اقرب أصدقاء ميغان ماركل يكشفون أسرارها

الدوحة- بزنس كلاس:

يبدو أن أقرب أصدقاء ميغان ماركل يكشفون أسرارها، إذ نشرت مجلة People الأمريكية على غلافها عنواناً يقول: «حصرياً.. أفضل أصدقائها يخرقون صمتهم!». ونظراً إلى أن هذا العنوان يظهر على الصفحة الرئيسية للمجلة الأسبوعية الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة، فإن موضوعاً بعنوان «الحقيقة وراء ميغان»، من المؤكد أنه سيرسل موجات من الصدمة في جميع أنحاء العالم. ظهر على الغلاف أيضاً تفصيلة تقول إنَّهم نتيجة لانزعاجهم من الأكاذيب والتنمر «المزعج» الموجه إلى دوقة ساسيكس، تحدث أصدقاؤها الحقيقيون صراحة خلال هذا الأسبوع في موضوع جاء في أكثر من 9 صفحات من المجلة الترفيهية اللامعة عن «المرأة التي يعرفونها ويحبونها».

وبينما ليس من الغريب أن يتحدث المقربون من الشخصيات الملكية بوضوح كبير عنهم (مثل كل هذه «المصادر» التي تحدثت عن الأمير تشارلز والأميرة ديانا؟)، فمَن مِن بين دائرة الثقة القديمة للممثلة الأمريكية السابقة ربما يكون هو/هي من كشف عن هذه الأسرار؟
من يكشف أسرار ميغان ماركل؟
رغم امتناع مجلة People عن تحديد هوية مصادرها وفقاً لرغباتهم، فهي تصف هذه المجموعة التي تتكون من 5 أشخاص كالتالي: «صديق/صديقة منذ زمن طويل، نجم/نجمة عمل معها قبل ذلك، وصديق/صديقة من لوس أنجلوس، وزميل/زميلة عملا سوياً مرة واحدة، وصديق/صديقة مؤتمن». غير أن دليلاً آخر يقول: «إنه خماسي نسائي»؛ ما يعني استبعاد دانييل مارتن -وهو خبير التبرج المحب لخبز الأفوكادو المحمص الذي تولى تزيين ميغان يوم عرسها- وأيضاً النجم باتريك أدامز الذي عمل معها من قبل في مسلسل Suits. بالرغم من أنه من المغري أن نوجه أصابع الاتهام إلى أصدقائها من النجوم الذين اعتادوا التعامل مع وسائل الإعلام، فهؤلاء من أمثال سيرينا ويليامز، بطلة التنس الأمريكية، ومنسقة الملابس جيسيكا مولروني، والممثلة الهندية بريانكا شوبرا لا علاقة لهن بهذه القصة.

من المؤكد أن الشخصية المشهورة الغامضة الوحيدة المرتبطة بهذه التسريبات هي الممثلة سارة رافيرتي، البالغة من العمر 46، التي سبق لها مزاملة ميغان في مسلسل Suits، والتي حضرت زواجها الملكي في مايو/أيار الماضي، وكانت ضمن ثلاثة من زملائها السابقين الذين كشفوا أسراراً عن الزفاف في برنامج Today Show الذي يُعرض على شبكة NBC الأمريكية.
نعم يكشفون أسرار الدوقة.. لكن بإذن منها
يُعتقد أيضاً أن زملاء ميغان حصلوا على تصريح من صاحبة السمو الملكي للحديث عن هذه الأمور، ومع ذلك لا يزال الارتباك يخيم على ما إذا كان لدى قصر كنسينغتون معرفة سابقة عن هذا العدد الذي ينتشر في أكشاك الصحيفة الأمريكية. وحتى هذه اللحظة، لم يخرج «أي تعليق» من المتحدث باسم دوق ودوقة ساسيكس حول الأخبار. غير أن الدوائر الداخلية تشير إلى أن عدداً من صديقات ميغان المقربات انتابتهن رغبة شديدة منذ شهور في الحديث عنها. حتى إن بعضهن رغبن أن يتحدثن علانية، ولكن ساد شعور بأن المقال سيكون «أكثر تأثيراً» إذا بقيت هوياتهن غير معروفة. من المفهوم أن كاتبة المقال، وهي ميشيل تاوبر كبيرة محرري مجلة People، قضت عدة أشهر في العمل على التواصل مع هؤلاء. فقد كتبت -بالتعاون مع المراسل الخارجي الرئيسي للمجلة سيمون بيري- عدداً من الموضوعات التي تخص العائلة الملكية، بما فيها رحلة دوق ودوقة ساسيكس إلى أستراليا ونيوزلاندا. وبحسب ما قاله أحد المصادر: «يبدو الأمر مثيراً أكثر حين نجمعهم باعتبارهم فرقة مجهولة تتألف من 5 أشخاص. فهن سيدات لسن محط أنظار العامة ونادراً ما ظهرن على حساب إنستغرام لميغان عندما كان لديها واحد. إنهن يشكلن شريحةً محترمةً من دائرة المقربين لميغان، وفي الوقت نفسه لسن من النوع المثير للضجة من أجل لفت الأنظار. ولا بد أن تتذكر أن ميغان اعتادت دائماً أن تتحدث بصراحةٍ وفي العلن ولم تكن أبداً ممكن يكبحون ألسنتهم. وتشعر صديقاتها أنه حان الوقت ليتحدثن عنها».
الأعين على زميلات العمل أيضاً
إذا ما كانت «النجمة المساعدة السابقة» هي سارة رافيرتي، فربما زميلة التمثيل الأخرى هي أبيغيل سبنسر، (37 عاماً)، التي حضرت حفل الزفاف بقصر ويندسور وسبق أن تحدثت بحماس عن علاقة زميلتها في فريق التمثيل بمسلسل Suits بالأمير هاري. كذلك اعتادت أن تشارك في مدونة ميغان The Tig المعطلة الآن.

إذ أخبرت أبيغيل مجلة Vanity Fair عام 2017 بأن «ميغان تتمتع بأناقة دافئة، رغم أنه يصعب تحديد ذوقها. عندما تتحدث إليها، تشعر وكأنك الشخص الوحيد على هذا الكوكب. ومن الرائع حقاً أن تراها وهي واقعة في الحب». ربما جدير بالملاحظة أن «أناقة وكياسة وإنسانية» ميغان قد أشير إليها في إحدى طبعات مجلة People التي صدقت على أن ميغان «منظمة بشكل لا يصدق، ومثابرة، وقوية ومجتهدة وتطلب البرغر اللذيذ» لرفع الروح المعنوية للطاقم أثناء العمل. قال مصدر: «من المؤكد أنها سارة. ربما أبدت استعداداً للتحدث في التقرير».

صديقات منذ الجامعة
منذ أن وصفت مجلة People سابقاً ليندساي روث (36 عاماً)، باعتبارها الصديقة المفضلة لميغان، يبدو أن المنتجة التلفزيونية والمؤلفة ربما هي «الصديقة القديمة» المُستشهد بكلامها. إذ قالت ليندساي عن علاقتهما ذات مرة: «إننا من هذا النوع من الأصدقاء الذي حتى وإن فرقت بينهم آلاف الأميال، يجمعنا الحديث ذاته ونفكر في الأمور نفسها بدرجة أننا قد نبعث رسائل عن الأشياء ذاتها ونحن على بُعد أميال». وقد التقت الصديقتان في فصل الأدب للروائية توني موريسون في جامعة نورث ويسترن، حيث درست ميغان المسرح والعلاقات الدولية في الفترة بين 1999 و2003، وتوطدت علاقتهما آنذاك. كانت ميغان إحدى الوصيفات في حفل زفاف روث عام 2016. وأخبرت روث مجلة People في مارس/آذار الماضي، وهو ما يماثل اللقب والمشاعر ذاتها التي ظهرت في المقال الذي نشرته المجلة عن دوقة ساكس الأربعاء 6 فبراير/شباط: «لا أعرف أشخاصاً كثيرين يتمتعون بالعطاء والدعم مثلما تتمتع بهم ميغان». وأضاف: «أظن أن البعض يفترض أنه عند تشويه سمعة أحدهم يتغير هذا الشخص نتيجة لذلك. لكن ميغان ما تزال الفتاة ذاتها التي التقيتها منذ سنوات وتحمل القيم والأولويات ذاتها»، وفق ما نقلت صحيفة Telegraph البريطانية. كما قالت الصديقة: «دائماً ما تضع ميغان مساحيق التجميل لنفسها باستثناء إبان زفافها. كذلك هي من تختار ملابسها بنفسها ومظهرها. قلت: يظن بعض الأشخاص أنك عندما تخرج من السيارة، فإنك قد مررت بعملية تشبه غسيل السيارات من كل ناحية كتعبير استعاري، وأن أشخاصاً عدة فعلوا كل شيء لك لتبدو هكذا». وتابعت: «الناس لا يلتقطون لك صوراً وأنت جالس عند المدفأة تصفف شعرك وتقلم أظافرك بنفسك». تبدو اللغة المليئة بالبهجة متسقة مع روث التي عملت يوماً ما في صناعة مستحضرات التجميل وهي مؤلفة رواية بعنوان What Pretty Girls Are Made Of». تعرف روث ميغان منذ الجامعة، وبالتالي تعمقت روث في معرفة علاقة ميغان المتقلبة بوالدها توماس ماركل، الذي وصفته بأنه «مراكب عابرة»، وكذلك الرسالة التي يبدو أنها كتبتها تطالب فيها والدها مدير الإضاءة السابق في لوس أنجلوس ليتوقف عن «إلحاق الأذى بها» عبر وسائل الإعلام.

يُمكن أيضاً أن تكون مدربتها مخزن الأسرار
هل يمكن للصديق المقرب المذكور الذي قال إنه شعر بـ»طاقة» ميغان و»هدوئها» في زفافها أن تكون مدربة اللياقة البدنية هيثر دوراك؟ لا بد من أن المغالاة في الوصف تنضح من شخص له علاقة بالشفاء الروحي. التقطت صور للراقصة السابقة، التي تبلغ 37 عاماً، وصاحبة أستوديو Pilates Platinum في لوس أنجلوس وهي تقضي بعض الوقت مع ميغان منذ عدة سنوات حتى إنهما قضيتا عطلة معاً عام 2016 والاحتمال الآخر ينطوي على بينيتا ليت، التي انضمت إلى ميغان ودوراك في هذه العطلة مع ابنتيها ريلان (7 سنوات)، وريمي (6 سنوات)، وهن بنات معمودية ميغان وكانت الفتيات اللاتي تحملن الزهور في حفل زفافها. وتعمل متعهدة الأزياء السابقة، التي تحولت إلى المحاماة وهي من ولاية كاليفورنيا، مع شركات مثل Netflix وSamsung. وهي زوجة دارين ليت الذي يعمل مستثمراً ومقاولاً. تعيش ليت في بيفرلي هيلز ويمكن اعتبارها «صديقة من لوس أنجلوس». والاحتمال الآخر هو يانينا غافانكار (38 عاماً)، التي كانت صديقة ميغان لسنوات. فقد ألهمتها ميغان لإطلاق موقعها الخاص AltFound. كتبت يانينا عندما أطلقت الموقع: «على مدى صداقتنا التي دامت 15 سنة، شاهدت تفاني ميغان في تنمية نفسها وعطاءها. وبعد أن أنشأت مدونتها The Tig وطورتها، حثتني على فعل الشيء ذاته باسمي أنا».

لماذا مجلة People بالتحديد؟
لماذا مجلة People من بين كل المجلات؟ بحسب ما أخبر أوميد سكوبي، الرئيس السابق للمكتب الأوروبي للمجلة المنافسة Us Weekly، صحيفة Telegraph، فإن المجلات الأمريكية الأسبوعية اللامعة كانت في كثير من الأحيان هي المكان المثالي للأسماء المشهورة ليروا قصصهم. وتابع: «تتعاون مجلات مثل People وUs Weekly مع المشاهير والسياسيين منذ سنوات، سواء عن طريق التقارير أو مصادر صالحة موثوقة. عليك أن تتذكر أنه لا صحف قومية في الولايات المتحدة، لذا فإن هذه المجلات لها تأثير قوي. وبالطبع لا نتحدث عن مجلة Heat هنا، فما يزال لديهم ملايين المشتركين ويصلون إلى 15 مليون قارئ على الأقل في جميع أنحاء البلاد. وتلك أعداد كبيرة للغاية فيما يتعلق بالطباعة». عُرفت دائرة الثقة من المقربين لهاري على مدار سنوات باسم Club H. والآن يبدو أن ميغان لديها رفقة لامعة تطلق عليهم دائرة الثقة الخاصة بها.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons