حمد بن جاسم: سمو الأمير في إيران لهذا السبب..

وكالات – بزنس كلاس:

علق رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم، على زيارة أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد المفاجئة إلى العاصمة الإيرانية، طهران، الأحد، وذلك في أول زيارة له منذ توليه منصبه أميرا للبلاد في العام 2013. وقال “بن جاسم” في تغريدة له بتويتر رصدتها إن زيارة الأمير تميم لطهران زيارة مهمة في توقيتها ودلالاتها.

وأوضح أن هذه الزيارة تؤكد على ثوابت السياسة القطرية المبنية على حسن الجوار والحوار البناء خاصة في الظروف الحالية التي تتطلب بناء الجسور للتوصل لحوار سياسي يهدف إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة.
وكان في استقبال أمير قطر لدى وصوله مطار مهرآباد الدولي “الدكتور رضا اردكانيان وزير الطاقة الإيراني، وسعادة السيد محمد بن حمد الهاجري سفير الدولة لدى إيران، وسعادة السيد محمد علي سبحاني السفير الإيراني لدى الدولة، وعدد من كبار المسؤولين بوزارة الخارجية الإيرانية والسادة أعضاء السفارة القطرية في طهران”، وفقا لوكالة الأنباء القطرية.

وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم إن قطر تثمن وتقدر موقف إيران وما قدمته للدوحة خلال الحصار، سواء بفتح موانئها أو أجوائها.

وشدد أمير قطر -في مؤتمر مشترك مع الرئيس الإيراني حسن روحاني في طهران- على أن “الحل الوحيد لخلافات المنطقة هو الحوار وتخفيف التصعيد”. من جانبه قال الرئيس روحاني إن إيران وقطر اتخذتا اليوم “قرارات جيدة ومهمة لتوسيع العلاقات بينهما”.

وصرح الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عقب إجراء مباحثات مع الرئيس الإيراني بأن لقاءه مع روحاني كان جيدا ومثمرا، مشددا على أن العلاقات بين قطر وإيران “تاريخية، وشهدت تطورات كبيرة وكانت القنوات بين الجانبين دائما مفتوحة”، وأضاف أمير قطر أنه وجه الدعوة للرئيس روحاني لزيارة قطر.

من جانبه، قال الرئيس الإيراني إن البلدين قررا زيادة وتيرة تبادل الزيارات بينهما، وأضاف أنه نظرا لأهمية الأمن في المنطقة ولا سيما في الخليج، “قررنا الاستمرار بالتعاون والتشاور بين البلدين”، وأعلن روحاني أن الجانبين قررا عقد اللجنة المشتركة بينهما بصورة سنوية، معبرا عن أمله بأن تتوسع العلاقات بين الدوحة وطهران.

وعقب مباحثات أمير قطر مع روحاني، التقى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع المرشد الإيراني علي خامنئي الذي صرح خلال اللقاء بأن “الوضع الراهن يتطلب تعاونا وثيقا في المنطقة وعدم التأثر بمواقف القوى الأجنبية”، مضيفا أن أوضاع المنطقة صعبة وحساسة ولا بد من حوار شامل بين دولها، ونبه المرشد الإيراني إلى أن “بعض من جاء من وراء البحار لا يرغب في أن تكون بين دول المنطقة علاقات جيدة”.

وذكر الموقع الإلكتروني للمرشد الإيراني أن اللجنة المشتركة القطرية الإيرانية ستنعقد خلال ثلاثة أشهر لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين.

ويذكر أن زيارة أمير قطر تأتي بعد أيام فقط على زيارة وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن إلى طهران في الرابع من يناير/ كانون الثاني الجاري.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons