لأول مرة.. قطر تشهد حالات شفاء من كورونا تفوق حالات المصابين

الدوحة- بزنس كلاس:

تطور إيجابي في حالات الشفاء من فيروس كورونا شهدته قطر اليوم في ظل الجهود التي تبذلها الحكومة للحد من تفشي الفيروس في البلاد، حيث أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تعافي 2116 شخصا من فيروس كورنا في مقابل تسجيل 1967 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهي المرة الأولى التي يتم فيها تسجيل عدد حالات شفاء من الفيروس تفوق حالات الإصابة… ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 15399 حالة.

هذا في الوقت الذي كشفت فيه مؤسسة حمد الطبية عن شفاء مريض قطري مسن يبلغ من العمر 88 عاما من فيروس كورونا (كوفيد-19) ليغادر مستشفى حزم مبيريك العام التابع للمؤسسة هذا الأسبوع.
وكان المريض الذي يعتبر الأكبر سنا ممن يتعافى من فيروس كورونا في البلاد قد أمضى في مستشفى حزم مبيريك 11 يوما حيث أدخل إلى المستشفى في منتصف الشهر الجاري لإصابته بفيروس كورونا (كوفيد-19) بالإضافة إلى كسر في عظمة الفخذ.

وذكرت مؤسسة حمد الطبية أن شفاء المريض يشكل مثالا حيا على الرعاية التي تقدمها المؤسسة والتي تمتاز بجودتها، ولكن دليلا أيضا على الخطورة التي يشكلها الفيروس خاصة بالنسبة للأفراد الأكثر حساسية في المجتمع، وقد نقل المريض إلى مستشفى الرميلة ليستكمل مرحلة العلاج الطبيعي والتأهيل.

ويعد ازدياد حالات الشفاء في قطر تطورا إيجابيا في ظل الجهود التي تبذلها قطر للحد من تفشي الفيروس في البلاد، حيث يكشف عن مدى جاهزية المؤسسات الصحية والمستشفيات بالدولة للتعامل مع الأزمة عبر الرعاية الصحية اللازمة وجودة الخدمات الطبية المقدمة ومستوى العناية بالحالات المصابة بالفيروس وفقا للمعايير الصحية العالمية، والتي لم تميز بين مواطن ومقيم ، ولم تكن مبنية على دين أو جنس أو عرق محدد بعينه .. فكيف نجحت فطر في ذلك؟…

وقدمت قطر للمصابين رعاية عالية الجودة دون النظر إلى جنسياتهم أو عرقهم أو دينهم، الأمر الذي أشادت به هيئات حقوقية وصحية عالمية، منها مرفقان طبيان مؤقتان أنشئا لتقديم الرعاية لحالات الإصابة الخفيفة بفيروس “كورونا المستجد” بالتعاون بين وزارة الصحة والقوات المسلحة، كماعملت على تجهيز مرافق ميدانية طبية أخرى في مناطق مختلفة بهدف “توفير الخدمات الطبية.
وفي نقلة نوعية في التعامل مع الوباء وفرت تقنيات مخبرية جديدة لفحص الإصابة بالفيروس ما ساعد في الكشف المبكر عن الحالات المصابة، ومن ثم الحد من انتشار الفيروس، إلى جانب تدشين أول محطة لفحص خلو الأفراد من فيروس “كورونا” المستجد من مقعد سياراتهم.

ومنذ 29 فبراير الماضي وهو تاريخ تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) في قطر، بدأت الحكومة حربها ضد الفيروس بإصدار سلسلة من التوجيهات الحاسمة والإجراءات الصارمة للوقاية والسيطرة على الفيروس، كما شهدت البلاد التعاون والتفاني الوثيق من وزارات متعددة وخاصة وزارة الصحة العامة ووزارة الداخلية، في الوقت الذي يخاطر فيه العاملون في المجال الطبي بسلامتهم لتقديم أفضل رعاية طبية للمرضى.

ولم تكتف قطر بكل هذا بل خصصت مستشفى “حزم مبيريك” لعلاج حالات مرضى كورونا، وتم إدخال المرضى المصابين بفيروس كورونا “كوفيد-19” الذين يعانون من أعراض متوسطة إلى شديدة إلى المستشفى، حيث يتلقون العلاج اللازم أثناء خضوعهم للمراقبة المستمرة. ، وذلك لتمكين مؤسسة حمد الطبية من توفير رعاية عالية الجودة لهؤلاء المرضى في مرفق متكامل، كما عملت المؤسسات الطبية على تطوير بحوث وآليات لمواجهة فيروس كورونا.

الشفافية
ومنذ اليوم الأول للأزمة التزمت قطر الشفافية والمصداقية في التعامل مع الأزمة ولم تخف الحقائق عن شعبها على خلاف الكثير من الدول، مطبقة إجراءات مشددة للحفاظ على حياة الناس كتعليق التعليم في المدارس والجامعات، وتقليل الاختلاط في الأماكن العامة وإغلاق المجمعات التجارية ومراكز الترفيه والحدائق والمرافق العامة، وتقليص عدد العاملين المتواجدين في المؤسسات الحكومية والخاصة، وتقليص ساعات العمل.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons