مجلة بزنس كلاس
رئيسي

تراجع السكان بـ0.7% في مارس الماضي لم يغير مواقفهم

الهاجري: إيجاد مرصد لمتابعة احتياجات الاقتصاد الفعلية وتوجيه الاستثمارات ضرورة جوهرية

الحكيم: القطاع العقاري في قطر يتجاوب مع الأداء الاقتصادي بالرغم من التأثير الظرفي لتراجع أسعار النفط

2.8 مليار ريال حجم التعاملات في القطاع العقاري خلال شهر مارس الماضي 

 

بزنس كلاس – محمود شاكر

شهد عدد سكان قطر في شهر مارس الماضي تراجعا بنحو 0.7%، تراجع يؤكد الخبراء أنه لن يكون له تاثير على سوق العقرات في الدولة، حيث يعد هذا القطاع من أكثر القطاعات جذبا للاستثمارات، خاصة في ظل توقع ارتفاع الطلب على الوحدات السكنية والفندقية في السنوات القليلة القادمة مع التقدم في تنفيذ المشاريع المتعلقة بتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى التي ستشهدها الدوحة في العام 2022.

وقد أكد رجل الأعمال سعد آل تواه الهاجري أن القطاع العقاري لن يتأثر بالتراجع  الطفيف لعدد سكان قطر في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى أن قطر ستظل قبلة الاستثمارات في القطاع العقاري بمختلف أصنافه سواء الموجه للسكن أو المكاتب أو الوحدات السياحية أو الصناعية وغيرها نظرا للحاجات الكبرى للاقتصاد لمثل هذه الوحدات.

ولفت رجل الأعمال إلى ضرورة تمكين قطاع العقاري في قطر بمرصد يتابع تطورات القطاع، حتى يتمكن المستثمرون من تحديد الأولويات وضبط الاستراتيجيات الاستثمارية وفق حاجات القطاع والاقتصاد القطري ككل.

خلال شهر واحد

وفي هذا الإطار قالت مجموعة ازدان القابضة إن القطاع العقاري في قطر شهد خلال شهر مارس الماضي، تعاملات بقيمة 2.8 مليار ريال مقابل 1.5 مليار ريال خلال فبراير 2016، مسجلا ارتفاعا على أساس شهري نسبته 86.7 بالمئة.

وأضاف التقرير الشهري لمجوعة ازدان أن مؤشر أسهم قطاع العقارات في بورصة قطر شهد ارتفاعا خلال شهر مارس المنصرم بنسبة 12.62 بالمئة، حيث كسب المؤشر نحو 282.56 نقطة مسجلا 2525.36 نقطة في اليوم الأخير من شهر مارس مقارنة مع 2242.8 نقطة في اليوم الأخير من شهر فبراير الماضي.

وبلغت قيمة الأسهم المتداولة في القطاع العقاري خلال الشهر المنصرم نحو 1264 مليون ريال مقارنة مع 1026 مليون ريال في شهر فبراير السابق بارتفاع نسبته 23.2 بالمئة.

وقال التقرير إن سوق العقار القطرية لاتزال تشهد طلبا متواصلا على الوحدات العقارية المتنوعة داخل البلاد، يدعم ذلك زيادة إجمالي الناتج المحلي للدولة والذي يبلغ ما بين 6.5% و7% والنمو السريع لأعداد السكان بداخلها.

ذلك ما دفع معرض سيتي سكيب هذا العام للتأكيد على ضرورة خلق الرابط من جديد بين الشركات العقارية التي تطرح باقة واسعة ومتنوعة من المشاريع السكنية والتجارية ومتعددة الأغراض، مع الجمهور من مستثمرين وشارين ومستأجرين كذلك.

السواحل والأجندة البحرية

من جهته قال رجل الأعمال حسن الحكيم إن القطاع العقاري القطري يتميز بوجود طاقات كامنة ستساهم في دعم نشاطه في الفترات القادمة، مؤكد على الدور الكبير الذي يلعبه هذا القطاع في الوقت الحالي خاصة في مجال التنويع الاقتصادي وتوفير البنى الأساسية لاقتصاد أكثر تنوعاً وانفتاحاً.

وقال إن القطاع العقاري في قطر يتجاوب بشكل لافت مع الأداء القوي الذي يسجله اقتصاد البلاد بالرغم من التأثير الظرفي لتراجع أسعار النفط، وذلك نتيجة دخول عديد المشاريع طور التنفيذ استعدادا لتنظيم كأس العالم 2022 الذي سيؤدي الى طفرة جديدة تطال كل القطاعات في السنوات العشر المقبلة.

وقال إن السوق القطرية على أعتاب مرحلة نهضة عمرانية جديدة مدعومة بالعدد الهائل من المشروعات الجاري تنفيذها حاليا والتي لم تتوقف على الرغم من إعادة ترتيب الأولويات.

وفي هذا الإطار قال تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية إن الجهات المعنية تقوم بدراسة خطة لتطوير المناطق الساحلية في الدولة واستغلالها بالشكل المناسب وبالصورة الصحيحة بما يتوافق مع معايير تنمية السواحل والمحافظة على البيئة الساحلية من التنمية العشوائية، مشيرا إلى أن الخطة ستخرج بإقامة مشاريع تنموية على هذه السواحل.

وبين التقرير أن هذه الخطط ستساهم في استغلال البيئة الساحلية في قطر بإنعاش السياحة وبناء مشاريع سياحية تنعكس إيجابا على القطاع العقاري وستحرك هذه المشاريع شركات الإنشاء العقاري وستخدم شريحة كبيرة من المطورين العقاريين من خلال إنشاء المشاريع السياحية في هذه الشواطئ وإنشاء الأعمال المصاحبة لهذه المشاريع.

كما لفت التقرير إلى أن الجهات المسؤولة في الدولة قامت خلال الفترات الماضية ببعض أعمال تنفيذ تطوير الخدمات في شواطئ «الوكرة والخرايج وسميسمة» حيث شملت هذه الأعمال تعزيز المرافق الخدمية بهذه الشواطئ من خلال بناء المظلات والمنصات وما إلى هنالك من أعمال خدمية.

وقال التقرير إن هذه الأعمال خدمت شريحة لا بأس بها من المطورين العقاريين وهذه النوعية من المشاريع تعزز من أعمال الشركات الإنشائية المتوسطة والصغيرة، كما أكد التقرير على أن خطط الدولة في التطوير تخدم كافة الشرائح العاملة في القطاع العقاري وهذا يزيد من نمو القطاع على كافة المستويات ويحقق فائدة لكافة الشرائح.

 

سيتي سكيب والتواصل العقاري

وتركز الشركات العقارية في قطر جهودها لتلبية احتياجات السوق وطرح مئات الوحدات السكنية والتجارية متعددة الاستخدامات بهدف دعم خطط التطوير العقاري في قطر. والتي تستهدف الوصول إلى قطاعات كبيرة من المشاركين في المعرض ولديها العديد من المشروعات في القطاع العقاري والسياحي والتجزئة حيث وصلت عدد الوحدات السكنية الحالية التي تمتلكها وتديرها إلى ما يقرب من 20 ألف وحدة موزعة بين الأغراض السكنية والتجارية.

وتعرض شركة ازدان القابضة خلال معرض سيتي سكيب خبرتها الطويلة في القطاع العقاري لكي يستفيد منها المشغلون والمطورون العقاريون في السوق، كما أنها تستهدف التواصل مع رجال الأعمال بغرض تطوير القطاع العقاري في الدولة كونه من أهم القطاعات الحيوية.

كما تسعى إلى الترويج لمشروعاتها القائمة وقيد الإنشاء في شتى القطاعات، ففي قطاع الضيافة والفندقة بلغ عدد الوحدات الفندقية التي تمتلكها وتديرها نحو 3900 وحدة موزعة على سلسلة فنادقها التي تضم فنادق إزدان الدفنة وفندق إزدان بالاس قيد التنفيذ وفندق ذي كيرف الذي تمتلك فيه حصة استراتيجية تصل إلى 32.5%، في حين سجل قطاع المولات نجاحاً مذهلاً مع افتتاح باكورة مشاريع المجموعة في هذا المضمار إزدان مول الغرافة، وتخطط المجموعة لافتتاح مول إزدان الوكرة وكذلك الوكير خلال هذا العام.

كما تستعرض الشركة المتحدة للتنمية كذلك محفظة مشاريعها العقارية والتي تضم أبراج كارتييه التجارية في اللؤلؤة في قطر، والذي من المتوقع الانتهاء من أعمال التشييد فيها منتصف العام 2016. وتتمتع أبراج كارتييه بمعمار متميز ومستوى عال من الرقي والجودة، وتطرح الأبراج التي تتنوع ارتفاعاتها بين منخفض ومتوسط ومرتفع مساحة 53,636 متراً مربعاً من الوحدات المكتبية مقسمة على 42 طابقاً تطل على الطريق الرئيسي في اللؤلؤة.

 

نشر رد