من هو اللاعب الأكثر حسما في النهائيات بين رونالدو وميسي؟

بزنس كلاس

نشر موقع “سبورتس كيدا” تقريرا تطرق من خلاله إلى إحصائيات أسطورتي كرة القدم كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في المباريات النهائية التي خاضاها في المسابقات المحلية والقارية، رفقة الأندية التي لعبا لصالحها، ومنتخبي البرتغال والأرجنتين.
وقال الموقع، في هذا التقرير، إن رونالدو وميسي يمثلان أحد أعمدة كرة القدم في الوقت الحالي، وأحد أكثر اللاعبين حسما في تاريخ اللعبة. ويرجع ذلك إلى مساهمتهما الهجومية الفعالة في العديد من المباريات وقيادتهما لفرقهما إلى اعتلاء منصات التتويج في الكثير من المناسبات طوال السنوات الماضية.
وتطرق الموقع إلى هدف الدون البرتغالي الأخير في شباك نادي ميلان في نهائي كأس السوبر الإيطالي الذي أقيم منذ أيام، حيث قاد رونالدو فريق يوفنتوس إلى الظفر باللقب ويحقق البطولة الأولى بقميص النادي الإيطالي.

وفي حين أنه لا يمكننا التغاضي عن إنجاز الدون الأخير، الذي جلب إليه أنظار وسائل الإعلام العالمية، إلا أن هذا الهدف يُضاف إلى سجل زاخر بالإنجازات في إطار منافسته حامية الوطيس مع نجم برشلونة ليونيل ميسي.
وأضاف الموقع أن عالم كرة القدم يشهد انقساما شديدا فيما يتعلق بتحديد اللاعب الأفضل بين رونالدو وميسي، وذلك لأن المنافسة بين الطرفين لطالما كانت بناء على إحصائيات وإنجازات فريدة من نوعها.

وعند التمعن في تأثير اللاعبين العبقريين في المباريات النهائية التي خاضاها في مسيرتهما، فإنه لا يسعنا اختيار فائز واضح بينهما.

وخلال السنوات التي قضاها مع ريال مدريد ومانشستر يونايتد ويوفنتوس والمنتخب البرتغالي، فاز كريستيانو رونالدو في 20 من أصل 27 مباراة نهائية خاضها.

وبناء على ذلك، يمتلك الهداف التاريخي للنادي الملكي ومنتخب برازيل أوروبا نسبة فوز في النهائيات تبلغ 74.04 بالمائة، مما يجعله يتقدم على غريمه التقليدي بشكل طفيف.

وذكر الموقع أن رونالدو شارك في مباراتين نهائيتين فقط رفقة المنتخب البرتغالي لكرة القدم، حيث خسر نهائي كأس أمم أوروبا على أرضه لصالح اليونان سنة 2004، في حين تمكن من قيادة المنتخب بنفسه للفوز في نهائيات يورو 2016 التي أُقيمت في فرنسا.

ومع ذلك، لم يسجل الدون أو يصنع أي هدف خلال هاتين المشاركتين، لتقتصر مساهماته على النهائيات التي لعبها مع الأندية، والتي سجل خلالها 19 هدفا وقدم تمريرتين حاسمتين.

في المقابل، لعب ليونيل ميسي 33 مباراة نهائية رفقة نادي برشلونة والمنتخب الأرجنتيني، وحقق الفوز في 69.7 بالمائة منها.

ولا يمكن القول إن البرغوث ميسي يتمتع بسجل جيد رفقة منتخب بلاده، حيث حظي بفرصة اللعب في خمسة نهائيات وفاز في نهائي الألعاب الأولمبية ضد المنتخب النيجيري فقط. وخلال هذه المشاركات، كان صاحب رقم 10 عاجزا عن التسجيل، لكنه تمكن من تقديم تمريرة حاسمة وحيدة.

وأفاد الموقع بأن ميسي سجل هدفين في نهائيات كأس العالم تحت 20 سنة، إلا أنه لا يمكن احتساب الهدفين أو البطولة في سجلاته في خضم هذه المقارنة نظرا لطبيعة هذه المسابقة. وبشكل مخالف لمشاركاته رفقة المنتخب الأرجنتيني، تمكن ليونيل ميسي من تسجيل 28 هدفا خلال 28 مباراة خاضها رفقة برشلونة، ناهيك عن تقديم 13 تمريرة حاسمة، كما فاز في 22 مباراة نهائية بنسبة 78.57 بالمائة.

وأورد الموقع أن كريستيانو رونالدو سجل 19 هدفا وصنع هدفين خلال 29 مباراة نهائية، محققا متوسط مساهمات مذهل بلغ 0.77 هدف لكل مباراة نهائية حتى الآن.

في المقابل، سجل ليونيل ميسي 28 هدفا وقدم 14 تمريرة حاسمة في جميع النهائيات التي خاضها، مما يعني أنه يتفوق على غريمه البرتغالي بمتوسط مساهمات بلغ 1.27 هدف لكل مباراة.
وختم الموقع بالقول إن كلتا الإحصائيتين مذهلتان بشكل كبير، لكن ذلك لا ينفي أن عالم كرة القدم بات يمتلك فائزا واحدا فيما يتعلق بالحسم في المباريات النهائيات. فعلى الرغم من تحقيق النجم البرتغالي لكأس أمم أوروبا لسنة 2016 وعجز غريمه عن الفوز بأي لقب مع الأرجنتين، إلا أن ميسي لا يزال سيد النهائيات بامتياز.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons