غداً… أشغال تفتتح الطريق المداري تحت رعاية معالي رئيس الوزراء

الدوحة – بزنس كلاس
تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تستعد هيئة الأشغال العامة “أشغال”، لافتتاح الطريق المداري غداً الخميس، بحضور أكثر من ٤٠٠ شخص من كبار رجال الدولة وأعضاء السفارات المختلفة، لما يمثله الحدث من إنجاز ضخم لمسيرة عمل استمرت لسنوات عديدة.

وقد قامت الهيئة بتسريع وتيرة العمل وإنجاز الطريق قبل الموعد المحدد نظراً لما يمثله الطريق من أهمية لكونه يربط مباشرة بين كل مدن الدولة والطرق السريعة، مما سيعمل على تعزيز حركة المرور من جنوب البلاد إلى شمالها. كما يوفر الطريق المداري ربطاً مباشراً مع عدد من الاستادات مثل استاد الريان واستاد الخور واستاد لوسيل وغيرها من المرافق الرياضية الأخرى.

كما يتصل الطريق المداري الجديد مباشرة بميناء حمد، وهو ما سيعمل على تعزيز الحركة المرورية من وإلى الميناء على مدار اليوم، حيث ستعمل الافتتاحات الجديدة على تعزيز حركة مرور البضائع مباشرة ولأول مرة من ميناء حمد إلى طريق الشمال، ومنه إلى الخور، مروراً بالدائري السابع، والمنطقة الصناعية، وطريق سلوى، وطريق دخان السريع.

وسيخدم مشروع الطريق المداري عدداً كبيراً من البلديات في الدولة تشمل بلدية الريان، وبلدية الخور والذخيرة، وبلدية الوكرة، وبلدية أم صلال، وبلدية الشيحانية، وتوفر وصولاً سهلاً وربطاً مباشراً بين الأحياء السكنية والمناطق التجارية والصناعية، وأبرزها القرية اللوجستية والمنطقة الصناعية في الدوحة، مما يساهم بشكل كبير في دعم الحركة التجارية ويسهل حركة السكان بين جميع هذه المناطق.

ويعتبر مشروع الطريق المداري الجديد وطريق الشاحنات إضافة مهمة لشبكة الطرق في قطر حيث انه سيكون بمثابة محورٍ مروريٍ مهم يربط مناطق الجنوب بمناطق الشمال في الدولة، بدءاً من مناطق مسيعيد في الجنوب حتى غرب مدينة الخور في الشمال، ويتم من خلال المشروع أيضاً تنفيذ 21 تقاطعاً رئيسياً ما بين جسور علوية وأنفاق، تربط بين الطريق المداري والطرق الرئيسية والسريعة التي يمر بها مثل الطريق الدائري السابع، وطريق سلوى، وطريق دخان، وطريق الشمال، وهو ما سوف ينعكس بشكل كبير على تعزيز الانسيابية المرورية بشكل كبير وتقليل زمن الرحلة من خلال الطريق المداري بنحو 50% في المتوسط مقارنة بالزمن الذي كانت تستغرقه نفس الرحلة من خلال الطرق القائمة.

هذا، إلى جانب أن الطريق أصبح من أكثر الطرق أمانا في قطر نظرا لزيادة عدد المسارات إلى 7 مسارات وفتح خمسة منها حاليا إلى جانب فصل حركة مرور الشاحنات عن حركة مرور المركبات الخفيفة إلى جانب توفير مسارات للطوارىء ووحدات إنارة بطول الطريق، هذا على عكس الطريق السابق الذي كان يتألف فقط من مسارين في كل اتجاه لحركة المركبات بنوعيها الثقيلة والخفيفة.

وإذا ما نظرنا إلى الأهمية الاستراتيجية للطريق نجد أنه على مسافة أكثر من 125 كيلو مترا يتقاطع الطريق مع جملة من الشرايين الرئيسية والتي تغذي كافة المناطق السكنية والاقتصادية. ويتصل الطريق المداري أحد أهم الشرايين الحيوية الجديدة الذي أحدث افتتاحه تغيرا جذريا في حركة المرور في البلاد، ألا وهو الطريق الدائري السابع وذلك عند تقاطع بوجود.هذا الالتقاء يخلق انسيابية مرورية كبيرة أمام جميع المرور القادم من وإلى شمال البلاد في اتجاه الدوحة ومطار حمد الدولي وكذلك أمام المرور القادم من وإلى مسيعيد في اتجاه المنطقة الصناعية أو مطار حمد الدولي أو الدوحة.

أما بالنسبة للمناطق السكنية فيستطيع سكان الوكرة أو الوكير أو جنوب الدوحة استخدام الدائري السابع للوصول إلى الطريق المداري وصولا إلى الخور ولوسيل شمالا ودخان غربا دون عناء وبحركة مرورية سلسة.

ثمة شريان رئيسي آخر يلتقي به الطريق المداري، ألا وهو طريق سلوى حيث يلتقيان عند تقاطع 24 (تقاطع مسيعيد)، فالقادمون من المناطق المطلة على طريق سلوى مثل المنطقة الصناعية أو المناطق السكنية المجاورة مثل عين خالد وأم السنيم أو الوعب أو المرة وغيرها، فهم يستطيعون استخدام الطريق المداري وصولا لمسيعيد جنوبا أو الخور شمالا أو دخان غربا بعيدا عن زحام مناطق الدوحة أو شارع 22 فبراير المزدحم.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons