قطر تستورد 80% من اللحوم الحمراء.. 10 مشاريع استرتيجية لسد العجز

الدوحة – بزنس كلاس:

قطر تستورد 82% من حاجاتها في اللحوم الحمراء

تكوين مزون استراتيجي من الأغنام في العزب

قطر تستهلك 83462 طن من اللحوم الحمراء سنوياً

إنتاج قطر من اللحوم الحمراء يبلغ نحو 10 آلاف طن سنوياً

معدل نمو إنتاج اللحوم الحمراء يبلغ نحو 4%

الاعلاف الخضراء لا تكفى سوى 56 % من الاكتفاء الذاتي

مربو الحلال: نقص في البيطرة ومستلزمات الإنتاج

6100 عزبة ثابتة ومتحركة بالدولة 60% منها باتت منتجة

10 مراكز بيطرية تخدم أكثر من 7 الاف وحدة زراعية

 

على الرغم من النجاحات الكبيرة التي حققتها دولة قطر على درب الأمن الغذائي في مختلف القطاعات خصوصاً بعد تكثيف الجهود وتظافرها بعد إعلان الحصار الجائر ضد الدوحة في الخامس من يونيو / حزيران 2017، إلا أن ثغرة اللحوم الحمراء ما تزال جرحاً مفتوحاً في جسد الأمن الغذائي القطري في الوقت الراهن مع وجود رؤية واضحة لسد هذه الثغرة وانطلاق العمل لتنفيذها من خلال جملة من المشاريع الاستراتيجية التي ستصل بدولة قطر إلى بر الأمان في مسألة الأمن الغذائي.

وتستورد قطر بالوقت الراهن 82 % من اللحوم الحمراء المجمدة والطازجة، وخلال العامين الماضيين نجحت الجهات المختصة بمشاركة القطاع الخاص في وضع خارطة طريق من خلالها حققت أو ضمنت تحقيق الاكتفاء الآمن من حزمة السلع الطازجة، وظل القصور لديها في انتاج اللحوم الحمراء، ووفق خطط البلدية والبيئة الراهنة خلال الـ 4 أعوام المقبلة لن يسد الانتاج المحلي سوى 30% من احتياجات الدولة من اللحوم الحمراء.

ويقول الخبراء والمنتجون ان تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء يتطلب ضمان توفر مستلزمات الانتاج والكوادرالمؤهلة، وهو ما يطالبون به الجهات المسؤولة في الدولة وخصوصاً الاعلاف بمختلف انواعها والخدمات البيطرية والانتهاء من البنية التحتية للعزب.

وفي تحقيق لـ «لوسيل» القطرية، التقت الصحيفة بكافة اطراف عمليات انتاج اللحوم الحمراء، وتوصلت الى العديد من المفاجآت المستقبلية “الإيجابية” بهذا المجال، نعرضها خلال هذا التحقيق.

تكوين مخزون استراتيجي من الأغنام بالعزب 

وفق تقرير رسمي تستهلك دولة قطر 83 ألفا و462 طنا من اللحوم الحمراء تستورد منها 74 الفا و713 طنا من بينها 17 الف طن لحوم مجمدة وتنتج منها 9 الاف و828 طنا سنويا بنسبة اكتفاء ذاتي 11.8 % لعام 2018، بيدو ان ارقام نهاية عام 2019 تؤكد ان قطر تنتج 18 % من اللحوم الحمراء بزيادة تقدر بـ 6.2% عن العام الماضى، ويرجع السبب في تنامي الانتاج الى برنامج تكوين مخزون استراتيجي من الاغنام بالعزب والذي اعلن عنه في فبراير من العام الجاري ويستهدف تطوير 6.5 الاف عزبة وتحويلها الى وحدات تسمين للاغنام عالية الجودة، مع قيام الدولة بشراء الاغنام من المربين باسعار مجزية وبيعها باسعار مدعومة خلال عيدي الفطر والاضحى.

وحسب وثائق البرنامج المشار اليه فان معدلات النمو في انتاج اللحوم الحمراء تتراوح بين 3 الى 4 % سنويا بحيث تسد 30% من الاستهلاك المحلي عام 2023، وبالفعل فلقد تضاعفت نسبة الخراف المنتجة وارتفعت معدلات المزارع والعزب المشاركة في البرنامج ووزعت وزارة البلدية بالتنسيق مع وزارة التجارة والصناعة الاعلاف المركزة مجانا على الوحدات الزراعية المشاركة بالبرنامج. وتشير وثائق البرنامج ان «عدد الخراف المستهدفة خلال مدة المبادرة تصل بالتدريج الى نحو 42500 رأس في العام الأخير للمبادرة، وتصل الموازنة المرصودة للمبادرة بنحو 21.5 مليون ريال قطري، وتشمل دعم سعر الخروف للمستهلك إذ جرت العادة دعم الخروف الواحد خلال السنوات الماضية بنحو 500 ريال.

 تربية وتسمين الأغنام والماعز ذات الجودة العالية سنويا 

ويقول مصدر مسؤول بالبرنامج لـ “لوسيل” ان البرنامج يهدف الى تربية وتسمين الاغنام والماعز ذات الجودة العالية سنويا بالعزب القطرية مع قيام الدولة بشراء الانتاج من المربين باسعار مناسبة، وشهدت المبادرة نجاحا كبيرا في موسمها الاول حيث تم توريد 10.968 رأس من الاغنام البلدية وبمشاركة حوالي 279 مزرعة وعزبة. وأوضح المصدر انه من المتوقع ان يبدأ الموسم الثاني للمبادرة قريبا.

واوضح مصدر مسؤول لـ “لوسيل” ان وزارة البلدية والبيئة تعمل بالتنسيق مع وزارة التجارة وشركة ودام على معالجة اية قصور او سلبيات بالبرنامج وتطور من آلياته حيث تقرر ان تمتد مظلته خلال عام 2020 لكي يشمل الخراف المحلية بمختلف انواعها والماعز من اجل توسيع رقعة الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء. وقد يكون من المهم هنا استنادا لتقرير رسمي ان نوضح خارطة اعداد الحلال في الدولة وتتضمن 38.165 الف ابقار، 994.9 الف اغنام 8. 409 الف ماعز و126 الف رأس من الابل، بينما تشير بيانات وزارة البلدية والبيئة الى وصول اعداد الحلال الى 1.7 مليون رأس.

يقول المهندس الزراعي محمد قاسم «تعود معدلات الارتفاع في اعداد الحلال خلال العامين الاخيرين الى التطورات بمجالات تنمية الثروة الحيوانية في اعقاب الحصار والتي رشح عنها تحقيق الاكتفاء بانتاج الحليب الطازج ونمو رؤوس الابقار والاغنام والماعز، وعلى سبيل المثال مزرعة بلدنا وحدها اشترت 20 الف بقرة تتوالد بشكل سنوي، وساهمت منافذ التسويق التي تم افتتاحها وتشجيع المنتج الوطني بالمولات والمجمعات التجارية والاسواق الى نمو حركة الاستثمار وارتفاع معدلات تنمية الثروة الحيوانية.

الأعلاف.. العمود الفقري لإنتاج اللحوم بجميع أنواعها

 

ونظراً للاهمية القصوى التي تلعبها الاعلاف في دعم الانتاج الداجني والحيواني فان الدولة تنتج الان 371 الفا و628 طنا من الاعلاف الخضراء وهي كميات لا تكفى سوى 56 % من الاكتفاء الذاتي، ولذلك يكشف تقرير لادارة الامن الغذائي انه تم طرح 10 مشاريع استراتيجية جديدة لانتاج الاعلاف على مياه الصرف المعالج بمساحة اجمالية 20 مليون م2 استنادا على نظم ري حديثة سوف تصل بنسبة الاكتفاء اثر اكتمالها في عام 2023 الى 63 %.

وفي ذات السياق يشير التقرير الى انه تم طرح عدد 2 مشاريع لانتاج الاعلاف المركزة بنظام المزايدة الفنية على مستثمري القطاع الخاص، وتبلغ مساحة المشروع الواحد حوالى 10 الف م2 وبطاقة انتاجية تقدر بحوالي 25 الف طن بالعام للمشروع الواحد، وانتاج هذه المشاريع سوف يغطي حاجة الدولة من الاعلاف المركزة. وتلك المشاريع في طور توقيع العقود مع الشركات الفائزة بالمناقصات”.

وضمن خطة الامن الغذائي يشير التقرير الى ان الدولة اهتمت الدولة بالتخزين الاستراتيجي للاغذية ومستلزمات الانتاج حسب طبيعتها، وتعمل حالياً على انشاء مخازن لمستلزمات الانتاج ومن المواد الخام المستخدمة في انتاج الاعلاف.

ويوضح التقرير بانه نظرا لحاجة مشاريع انتاج الاعلاف والمشاريع الزراعية برمتها الى الاسمدة العضوية فلقد تم طرح عدد 2 مشاريع لانتاج الاسمدة العضوية بنظام المزايدة الفنية على مستثمري القطاع الخاص وتبلغ مساحة المشروع 10 الاف متر مربع وبطاقة انتاجية تقدر بـ 12 الف طن بالسنة للمشروع الواحد وانتاج المشروع سيغطي حاجة الدولة من الاسمدة العضوية.

والجدير بالذكر ان انتاج اللحوم الحمراء ارتفعت نسبتها من 12 % قبل الحصار الى 18 % بالوقت الراهن وانتاج الاعلاف الخضراء من 47% الى 54 %.

مبارك السحوتي: “حصاد” الغذائية تلعب دورا استراتيجيا في توفير الغذاء للحلال

 

يقول السيد مبارك بن راشد السحوتي مدير ادارة العلاقات التجارية في شركة حصاد الغذائية “تتمثل استراتيجية شركة حصاد الغذائية في تكوين محفظة عالمية تجمع بين مجموعة من المنتجات عالية الجودة، تنافس بكفاءة في مختلف الأسواق المحلية والعالمية. ويستطرد السحوتي قائلاَ لذلك نحن «نسعى جاهدين في شركة حصاد الغذائية إلى إدارة العمليات جميعها بطريقة ناجحة ومستدامة، مع مراعاة تلبية متطلبات السوق العاجلة». ويشدد على التزام الشركة «في دعم الأهداف الاقتصادية طويلة المدى لدولة قطر، والمساهمة في رفع نوعية الحياة وتوفير فرص العمل للمجتمعات التي نعمل بها. والى جانب استثماراتها الراهنة، تدرس حاليا عددا من الاستثمارات المستقبلية في الدول الاخرى”.

واوضح مبارك بن راشد “في مزارع الشركة نتوسع بانتاج الاعلاف الخضراء الطازجة محليا، ونقاط توزيعها،لاهمية الاعلاف في دعم المنتج المحلي من اللحوم بكافة انواعها، وتحرص حصاد على تلبية احتياجات السوق من الاعلاف عالية الجودة بمختلف انواعها”.

والى جانب ذلك فان حصاد تركز على الاستثمارات الخارجية بمجالات انتاج الخراف واللحوم الحمراء بشكل يمثل رصيدا استراتيجيا يعزز من الامن الغذائي للدولة.

مربو الحلال: نعاني من نقص في البيطرة ومستلزمات الإنتاج 

وحول التحديات التي تواجه مربي الحلال في الدولة كشف السيد ناصر بن حسن سلطان النعيمي مربي حلال بعزب الشمال لـ «لوسيل» عن جانب من المتطلبات التي تحتاجها المئات من العزب في منطقة الشمال والتي تضم الالاف المؤلفة من رؤوس الحلال والطيور بمختلف انواعها «نتعرض لخسائر كبيرة بقطعان الحلال والطيور بسبب النقص في عدد من الخدمات البيطرية المهمة ومن بينها ادوية لامراض تنتشر بالحلال مثل ادوية: الجرب والسخونة وادوية الطيور مثل الحمام».

