تفاصيل جديدة حول فضيحة الأمير وليام

فجرت “نيكول كليف” في صحيفة “ذا صن” البريطانية فضيحة من العيار الثقيل حدثت في قصر باكنجهام ، حيث أماطت اللثام عن علاقة عاطفية تربط بين الأمير وليام ، دوق كامبريدج ، و”روز” ، إحدى المقربين من العائلة المالكة بصفة عامة ، والمقربين من الأمير وليام وزوجته “كيت ميدلتون” بصفة خاصة .
وقد أصرت “كيت” على إبعاد “روز” من الدائرة المقربة من زوجها ، وعدم دعوتها لأي مناسبة من المناسبات الرسمية أو الحفلات أو السهرات والرحلات الخاصة .
وصرح أحد الموظفين في قصر “باكينجهام” للجريدة أن “كيت ميدلتون” انتابتها نوبة غيرة دفعتها لمشاجرة عنيفة مع “روز” ، مؤكدا أنهما كانتا صديقتين حميمتين ، ولكن الوضع الآن تغير .
وكشفت الصحيفة الاستقصائية “نيكول كليف” على حسابها في موقع التدوينات القصيرة “تويتر” أن الأمير وليام ـ ابن الأميرة الراحلة ديانا ـ كان على علاقة مع روز ، ثم اكتشفت “كيت” هذه العلاقة فحاولت إبعادها عن القصر ، لكن “روز” أفشت تفاصيل المشاجرة التي تمت بينهما لبعض أصدقائها ، مما عمق المشكلة .

هذا وقد اهتمت الصحافة الأمريكية بهذه الفضية ، ونشرت صورا قديمة لروز التي بدأت حياتها عارضة أزياء بالمايوه البكيني “مايوه قطعتين” ، مع رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير .
لكنها حصلت على لقب “ماركيزة” بزواجها من المليونير “ديفيد روكسا فاج” ، ماركيز شوملي ، الذي تبلغ ثروته 112 مليون استرليني ، والذي يكبرها ب 23 عاما ، وبزواجها منه حصلت على جزء من ثروته وعلى لقب ماركيزة .
والجدير بالذكر أن روز تم دعوتها لحفل الزفال الملكي الذي جميع بين وليام وزوجته كيت ، وقد تم تكريمها في الحفل نفسه بصفتها أكثر النساء الحاضرات أناقة .
ونشرت صحيفة “ديلي ميل” بعد انتشار هذه الفضيحة ، أن “كيت ميدلتون” و “روز” اعتزمتا مقاضاة الصحف ووسائل الإعلام التي ساهمت في نشر هذه الأخبار ، لكنهما أحجمتا عن هذا الأمر ، ورأتا أن يتجاهلا الأخبار التي وصفاها بأن ليس عليها دليل ، بينما أرسل محامو الأمير وليام خطابات تهديد للصحف التي تنشر أي أخبار متعلقة بهذه الأزمة .

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons