مجلة بزنس كلاس
بورصة

30 مليار ريال الثروة القطرية (الناعمة)

الدوحة- بزنس كلاس

سجل حضور السيدات المستثمرات أو ما يعرف (باستثمار النواعم) تعاظماً في سوق الأعمال القطري عندما كشفت مصادر رسمية عن ثروات وصلت إلى حوالي 30 مليار ريال قطري ترافقت مع تراخيص تجارية مسجلة بأسماء سيدات قطريات قاربت الـ 2800 ترخيص تجاري لنون النسوة.

وإذا كان للنشاط الأنثوي خصوصيته، فإن من الواضح تنوع المشاريع الصغرى والمتوسطة، مع تركيز السيدات على افتتاح المشروعات التي تعنى بالقطاع الإنتاجي والصناعي ومجالات تجهيز الحفلات والضيافة والاهتمام بمشاريع السياحة والسفر، وبالمطاعم المبتكرة خاصة التي تعنى بالأطباق الآسيوية كاليابانية والصينية إلى جانب محلات الشوكولاتة والعطور والبخور وصالونات التجميل التي مازالت تتصدر المرتبة الأولى لدى المرأة الراغبة بطرح مشروع حقيقي لها في سوق الأعمال المحلية، مع الإقبال الكبير من قبل السيدات للولوج في قطاع التجارة والخدمات والعقارات، بشكل غير مسبوق.

خريطة استثمارات نسوية

وفي الوقت الذي يقرأ الكثيرون هذا التطور بارتفاع الوعي بين القطريات وزيادة المعرفة في إدارة المشاريع وطرق تأسيسها على أرض الواقع، أفادت نائب رئيس رابطة سيدات الأعمال القطريات عائشة الفردان أن سيدات الأعمال القطريات يستحوذن على 45% من استثمارات البورصة، إضافة لاستثماراتهن في القطاع العقاري، مع رغبتهن الملحة في اقتناص فرصة الحصول على مناقصات مشروعات حكومية كبرى، وهذا التوجه جاء بعد تمكن المرأة القطرية في هذا المجال وحصولها على التأهيل والتدريب اللازمين، سواء من خلال التعليم الأكاديمي، أو الخبرة العملية، وتشير الإحصاءات أن حوالي 1000 سيدة قطرية يمتلكن نحو 3500 شركة متخصصة متنوعة المجالات، كالخدمات المصرفية، والتجارة، والسياحة، فيما تستحوذ المرأة القطرية على النصيب الأكبر من القطاع الصناعي بأكثر من 50 مصنعًا.

توكيلات حصرية

وتوقعت المصادر أن هذه الزيادة والاندفاع الكبير من قبل السيدات الراغبات بالعمل في التجارة قد ترفع حجم التراخيص التجارية المسجلة بأسمائهن إلى أكثر من 3000 ترخيص مع حلول عام 2017، علماً أن هنالك سيدات أعمال يعقدن الصفقات مع شركات عالمية في مجال التجميل والعمل على أخذ الوكالات لها محليًا، والمتتبع للنشاط النسائي يتلمس أنهن يعملن بلمسات ابتكارية غير مكررة والبعض منهن يسعى للتميز في كل ما يقدمنه من خدمات ومنتجات عالمية، وهذا أيضًا ينطبق على عالم تصميم الأزياء والعبايات الذي أصبح للمرأة القطرية بصمة مميزة فيه، بفضل استقطاب أفضل الخامات والممارسات في عالم الخياطة، وتطبيقها بلمسة وفكر محليين، يلبيان حاجة المستهلكة القطرية.

 

نشر رد