قطر.. اسماء الفائزين بجائزة التميز العلمي 2020

الدوحة – بزنس كلاس:

أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة التميز العلمي عن أسماء الفائزين بجائزة التميز العلمي لفئاتها التسع في دورتها الثالثة عشرة 2020 ، والذين سيتم تكريمهم في الحفل الختامي للجائزة في الثالث من شهر مارس القادم.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة اليوم، واستعرضت من خلاله الدكتورة حمدة حسن السليطي الرئيسة التنفيذية لجائزة التميز العلمي، أسماء الفائزين والميداليات التي حصدوها في كل فئة، بحضور أعضاء اللجنة والطلاب والطالبات الفائزين وأولياء أمورهم، والمدرسة الفائزة والمعلمين الفائزين، والفائزين من حملة شهادتي الماجستير والدكتوراه.

وهنأت الدكتورة حمدة السليطي بهذه المناسبة الفائزين وعددهم 83 فائزا وفائزة من أصل 298 مترشحا للفوز بالجوائز، ونوهت بما بذلوه من جهد ومثابرة استحقوا معهما هذا التميز ، معربة عن سعادتها بجهودهم المخلصة، وقالت إن لحظة الفوز الحاسمة هذه قد أنعشت مشاعر الفائزين وذويهم وأقربائهم ومحبيهم. ودعت جميع الفائزين للحفاظ على تميزهم والعمل على ترك بصمات فريدة ومتميزة في مستقبلهم.

وتطرقت لمراحل الجائزة المختلفة في هذه الدورة من بداية التقديم والتحكيم وتقييم الأعمال وفقا للشروط، ودراسة الملفات التي جاءت متميزة وتقييمها من قبل لجان التحكيم والخبراء المتخصصين، بجانب عمليات المراقبة والمقابلات الشخصية والزيارات الميدانية للمدارس، والتدقيق على النتائج وإعلانها وغير ذلك من الأمور ذات الصلة.

واعتبرت هذه النسخة من جائزة التميز العلمي من أثرى نسخ الجائزة لعدة أسباب، منها المشاركة الواسعة والكبيرة من قبل المدارس الخاصة، وحصول طلاب وطالبات منها على جوائز ، فضلا عن تنوع مشاركة الجامعات والكليات التخصصية ، وفوز مدرسة تقنية لأول مرة في مسيرة الجائزة هي مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال للبنين، ما يعطي مؤشرا على مدى تطور العملية التعليمية في البلاد.

وأكدت على دور الجائزة في تحقيق التميز العلمي والتقدم الأكاديمي وبناء شخصية المواطن المتميز، مشيرة في سياق متصل إلى مشاركة طلاب قطر المتميزة في مناقشات وفعاليات وحوارات مؤتمر مجلس حقوق الإنسان مؤخرا بجنيف ، وإدارتهم لبعض الجلسات وللمعرض القطري الذي أقيم بهذه المناسبة، وإشادة المشاركين من عدة دول بهم ، ما يعد أكبر دليل على تميزهم.

وحول إضافة فئات جديدة للجائزة، قالت الدكتورة حمدة السليطي، إن ذلك يحتاج إلى دراسة وموافقات من مجلس الامناء ، موضحة أن التوسع في الجائزة يكون من عدة زوايا من بينها التوسع في عدد المشاركين وفي فئاتها أو أحد البرامج المصاحبة لها.

من ناحيته أعرب السيد أحمد يوسف المحمود مدير مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الاعمال للبنين، عن سعادته بتميز وفوز المدرسة، وشكر اللجنة المنظمة والرئيس التنفيذي للجائزة لتشجيعها بالمشاركة لأول مرة باعتبارها مدرسة تخصصية، وأثنى على جهود المدرسة ولجان التحكيم، واعتبر الفوز دافعا لتحقيق مزيد من التميز مستقبلا ، لكنه رأى أن المهمة الأصعب هي المحافظة عليه في المرات القادمة. وقال إن ما حققته المدرسة من انجازات وتميز في التحصيل جاء في إطار العمل الجماعي ، ووفقا لمعايير الجائزة التي استوفتها المدرسة بكل جدارة.

أما السيدة سارة عيسى آل شريم مديرة مدرسة علي بن عبدالله النموذجية الفائزة أيضا في فئة المدرسة المتميزة، فنوهت بهذا الفوز الذي يثبت تميز المدرسة في المجال التعليمي، وقالت في هذا الصدد، إن المدرسة وضعت توجهات مستقبلية تستهدف 5 أصعدة هي المدرسة والطالب والموظفات وولي الأمر والمجتمع، وذلك لتحقيق الاستدامة في التنمية التعليمية، علاوة على برامج ومشاريع لها أطر وخطط، وتتبع إجراءات التقييم وقياس الأثر المستمر، ومن ثم مواصلة الابتكار، وتطبيق أقصى معايير الجودة في مجالات التخطيط وإدارة الموارد وتقييم الطلاب ومخرجات التعلم والمشاركة الأبوية والمجتمعية، ما أسهم في حصول المدرسة على أداء قوي في التحصيل الأكاديمي وحصد جوائز عديدة توجتها اليوم بجائزة التميز العلمي في دورتها الثالثة عشرة.

يذكر أن جائزة التميز العلمي تشمل تسع فئات هي، جائزة التميز العلمي لطلبة المرحلة الابتدائية وللمرحلة الإعدادية وطلبة الشهادة الثانوية وخريجي الجامعات وحملة شهادتي الماجستير والدكتوراه، إضافة لجائزة المعلم المتميز والمدرسة المتميزة والبحث العلمي المتميز.

ومن أهداف الجائزة ترسيخ مفاهيم التميز والإبداع لدى الأفراد والمؤسسات من خلال تبني المعايير العالمية وتنفيذ البرامج النوعية وتحقيق تكامل الجهود الفردية والمؤسسية لتحسين مخرجات العملية التعليمية في الدولة.

كما تهدف لنشر ثقافة الإبداع والتميز العلمي في المجتمع القطري وتحسين مخرجات التعلم وتحفيز كافة الأفراد والمؤسسات التعليمية على تطوير أدائها وتقدير المتميزين علميا واحتفاء بجهدهم في التحصيل العلمي والدراسة الأكاديمية وتشجيعهم وتعميق مفاهيم التميز وتعزيز الاتجاهات الإيجابية نحو المعرفة والبحث العلمي لدى الطلبة وبث روح الابتكار لديهم وإذكاء روح التنافس فيما بينهم.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons