فايننشال تايمز : نهاية امبراطورية الدولار قريباً

The Series 1996 $100 bills were unveiled at the U.S. Treasury Bureau of Engraving during a press tour of the production of the new bills, March 21. The Series 1996 bills feature a new design that is the culmination of a five-year study aimed at staying ahead of the counterfeiting threat and is part of a continuing process to protect U.S. currency.USA MONEY - RTRCRL

الدوحة- بزنس كلاس:

توقعت صحيفة “فايننشال تايمز” تراجع الدولار الأمريكي بنسبة 35% بنهاية عام 2021، بسبب انهيار الادخار المحلي، وعجز الحساب الجاري.

“استفاد الدولار دائماً من أنه لا يوجد بديل له”، هكذا وصف ستيفن روتش عضو هيئة التدريس بجامعة ييل، والرئيس السابق في مورجان ستانلي آسيا، في تقرير نشرته الصحيفة البريطانية على موقعها الإلكتروني، وضعية الدولار وصورته الذهنية لدى كثيرين، مشيراً إلى أن امتياز الدولار باعتباره العملة الاحتياطية المهيمنة في العالم، أصبحت محل شك، بعد أن رحج حدوث انهيار في الدولار.

وفي شرحه للأسباب، أكد روتش أنه وفي الربع الثاني من عام 2020 ، عاد صافي المدخرات المحلية – الادخار المعدل حسب الاستهلاك للأسر والشركات والقطاع الحكومي – إلى المنطقة السلبية للمرة الأولى منذ الأزمة المالية العالمية عند -1.2 في المائة في الربع الثاني ، كما كان صافي المدخرات المحلية كحصة من الدخل القومي سجلت أقل 4.1 نقطة مئوية بالكامل من الربع الأول، وهو أكبر انخفاض فصلي في السجلات التي تعود إلى عام 1947.

ويقول روتش إن معدل صافي الادخار المحلي بلغ 2.9 في المائة فقط من الدخل القومي الإجمالي من 2011 إلى 2019، أي أقل من نصف المتوسط البالغ 7 في المائة من 1960 إلى 2005.. وهذه الوسادة الرقيقة تركت الولايات المتحدة عرضة لأي صدمة، ناهيك عن مرض فيروس كورونا.
ومع تراكم عجز الموازنة في السنوات المقبلة ، سيزداد الضغط على الادخار المحلي والحساب الجاري، فقد قدرت أحدث توقعات مكتب الميزانية في الكونغرس العجز الفيدرالي عند 16 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2020 قبل أن يتراجع إلى 8.6 في المائة “فقط” في عام 2021، بافتراض أن الكونغرس الأمريكي وافق في النهاية على جولة أخرى من الإعانات المالية.

ويرى ستيفن أن القيمة العالية للدولار الأمريكي تجعله عرضة للخطر بشكل خاص، فعلى الرغم من الانخفاضات الأخيرة، لا يزال المؤشر العام لسعر الصرف الفعلي الحقيقي للدولار أعلى بنحو 27 في المائة من أدنى مستوى له في يوليو 2011، وهذا يجعل العملة الأمريكية العملة الرئيسية الأكثر قيمة في العالم ، تمامًا كما انجرفت الولايات المتحدة إلى دوامة حساب التوفير الجاري غير المسبوقة.

ويقول ستيفن إنه مع قيام الولايات المتحدة بتبديد امتيازها الباهظ ، أصبح الدولار الآن أكثر عرضة لتصحيح حاد.. فالانهيار يلوح في الأفق.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons