في اطار استعدادها للمونديال.. قطر تكشف عن موعد افتتاح ملعبين جديدين

الدوحة- بزنس كلاس:

زاح مساعد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية، ناصر الخاطر، الستار عن موعد افتتاح ملعبين موندياليين، كما علّق باستفاضة على أسباب تدشين الشراكة التي أُعلن عنها مؤخراً بين اللجنة المحلية والاتحاد الدولي لكرة القدم.

وقال “الخاطر” في حديث لوسائل إعلام قطرية، الأحد، إن ملعب “الوكرة” سيُدشّن في شهر مايو المقبل، على هامش نهائي كأس أمير قطر (16 مايو)، رافضاً الجزم بأن المباراة النهائية ستقام على أرضية الملعب الجديد.

وأشار إلى أن ملعب “البيت” في مدينة الخور سيُدشّن نهاية هذا العام، ليرتفع بذلك عدد الملاعب المونديالية الجاهزة إلى 3.

وكانت قطر قد افتتحت، في مايو 2017، “استاد خليفة الدولي” بحُلّته المونديالية، وكشفت أواخر 2018 عن تصميم استاد لوسيل، أكبر ملاعب المونديال؛ إذ تبلغ سعته 80 ألف متفرج، وسيحتضن مباريتَي الافتتاح والنهائي.

كأس العالم فيفا قطر 2022
وأوضح المسؤول القطري أن الشراكة الجديدة بين اللجنة العليا للمشاريع والإرث والفيفا تم التوصل إليها بعد مناقشات دامت سنتين، وتحديداً منذ 2016، تم خلالها التشاور حول الآلية المثلى لاعتمادها، لعمل الجانبين من أجل تنظيم بطولة مثالية.

وأشار إلى أنه تم تحديد اختصاصات “المشاريع والإرث” والشراكة الجديدة، حيث تهتم اللجنة العليا بالبنية التحتية وملاعب التدريب والفعاليات المصاحبة والجمهور والأمن والخدمات، فضلاً عن دورها الكبير بعد نهاية البطولة الذي يتعلق بالإرث، والبرامج الخاصة به مثل معهد جسور، والجيل المبهر، وتحدي 22، في حين ستكون مسؤولية الشراكة عن المنتخبات والمسؤولين والسكن والتنقلات وكل ما يخص التنظيم.

وتعتبر شراكة “كأس العالم فيفا قطر 2022” هي الأولى من نوعها التي يعقدها الفيفا مع دولة منظِّمة للمونديال، بعد أن كانت الأمور في السابق تتم بوجود ثلاثة عناصر أساسية؛ تتمثّل في الدولة المنظِّمة والتي تقوم بتجهيز كل المتطلبات، واللجنة المنظِّمة المحلية، والاتحاد الدولي للعبة.

وكشف الخاطر، الذي بات الرئيس التنفيذي للشراكة الجديدة، أن الآلية الجديدة ستجعل إدارة البطولات أكثر سهولة، كما أنها سوف تزيد من خبرات كل طرف، موضحاً أن الشراكة دخلت حيز التنفيذ بالفعل؛ بعد تجهيز المكاتب، وتحديد مجلس الإدارة الذي يضم مسؤولين قطريين ومسؤولين من الفيفا، كاشفاً أن هذه الشراكة ستكون موازنتها من الفيفا، في حين ستكون موازنة المشاريع والإرث من الدولة القطرية.

زيادة عدد المنتخبات
وشدد المسؤول القطري على أن مسألة زيادة عدد منتخبات المونديال من 32 إلى 48 “لا يزال قيد الدراسة من قبل الفيفا”، لافتاً إلى أن الأخير سوف يقدم تقريراً حول الأمر، قبل شهر مارس المقبل، كما شدد في الوقت ذاته على أن تحديد عدد المنتخبات بشكل قاطع لن يكون قبل يونيو 2019.

ولفت إلى أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث قامت بتجهيز 41 ملعباً لتدريب المنتخبات المشاركة في مونديال 2022، منها 32 ملعباً أساسياً و9 ملاعب إضافية.

وكشف أن هناك مقترحات تم تحديدها لمناطق المشجّعين لكأس العالم 2022، تتم دراستها حالياً مع الفيفا، ترتكز حول إقامة مناطق أصغر من التي توجد في بطولات كأس العالم.

وتوقع الخاطر أن يزور قطر خلال المونديال نحو مليون مشجّع، وهو ما يتطلّب -حسب دراسته- 175 ألف غرفة، حيث ستُوفّر عبر الفنادق المؤقتة الجاري تأسيسها في السفن، والشقق الفندقية وقرى المشجّعين، فضلاً عن الفنادق الموجودة حالياً والجاري تشييدها، مؤكداً أنهم سيصلون إلى الرقم المحدد المطلوب توفيره قبل وقت كافٍ من انطلاق البطولة.

ولفت إلى أن قطر سوف تستضيف بطولة قبل كأس العالم؛ من أجل اختبار المنشآت القطرية والتأكّد من مدى جاهزيتها لاستضافة المونديال، كاشفاً أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تدرس إقامة فعاليات على هامش بطولة كوبا أمريكا في البرازيل، صيف هذا العام، على غرار ما حصل في مونديال روسيا 2018.

وأكد أن تتويج “العنابي” القطري بكأس أمم آسياً يعتبراً “فوزاً معنوياً لدولة قطر ولكل القائمين على كرة القدم واللاعبين والمشجعين”، معرباً عن فخره بأن يشارك “الأدعم” في كأس العالم بصفته بطلاً للقارة الآسيوية.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons