمام الطائرة الخامسة والعشرين من طراز «بوينج 787 دريملاينر»، والطائرة الخمسين من طراز «بوينج 777». وكانت «القطرية» قد أعلنت عن تقدمها بطلب إلى شركة «بوينج» لشراء 10 طائرات من طراز 8Xs-777 و4 طائرات شحن من طراز 777 فرايتر، وذلك خلال مشاركتها في «معرض باريس للطيران» الذي أقيم في يونيو 2015، وذلك بالتزامن مع فوزها بجائزة «أفضل شركة طيران في العالم» من مؤسسة «سكاي تراكس» المرموقة في قطاع الطيران.

إطلاق 13 وجهة جديدة في 2016
ساهمت إضافة «الخطوط الجوية القطرية» لـ13 وجهة جديدة إلى شبكتها العالمية خلال السنة المالية 2016، في توسيع شبكة وجهاتها لتبلغ أكثر من 150 وجهة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ والأمريكيتين. وفي خطوة لافتة، دشنت «القطرية» خلال هذه الفترة رحلاتها إلى عدد من الوجهات المميزة، ومن ضمنها رحلات يومية إلى لوس أنجلوس في الولايات المتحدة، وسيدني في أستراليا.
وزادت عدد رحلاتها إلى المملكة المتحدة إلى 73 رحلة أسبوعية مع إضافة برمنجهام، التي تعد الوجهة الرابعة للقطرية في المملكة المتحدة. كما أضافت الخطوط الجوية القطرية خلال السنة المالية 2016 الوجهات التالية إلى شبكة وجهاتها العالمية: أبها، أمستردام، برمنجهام، بوسطن، ديربن، فيصل أباد، لوس أنجلوس، مولتان، ناغبور، رأس الخيمة، سيالكوت، سيدني، وزنجبار. وتم أيضا تدشين خدمة النقل السريع بين الدوحة ودبي، وهي الخدمة الأولى من نوعها بين المدينتين، وذلك لتلبية الحاجات الخاصة بهذا المسار الذي يشهد طلبا كثيفاً.

«الدرب للتقطير» يقدم الدعم لعمليات الشركة
أعربت الخطوط الجوية القطرية عن فخرها بالمواطنين القطريين العاملين لديها، بمن فيهم طلاب برنامج «الدرب للتقطير» وخريجيه الجدد. إذ أشار التقرير إلى أنه خلال السنة المالية 2016، قدم المشاركون في البرنامج الدعم لعمليات الناقلة بالتوازي مع اكتساب مهارات قيمة وصقل اهتماماتهم المهنية. وتساهم الناقلة من خلال هذا البرنامج وغيره في الارتقاء بمهارات الجيل المقبل من قادة الدولة، وهي مهمة تأخذها القطرية على محمل الجد والمسؤولية.

الناقلة بصدد الوصول إلى 17 مدينة جديدة
تعتزم «الخطوط الجوية القطرية» تدشين 17 وجهة جديدة خلال السنة المالية 2017، من ضمنها مدينة أوكلاند في نيوزيلندا، وسيكون هذا أطول خط رحلات تجارية في العالم، وكذلك العاصمة الفنلندية هلسنكي لاستكمال باقة خدماتها إلى عواصم شمال أوروبا. وتتحدد استراتيجية شبكة القطرية بمستوى ارتباطها مع أنحاء العالم، حيث تحرص على إضافة مدن تلبي احتياجات عملائها الحاليين، وتدرك إمكانية الاستفادة من العلاقات الثقافية والتجارية القائمة معها.

5 سنوات متوسط عمر أسطول الطائرات
تدير «الخطوط الجوية القطرية» واحداً من أحدث أساطيل الطائرات في قطاع الطيران التجاري العالمي، حيث يبلغ متوسط عمر طائراتها 5 سنوات. وبرهنت الشركة على تفوقها في القطاع حين أصبحت أول شركة في العالم تشغل طائرات «إيرباص A350XWB» مع تسيير أولى رحلاتها إلى فرانكفورت بتاريخ 15 يناير 2015. وتعد الطائرة المذكورة الأكثر تطوراً من الناحية التكنولوجية في العالم، حيث تتضمن الكثير من المزايا على صعيدي التشغيل والتجارب الفريدة، فضلا عن خفة وزنها وكفاءتها العالية لجهة استهلاك الوقود ومستويات الراحة الرفيعة مقارنة بمثيلاتها من الطائرات.
علاوة على ذلك، أصبحت «القطرية» أولى شركات الطيران التي تسير طائرات «إيرباص A350» إلى الولايات المتحدة، وكذلك من الدوحة إلى 3 قارات (أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية) خلال ذات العام، واعتباراً من يونيو 2016 سيضم أسطول الناقلة 8 طائرات من طراز A350، فضلا عن طلب 72 طائرة من طراز XWB A350.

«القطرية»: لا نحظى بأي دعم خارجي
أشارت الخطوط الجوية القطرية في تقريرها إلى الحملة المستمرة التي تتعرض لها، لتشويه سمعة نموذج أعمالها والادعاء بتنفيذها ممارسات تنافسية غير عادلة، بموجب اتفاقية خدمات «الأجواء المفتوحة» التي أبرمتها الشركة مع الولايات المتحدة.
وقالت القطرية في التقرير: إن موقفها واضح، وإنها لا تحظى بأي دعم خارجي، مضيفة: «نحن ننافس لكسب حصة سوقية، بالاعتماد على منتجاتنا وخدماتنا التي من الواضح أنها تحقق زخماً جيداً في الأسواق التي ننافس ضمنها».
وتابعت: «قدمنا ردنا إلى الحكومة الأميركية، ونثق تماماً بأنهم سيتخذون إجراءات حكيمة في هذا الشأن».

نشر رد