ويؤكد ناصر بن حسن ان «اقرب مركز للطوارئ بيطري لتجمع عزب الشمال على بعد 45 كم بمنطقة روضة الفرس بالزبارة، وعندما نذهب اليه لا نجد فيه طبيبا بيطرياً يمكن ان يستقبلنا، ويبرر غياب الاطباء عن المركز تحت حجج ومبررات متعددة، وهو الامر الذي يجعلنا كمربين نلجأ لشراء الادوية باضعاف اسعارها في مراكز الخدمة البيطرية».

وطالب بـ «توصيل الكهرباء وتوصيل شبكة اتصالات، وضرورة رصف الطرق وسفلتتها داخل المجمع لتسهيل الانتقال، ونطالب بمد المياه الى داخل العزب، والاهتمام بعمليات النظافة حيث تتكدس القمامة خارج المجمع متضمنة حيوانات نافقة مما يعرض الثروة الحيوانية للخطر». واشتكى ناصر بن حسن من «عدم توفر اية محلات لبيع الاعلاف في منطقة الشمال، او اي نوع من الخدمات لتوفير متطلبات العزب».

وفي ذات السياق يشكو السيد مسفر بن سفران مربي حلال في عزب الشحانية، من ارتفاع اسعار الاعلاف الخضراء، ويطالب المسؤولين بتوسيع قاعدة الدعم وتوفير الاعلاف الخضراء للعزب باسعار مناسبة، وحول الخدمات البيطرية يكرر الشكوى من نقص الادوية بالمركز البيطري وخلوه دوما منها، ويطالب وزارة البلدية والبيئة بانهاء تلك المشكلة، وتوفير الادوية للحلال بكميات كافية لان الادوية التي تباع بصيدليات القطاع الخاص مرتفعة الاسعار الامر الذي يرفع من كلفة تربية الحلال». ويهيب مسفر بن سفران بالمسؤولين «السماح برعي الابل لان عدم رعيها يعرضها للامراض ويصيب الاجنة بالاجهاض».

مسعود جارالله المري: مشروعات جديدة لإنتاج اللحوم الحمراء 

وتعمل ادارة الامن الغذائي بالتعاون مع ادارة الثروة الحيوانية بوزارة البلدية والبيئة على زيادة وتحسين الطاقة الانتاجية من اللحوم الحمراء عبر انشاء وحدات تسمين مكثفة للثروة الحيوانية مع تطبيق نظام افضل في ادارة القطيع، وتيسير عملية تربية القطاع الخاص للماشية. وتفترض استراتيجية الامن الغذائي الراهنة ان 30 الى 40% من الاغنام والماعز يتم تربيتها لانتاج اللحوم و10% من الابقار تتم تربيتها لاستهلاك اللحوم. وتنتج قطر 53 الف طن سنويا من لحم الضأن و6 الاف طن من الابل و7 الاف طن من البقر بمجموع 66 الف طن سنويا من اللحوم الطازجة تنتج 18 % في نهاية العام الجاري. على الرغم من أن الخطة الراهنة لدولة قطر تسعى لرفع معدلات الاكتفاء الذاتي من اللحوم الى 30% خلال 4 اعوام مقبلة. بيد ان ادارة الامن الغذائي في وزارة البلدية والبيئة بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة بدأت توسعة تلك الخطة لتحقيق اكتفاء ذاتي آمن من اللحوم الحمراء.

وفي ذات السياق، كشف السيد مسعود جار الله المري «مدير ادارة الأمن الغذائي» عن 10 مشاريع استراتيجية جديدة لانتاج اللحوم الحمراء تحت التخطيط الان تمهيدا لطرحها على المستثمرين بهدف تحقيق اكتفاء ذاتي امن من اللحوم الحمراء، وذلك لتحقيق اكتفاء ذاتي آمن  بحزمة السلع الاستراتيجية الطازجة سريعة التلف”.

عبد العزيزة الزيارة: نعمل على خطط نستجيب من خلالها لمطالب المربين

 

وردا على ذلك، كشف المهندس عبد العزيز الزيارة عن «وجود 6100 عزبة ثابتة ومتحركة بالدولة 60% منها باتت منتجة ومستثمرة الان وهي نسبة تصل الى 3660 عزبة». واوضح الزيارة «ان وزارة البلدية تبذل جهودا مكثفة عبر تقديم حزمة من المحفزات والمغريات لحائزي العزب لدعمهم وتشجيعهم على الانتاج الحيواني، ولتمكين حائزي العزب غير المستغلة وتصل الى 3040 عزبة ان يستثمروها في تربية الحلال، وحال حدوث ذلك فإن دولة قطر تتمكن من تحقيق اكتفاء ذاتي كامل من اللحوم الحمراء». ويقول عبدالعزيز الزيارة من بين الحوافز التي تقدم للمربين لدعم الانتاج «اطلاق 7 اسواق وساحات جديدة اهمها 3 اسواق لبيع منتجات العزب ومستلزماتها». واشار.م.عبدالعزيز الزيارة الى ان الدعم يتضمن «تواصل بيع الشعير والشوار باسعار تصل الى اقل من نصف ثمنها، وتوزيع الاعلاف المركزة مجانا على المربين المشاركين في مشروع مبادرة دعم المخزون الاستراتيجي من الخراف المحلية، وتقديم خدمات المياه اليهم مجانا، وانه سيتم ربط العزب قريبا برقم طوارئ وتخصيص سيارتين للعيادة البيطرية المتنقلة تخصان كل مجمع تنتقلان فور الاتصال بالرقم لانقاذ الحلال حال تعرضه لاية امراض. وكشف عن مفاوضات مع كهرماء لانهاء عمليات توصيل ما تبقى من مياه وكهرباء للعزب. ويؤكد الزيارة تواصل حملات الوزارة لتطعيم 1.7 مليون رأس من الحيوانات الاقتصادية مجانا ضد الامراض، وتطعيم الدواجن ايضا”.

مشروعات بيطرية جديدة 

وفي ذات السياق نذكر انه يوجد في الدولة بالوقت الراهن 10 مراكز بيطرية تخدم أكثر من 7 الاف وحدة زراعية تربى من خلالها ثروة حيوانية وداجنة ويقول المسؤولون عن القطاع الزراعي بوزارة البلدية والبيئة ان ثمة خطة مستقبلية تقضي بإنشاء المزيد من المراكز البيطرية الجديدة ضمن خطة الاستغلال الامثل للعزب التي يجري العمل عليها الان. وتلعب المحاجر البيطرية دورا مهما في حماية الثروة الحيوانية من التهديدات الوبائية العابرة للحدود، وخلال العامين الاخيرين زاد الاعتماد على محاجر الرويس وميناء حمد والمطار بشكل أكبر.

ويجري العمل الان لإنشاء مبنى المحاجر البيطرية في ميناء حمد، وتم انشاء مبنى دائم للمحاجر البيطرية في ميناء الرويس يتوقع افتتاحه نهاية العام الجاري وتمت اقامته على 60 ألف متر مربع. وتستمد ادارة الثروة الحيوانية بوزارة البلدية والبيئة السياسات واللوائح والاشتراطات التي تعمل على اساسها من منظمة الصحة الحيوانية العالمية.

ومن اكثر الامراض الحيوانية المنتشرة في العالم الحمى القلاعية التي تعد من الأمراض الاقتصادية الأكثر انتشارا حيث يدمر المرض مشاريع الإنتاج الحيواني، وينتقل بسرعة كبيرة، ولذا فجهود مكافحة هذا المرض إقليميا ودوليا مستمرة.

وتتبع ادارة الثروة الحيوانية نظاما فعالا للتحصين ساهم بشكل كبير في وقاية الأبقار المحلية والمستوردة من الإصابة بالحمى القلاعية، ووفق مسؤولين في البلدية فإن الإصابات كانت حالات فردية ولا تمثل أي نسبة تذكر.

نقلاً عن صحيفة “لوسيل” القطرية

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons