لماذا احتفظ والد ميغان ماركل بخطابها المستعطف سرَّاً ثم أذاعه الآن؟

الدوحة- بزنس كلاس:

تبادل المهتمون بالأسرة الملكية في بريطانيا في أنحاء العالم نشر رسالة ميغان ماركل «المحطمة القلب» المفعمة بالعواطف، بعد أن نشر والدها أجزاء منها، والتي كتبتها إليه بعد فترةٍ وجيزةٍ من زفافها الملكي.

وفي خطابها الذي جاء في 5 صفحاتٍ مكتوبةً بخط اليد، ترجَّت ميغان والدها أن يتوقف عن الحديث للإعلام، وتوسلت إليه أن يتركها تعيش حياتها الخاصة، وذلك حسب تقرير نشرته صحيفة The Mirror البريطانية.

والدها سبق أن قال إن الدوقة قاطعته تماماً

وكان توماس ماركل، قبل نشره هذه الأجزاء من خطابها، قد ادَّعى في عددٍ من المقابلات أن الدوقة قاطعته تماماً، وأنَّها لا ترد على رسائله.

وقد أوضح الآن سبب إخفائه أمر الخطاب، زاعماً أنَّه كان من «المؤلم للغاية» بالنسبة له أن ينشره. وقال أيضاً إنَّ ذلك «كان نابعاً من احترامه» لابنته.

وشرح في حديثه إلى صحيفة  Mail on Sunday أنَّه حين تسلَّم الخطاب كان يأمل أن يكون بادرة صلح.

لكن الادّعاءات التي سرعان ما اكتشفها كانت «عميقة الأذى».

وقال: «لقد كنت محطماً، ولم أستطِع إظهار ذلك لأحد، ولم أكن لأفعل ذلك لولا ما حدث الأسبوع الماضي

واضطر إلى نشر جزء من رسالة عاطفية أرسلتها له

لكنه قرر نشر أجزاء من القصة بعد أن أجرت مجموعة من أصدقاء ميغان مقابلةً مفعمة بالحماسة حولها مع مجلة People المتخصصة في أخبار المشاهير، للدفاع عنها ضد التعليقات السلبية.

وزعموا في مقابلتهم أنَّ ادعاء توماس بأنَّ ميغان لا تتواصل معه هو محض كذب.

وقال: «لقد ذُكر الخطاب على سبيل الذم لي، وهذا غير صحيح».

و أضاف: «ليس باستطاعة ميغان القيام بذلك على كل نحو، فلا يمكنها استخدام الصحافة لنشر ادعائها ثم تتركني أتألم وحدي، من حقي أن أدافع عن نفسي».

ما نتج عنه نقد شديد للدوقة

أصدقاء ميغان فقد قرروا الظهور «والوقوف في وجه التهويل والأذى المنتشر على مستوى العالم» و «قول الحقيقة بشأن صديقتهم».

وعُرف مطلع الشهر الحالي أنَّ مساعدي ميغان ومساعدي دوقة كامبريدج يقضون ساعاتٍ أسبوعياً للتعامل مع الرسائل المشينة التي يرسلها متربصون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تشتمل على «تهديداتٍ بالعنف»، وتعليقاتٍ بذيئةٍ وعنصرية.

وأفصح أصدقاء ميغان، في سلسلة مقابلاتٍ مع مجلة People، عن الصورة التي تبدو عليها ميغان في الحقيقة، وذكروا تفاصيل تتعلق بكيفية مواكبتها للحياة الملكية.

وقال أحدهم، مكتفياً بوصف نفسه بالممثل المساعد: «إنَّ ميغان ترقُب هذه الأكاذيب والادعاءات في صمت، إنَّنا قلقون بشأن أثر ذلك عليها وعلى جنينها».

وأضاف: «من الخطأ وضع أي شخصٍ تحت هذا المستوى من الأذى العاطفي، فلنترك الناس وشأنهم خاصةً في ظروف الحمل».

ويزعم الأصدقاء أنَّهم ذهبوا جميعاً إلى منزل ميغان وهاري، واصفين إياه «بالصغير» وقائلين إنَّها «جعلته مكاناً مريحاً».

وأضافوا أنَّ ميغان هي التي تطهو بنفسها لها وللأمير هاري كل ليلة، وأكدوا أنَّها لا تزال تحب إطعام الناس.

وقالت مجموعة الأصدقاء، الذين ما زالوا يتحدثون إليها بشكلٍ يومي، إنَّها لم تُغير اتصافها «بحب الغير» وبكونها «مستمعةً متميزة».

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons