“رمضان” يشعل المنافسة بين البنوك وترحيب بالشهر الفضيل على طريقة الاقتصاديين

حيث يذهب الظمأ وتبتل العروق
خيمة رمضان تظلل القطاع المصرفي والصيام يرفع إيقاع الحركة
أفضل العروض وأهم المزايا على سفرة البنوك وجذب العملاء رهان
الدولي الإسلامي يقص شريط التمويلات وقروض سخية لشراء السيارات
بنك بروة يكافئ عملائه بجائزة كبرى
صالات البنوك ممتلئة وماكينات الصرافة لا تهدأ
البنوك تسعى للحصول على أعلى نسبة من حصة السوق الصيفية

بزنس كلاس– محمد عبد الحميد
سيطرت الأجواء الرمضانية على مختلف قطاعات الدولة وأنعشت الأسواق وسط إقبال كبير من المستهلكين لتوفير متطلبات الشهر الكريم، ولم يغب أيضا القطاع المصرفي عن المشهد الرمضاني، الذي سجل الأسبوع الأول منه تنافساً كبيراً بين البنوك في طرح العروض التي ركزت على المنتجات التمويلية والإنفاق وعروض السفر، وخصومات هائلة على مشتريات بطاقات الائتمان وتسهيلات الدفع والتقسيط لفترات زمنية.
وفي هذا الإطار، شهدت صالات البنوك ازدحاما شديدا ونشاطا كبيرا في عمليات السحب على مدار الأسبوع الماضي، وكذلك شهدت ماكينات الصراف الآلي تكدسا ملحوظا من قبل العملاء، في ضوء الإقبال على شراء متطلبات شهر رمضان المبارك.
وتتسابق البنوك في الوقت الراهن للقيام بحملات إعلانية مكثفة لتقديم العروض الجديدة والتسهيلات المالية التي تفتح الباب واسعا أمامها للحصول على أعلى نسبة من حصة السوق الصيفية التي تتزامن مع حلول شهر رمضان، وبدأت معظم البنوك بإطلاق العديد من العروض الخاصة لشهر رمضان المبارك والتي تباينت بين تأجيل دفعة قسط القرض الشخصي خلال شهر رمضان وطرح العديد من برامج التمويل للسيارات ذات فائدة مخفضة إضافة الى العديد من الجوائز على المنتجات الخاصة بشهر رمضان.
عروض حسب الشريعة
كما أطلقت البنوك الإسلامية عروضاً ومنتجات جديدة تتوافق مع الشريعة الإسلامية والتي تلقي قبولا من قبل شرائح كبيرة من المجتمع لاسيما خلال الشهر الكريم، وتحمل العروض الرمضانية في طياتها عدة مميزات في مقدمتها تشجيع الراغبين في شراء سلعة ما بحصولهم على حسم على الأسعار، ما يدفعهم لاتخاذ قرارات امتلاك تلك السلع في شهر رمضان المبارك.
وأكد خبراء مصرفيون أن هذه العروض أسهمت بشكل كبير في إنعاش السوق المصرفية وزيادة الطلب على الخدمات المصرفية خلال الأسبوع الأول من الشهر الفضيل، وأضافوا: أن العملاء استقبلوا العروض البنكية بالترحاب، خاصة ان هناك زيادة في المصاريف لتمويل الاحتياجات المتعددة للأسر والعائلات. مشيرين الى أن البنوك تنافست فيما بينها على طرح عروض جديدة تركزت على التمويلات والقروض الشخصية. إضافة إلى تمويلات شراء السيارات.
نسب ومفاجآت
ومن أهم أبرز العروض المصرفية التي أطلقتها البنوك الأسبوع الماضي ما طرحه الدولي الإسلامي من عرضين متميزين، أعلن الدولي الإسلامي عن إطلاق عرضين متميزين بمناسبة شهر رمضان المبارك، الأول للتمويل الشامل الذي يتضمن التمويل الشخصي وتمويل السيارات والثاني للبطاقات الائتمانية وذلك بما يلبي تطلعات العملاء للحصول على تمويلات مرنة وتراعي متطلباتهم واحتياجاتهم.
وبموجب عرض التمويل بإمكان العملاء الحاليين أو الجدد الراغبين بالحصول على تمويل شخصي أو تمويل سيارات الاستفادة من نسبة ربح تنافسية (نسبة الربح الثابت تبدأ من 2,69% – معدل ربح تناقصي 5%) مع فترة سماح تصل إلى 12 شهراً للقطريين و3 أشهر للمقيمين.
أما بالنسبة لعرض البطاقات الائتمانية من الدولي الإسلامي خلال شهر رمضان المبارك فإنه يتيح للعملاء المشتركين بنظام الدفعات الشهرية (5%) مضاعفة النقاط المكتسبة على كل عملية شراء بواسطة بطاقاتهم الائتمانية طوال شهر رمضان وعيد الفطر المبارك، ويشمل العرض جميع بطاقات الدولي الإسلامي (وجاهة وضيافة والبطاقات البلاتينية ).

عروض للصائمين
وقال السيد جمال عبد الله الجمال، نائب الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي: ” ننتهز الفرصة لنتقدم بأحر التهاني إلى جميع عملائنا وإلى جميع القطريين والمقيمين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك الذي نحرص على استقباله كل عام مع عملائنا بعروض متميزة تلاقي تطلعاتهم للحصول تمويلات متميزة وبنسب أرباح منافسة وطريقة سداد مرنة مع المزايا العديدة الأخرى التي نوفرها “.
وأضاف “لأنه يسعدنا أن نتشارك مع عملائنا خيرات الشهر الفضيل فقد ركزنا في عروضنا لهذا العام على أن تشمل الشريحة الأوسع من عملائنا حيث أن التمويل الشامل يتيح الفرصة أمامهم للحصول على تمويل لمختلف احتياجاتهم بنسبة ربح تعتبر الأفضل في السوق المصرفية كما أتحنا أمام العملاء فرصة مضاعفة النقاط التي يكتسبونها خلال الشهر الفضيل الأمر الذي يعكس حرصنا من خلال عروضنا على تلبية متطلبات العملاء وملاقاة تطلعاتهم للحصول على خدمات مصرفية ذات مستوى عالٍ “.
وأشار إلى “أن الدولي الإسلامي يواصل سياسته التي تركز على العناية بالعملاء مع الاستجابة لعوامل المنافسة عبر ابتكار أفضل المنتجات وتقديم أفضل الخدمات والعروض الأمر الذي يلاقي استحسانا وقبولاً لدى العملاء وبناء عليه نشهد زيادة مضطردة في قاعدة عملائنا بشكل متواصل “.
وحول إجراءات منح التمويل وفق العروض الجديدة أوضح نائب الرئيس التنفيذي ” بأن جميع موظفي الدولي الإسلامي يتمتعون بمستوى من الاحتراف ويحرصون على أن ينال العملاء الخدمات المصرفية وفق أفضل المعايير المعتمدة في القطاع المصرفي سواء من حيث سرعة منح التمويل أو المرونة أو من حيث العمل على تلبية الاشتراطات المختلفة لجميع شرائح العملاء “.
وأعرب الجمال أخيراً عن أمله في “أن تكون عروض الدولي الإسلامي لهذا العام إسهاماً جديداً من البنك وقيمة مضافة لجميع عملائه تساعدهم على تلبية متطلباتهم المصرفية وفق أفضل ما يتوقعونه”.

مبادرات بنك بروة
واطلق بنك بروة عدد من برامج مكافآت ولاء العملاء إلى جانب عدد من المبادرات والأنشطة الخيرية خلال الشهر الفضيل.
من أبرز مبادرات البنك المتمحورة حول مكافأة العملاء، عرض حصري ولمدة محدودة لجميع حاملي بطاقات بنك بروة الإئتمانية لمكافأتهم على جميع مشترياتهم المحلية والخارجية خلال الشهر الفضيل من خلال منحهم فرصة الفوز بنقاط ولاء. يحصل العملاء عند استخدام بطاقاتهم الائتمانية من بنك بروة على فرصة المشاركة في السحب لربح 25 جائزة شهرية بقيمة 20 ألف نقطة ولاء وبالإضافة إلى الجائزة الكبرى مليون نقطة ولاء.
فضلا عن ذلك، سيستفيد حاملوا البطاقات الائتمانية من مجموعة كبيرة من الخصومات الحصرية في الفنادق، والخيام الرمضانية في أنحاء دولة قطر.
برامج توعوية وتثقيفية
وفي سياق جهوده التوعوية والتثقيفية التي يمتد نطاقها ليشمل جميع أنحاء قطر، أطلق بنك بروة سلسلة من الفيديوهات القصيرة على قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة به تحت عنوان “بسيطة”، حيث تقدم للمجتمع محتوى مميز من المعلومات العامة المفيدة والنصائح والممارسات اليومية الأساسية خلال الشهر الفضيل. كما أطلق البنك مسابقته الرمضانية على موقعه الإلكتروني لاختبار معلوماتهم حول الشهر الكريم. سيتم الإعلان عن الـ 30 فائزا بعد شهر رمضان المبارك و سيحصل كل منهم على جائزة بقيمة 1000 ريال قطري.
وفي إطار مشاركته للمجتمع تجاربه الرمضانية، يطلق البنك النسخة التاسعة من بطولة كرة الصالات، ليتيح الفرصة للعملاء، والجمهور بشكل عام، للمساهمة في أنشطة ومبادرات البنك الخيرية، حيث سيقوم بنك بروة، بالتعاون مع مؤسسة قطر الخيرية، بالتبرع بثلاثة أضعاف عائدات التسجيل للأسر المتعففة.
تنطلق البطولة الرمضانية لهذه السنة في 8 مايو 2019 في النادي الأهلي الرياضي في قطر، وسيتم في ختامها توزيع خمس جوائز نقدية للفرق الفائزة، إذ سيحصل الفريق الفائز بالمركز الأول على 30.000 ريال قطري، المركز الثاني 20.000 ريال قطري، المركز الثالث 10.000 ريال قطري، و 3.000 ريال قطري لكل من أفضل حارس و هدّاف في البطولة.

تمثل هذه المساعي والمبادرات خلال الشهر الكريم جزءا من برنامج المسؤولية الاجتماعية للبنك وفلسفته الأساسية المتمثلة في وضع الأفراد والمجتمعات في المقام الأول، إذ يهدف بنك بروة من خلال هذه المبادرات إلى إعادة تأكيد التزامه المستمر بالمساهمة في تطوير كل ما من شأنه أن يخدم المجتمع في قطر.
برنامج لذوي الدخل المحدود
من ناحية أخرى، أعلن مصرف قطر الإسلامي “المصرف” عن إطلاق برنامج جديد لذوي الدخل المحدود من العمال وهو “التأمين العائلي – للعمالة الوافدة”، وهو برنامج تكافل جديد قامت بتصميمه شركة الضمان للتأمين الإسلامي “بيمه” للعمال ذوي الدخل المحدود. يمكن أيضا للشركات الراغبة في توفير الأمان الإضافي لموظفيها، شراء منتج التكافل المنخفض التكلفة، وذلك عبر فرع المصرف في المنطقة الصناعية بشارع بروة التجاري.
ويأتي اطلاق هذا البرنامج لتلبية احتياجات هذه الشريحة الكبيرة من العمال الوافدين التي تعمل على تنفيذ مشاريع البنى التحتية الضخمة التي يجري تنفيذها في الدولة، انسجاماُ مع رؤية قطر الوطنية 2030، والتحضيرات النهائية لاستضافة كأس العالم 2022.
وصُمم برنامج التكافل – التأمين العائلي- لخدمة العمالة الوافدة لتوفير الضمانة المالية لعائلاتهم في حال وقوع حوادث غير متوقعة. ويمكن للعامل الاشتراك في البرنامج من خلال دفع 10 ريالات شهرياً أو 120 ريالا سنوياً، ويوفر البرنامج بالمقابل مبلغ تأمين اذا حصل إعاقة جزئية دائمة، ومبلغ بقيمة 50,000 ريال في حال الوفاة الطبيعية، ومبلغ تأمين بقيمة 100,000 ريال في حال الوفاة نتيجة لحادث.
برنامج مبتكر
قال السيد د. أناند، المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للأفراد بالمصرف: “إن تقديم برنامج تكافل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية إلى العمالة الوافدة ما هو إلا شهادة أخرى على التزام المصرف بإيجاد حلول مبتكرة لجميع عملائه بمختلف فئاتهم، وتأكيد لما يلعبه من دور هام في مسؤوليته تجاه المجتمع. وهذا البرنامج المبتكر هو منتج مفيد وسهل الحصول عليه، حيث يمكن الحصول على وثيقة التأمين دون الحاجة للقيام بأي فحوص طبية”.
وأضاف د.أناند: “يدرك المصرف تماماً المخاوف والقلق الذي ينتاب العامل الوافد بشأن رفاهية أسرته في حال وقوع حوادث غير متوقعة، ولهذا أراد المصرف بدوره تزويد هذه الطبقة العمالية بحل مبتكر وقليل التكلفة من برنامج التكافل”.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons