نحو 140 مليار دولار.. ارتفاع إصدارات الدخل الثابت لدول الخليج 22.43%

الدوحة – بزنس كلاس:

كشفت تقرير شركة كامكو للاستثمار ارتفاع إصدارات الدخل الثابت في دول مجلس التعاون الخليجي خلال 2019 بنسبة 22.43 بالمائة على أساس سنوي، مع توقعات بمستويات مستدامة في 2020، بحافز من معدلات الفائدة المنخفضة.

وحسب تقرير الشركة الصادر اليوم الأربعاء، بلغت إصدارات الدخل الثابت في بدول الخليج نحو 140.8 مليار دولار، مقارنة بـ115 مليار دولار في 2018.

ولفت إلى أن الارتفاع السنوي جاء مدعوماً بإصدارات أعلى للسندات والصكوك التي شهدت وتيرة نمو مضاعفة مقارنة بالعام السابق.

وبلغت إصدارات السندات خلال عام 2019 نحو 94.4 مليار دولار أمريكي، مقارنة بـ 74.9 مليار دولار أمريكي خلال 2018، بنمو سنوي 26 بالمائة.

من ناحية أخرى، ارتفعت إصدارات الصكوك بنسبة 15.8 بالمائة خلال العام لتصل إلى 46.4 مليار دولار أمريكي، مقابل 40.1 مليار دولار أمريكي خلال عام 2018.

وتوقعت كامكو مستويات مستدامة من الإصدارات من الشركات الخليجية، أن معدلات الفائدة المنخفضة تحفز على زيادة التمويل عن طريق السندات والصكوك.

ورجحت أن يعوض الأداء الإيجابي المتوقع لسوق الأسهم في المنطقة بعض تأثير انخفاض معدلات الفائدة، وتوقعات أن تستغل الحكومات طريق الخصخصة، على الرغم من أن ارتفاع العجز وسط انخفاض أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة هامشية في إصدارات أدوات الدين.

الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ارتفعت إصدارات الدخل الثابت بنسبة 13.2 بالمائة إلى 179.8 مليار دولار، مقابل 158.8 مليار دولار في 2018.

وأشارت كامكو إلى أن اتجاه البلدان غير الخليجية في المنطقة جاء مختلفًا مقارنة بسوق الدخل الثابت في الخليج، على الرغم من أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا شهدت نموًا خلال 2019، إلا أن الزيادة كانت فقط من قِبل دول الخليج.

وتابع: “لم تكن هناك إصدارات صكوك في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الغير خليجية الخمسة (مصر والأردن ولبنان والمغرب وتونس) في عام 2019 مقارنة بالإصدار الهامشي البالغ 300 مليون دولار أمريكي في عام 2018 قادمة من المغرب والأردن”.

كما انخفضت إصدارات السندات من تلك الدول الخمسة للعام الرابع على التوالي في العام 2019 وبلغت 38.9 مليار دولار أمريكي، بتراجع بلغت نسبته 10.6 بالمائة من إجمالي الإصدارات البالغة 43.5 مليار دولار أمريكي في عام 2018.

وفيما يتعلق بعملة الإصدار، تصدرت الصكوك المقومة بالرينجت الماليزي سوق إصدارات الصكوك العالمية ب 48.3 مليار دولار، يليها الدولار الأمريكي والريال السعودي بـ28.8 مليار دولار  و 18.3 مليار دولار، على التوالي.

أما بالنسبة لسوق السندات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تصدرت السندات المقومة بالدولار الأمريكي سوق السندات بـ84.2 مليار دولار أمريكي تليها الجنيه المصري والريال القطري بقيمة 10 مليار دولار أمريكي و8.3 مليار دولار على التوالي.

إصدارات السندات

ارتفع إجمالي السندات الصادرة عن دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 12.6 بالمائة إلى 133.3 مليار دولار، مقابل 118.4 مليار دولار عام 2018.

وبلغت قيمة إصدارات السندات من دول الخليج 94.4 مليار دولار العام الماضي، مقابل 74.9 مليار دولار أمريكي المسجلة في العام 2018، فيما تراجعت إصدارات دول المنطقة غير الخليجية 10.6 بالمائة.

ومن حيث نوع المُصدر، شهدت إصدارات السندات للشركات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نمواً ثابتًا بـ21.9 بالمائة، ما يعادل تقريبًا النمو المسجل خلال عام 2018، مع إصدارات بلغت 47.7 مليار دولار عام 2019 مقابل 37.5 مليار دولار بالعام السابق له.

وشكلت الإصدارات الحكومية ثلثي الإصدارات في المنطقة، إذ ارتفع إجمالي الإصدارات الحكومية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعد عامين متتاليين من التراجع إلى 87.6 مليار دولار، مقابل 80.9 مليار دولار أمريكي خلال 2018.

وجاءت الزيادة في الإصدارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على خلفية انخفاض عائدات النفط، خاصة في الخليج، مما أدى إلى تدهور الأداء المالي للمنطقة.

ووفقًا لصندوق النقد الدولي، تشير التقديرات إلى أن العجز المالي في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي ارتفع إلى 2.4 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في العام 2019 والذي من المتوقع أن يزيد الى نسبة 3.3 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2020.

وحصل سوق أدوات الدين على دعم كبير في عام 2019 مع تراجع بما يقرب من 75 نقطة أساس في المعدلات القياسية التي حفزت الحكومات والشركات على اتخاذ مسار الدين إلى جانب خصخصة الشركات المملوكة للدولة.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons