أهمها الصيرفة الإسلامية.. الدوحة توي التوسع باستثماراتها في ماليزيا

وكالات – بزنس كلاس:

نشر موقع ” nst ” تقريرا تحدث فيه عن نمو العلاقات الإقتصادية بين الدوحة وكوالالمبور، معنونا إياها بماليزيا من أهم الوجهات الاستثمارية لأصحاب المال القطريين، مستندا في ذلك على مجموعة من التصريحات التي أدلى بها السيد مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي عقب نهاية زيارته لقطر في شهر ديسمبر المنصرم، والتي عبر خلالها على أن قطر ستكون من أهم الدول الاستثماراتية بالنسبة لقطر في المستقبل، كونها تعد واحدة من أهم الدول الأسيوية القادرة على مساعدة الدوحة في خطة توسعها في السوق القاري.

وأضاف الموقع أن الفترة الماضية شهدت إقدام رجال الأعمال القطريين على إطلاق العديد من الاستثمارات في كوالا لمبور وغيرها من المدن، وذلك في جميع القطاعات بما فيها تلك المتعلقة بالطاقة والفنادق والسياحة والخدمات وكذا الصيرفة الإسلامية، مبينا أن ماليزيا لا زالت تتوفر على العديد من الفرص الاستثمارية المهمة، والتي من شأنها تطوير روابط الشراكة بين الدوحة وكولا لمبور بشكل واضح خلال المرحلة القادمة.

وشدد الموقع على أن الصيرفة الإسلامية تعتبر واحدة من أبرز القطاعات التي من شأنها تحريك العلاقات بين البلدين، حيث تسعى قطر إلى خلق قطب ثلاثي قوي يتشكل منها أولا بالإضافة إلى كل من تركيا وماليزيا، وذلك يهدف تطوير القطاع في كل من أوربا وآسيا وشرق آسيا، حيث تعد ماليزيا من أهم الدول التي حققت نجاحا كبيرا في هذا المجال في الفترة الأخرى، بسيطرتها على 34 % من سوق الصكوك على المستوى الدولي، في حين تعد قطر ثالث أكبر مساهم في سوق المالية الإسلامية في العالم، ما يمهد للعديد من الشراكات المستقبلية في هذا القطاع الذي تأمل كل من قطر وماليزيا في توسعته أكثر على المستوى الدولي.

وتابع الموقع بأنه بالرغم من ظهور العديد من المشاريع القطرية في ماليزيا في السنوات الماضية، إلا أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين لم تصل بعد إلى جميع الأهداف المرسومة لها، حسب ما عبر عنه رئيس الوزارء الماليزي محمد مهاتير، الذي رأى بإمكانية تعزيز العلاقات بين البلدين مستقبلا، في ظل توفر بلاده على مجموعة من القطاعات القابلة للشراكات مع أصحاب المال القطريين، الذين أبدوا خلال زيارته الأخيرة للبلاد رغبة كبيرة في دخول عالم الأعمال في ماليزيا، مثلما فعلت العديد من الشركات الماليزية التي ولجت السوق القطري ونجحت في تحقيق العديد من الإنجازات في صورة ” UEM ” و “Gamuda “، بالإضافة إلى ” Eversenda ”
وأكد الموقع على أن ماليزيا تعمل على تقديم جيمع التسهيلات للمستثمرين القطريين حيث تحتل كوالالمبور المرتبة 15 على المستوى العالمي في هذا المجال، بالإضافة إلى ضمانها لهم الحصول على فوائدة طويلة المدى نظرا للسوق الماليزي الضخم وإمكانية إستغلاله كمعبر للوصول إلى باقي الأسواق المجاورة له في قارة آسيا، وذلك من خلال تحفيزهم على إطلاق مشاريع في قطاع البنية التحتية، الذي لازال بحاجة إلى المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

وبين الموقع احتلال ماليزيا صدارة العالم للاستثمار في الأعمال التجارية لعام 2019 حسب مجلة ” CEOWORLD “، الأمر الذي يجعل من القطاع التجاري واحدا من أبرز القطاعات التي سيسعى في ولوجه العديد من أصحاب المال القطريين، كونه يقدم ضمانات كافية لهم من حيث الأرباح التي ستنجر عنه في السنوات المقبلة، زد إلى ذلك إحتلال إلسياحة التي تعد فيها ماليزيا من بين أحسن البلدان على المستوى الدولي، باستقبالها لملايين السياح سنويا.

وتابع الموقع أن الزراعة هي الأخرى ستكون قبلة للاستثمارات القطرية في ظل بحث البلد عن تحقيق أمنها الغذائي، من خلال تعزيز إنتاجها المحلي من الخضراوات والفواكه، وكذا إطلاق مشاريع قطرية في الخارج تضمن توريد المحاصيل الغذائية للدوحة بشكل مستمر، وهو ما يمكن لماليزيا تقديمه بواسطة إمتلاكه لمساحات شاسعة من الأراضي الصالحة للعمل الزراعي، والقادرة على إنتاج كميات ضخمة من الخضراوات والفواكه بشكل مستمر، بما يخدم مصلحة جميع الأطراف.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons