«واجب منزلي» لطفل مصري كُتب قبل 1800 عام على لوح شمعي

قالت صحيفة The Daily Mail البريطانية، إن المكتبة البريطانية سوف تعرض لوحاً شمعياً يُظهِر واجباً منزلياً في اللغة اليونانية لأحد الأطفال قبل 1800 عام.

وظلَّ هذا اللوح القديم الذي يحتوي على أمثلة بارزة لخط الكتابة اليدوية وتمارين تهجئة محفوظاً في مخزنٍ على مدار الأربعين عاماً الماضية، حسب تقرير صحيفة The Daily Mail البريطانية.

وقد تقرَّر عرض هذا اللوح الآن في المكتبة البريطانية كجزءٍ من معرض «Writing: Making Your Mark»، الذي سيُعقَد في الفترة بين 26 أبريل/نيسان و27 أغسطس/آب من العام الجاري.

وأفادت صحيفة The Daily Telegraph البريطانية، أنَّ لوح الواجب المنزلي، المكتشف في مصر، يُبيِّن سطرين يونانيين منحوتين بالشمع، كتبهما طفلٌ يُعتَقَد أنَّه كان يبلغ من العمر ثمانية أو تسعة أعوام بقُلَيْم (أداة صغيرة مُخصصة للكتابة).

اللوحة لم يتم عرضها منذ السبعينات

وقال رولي كيتنغ، الرئيس التنفيذي للمكتبة البريطانية: «هذا شيءٌ أعتقد أنَّنا نسيناه بعض الشيء، هذا بالتأكيد لم يُشاهد علناً منذ السبعينات».

وأضاف: «هذا واجبٌ منزليّ لطفل كان يدرس في مدرسةٍ ابتدائية في القرن الثاني بعد الميلاد في مصر، ولا تزال كتاباته موجودة على هذا اللوح الصغير، الذي يماثل حجمه تقريباً حجم جهاز آيباد صغير. هذا يثير انبهاراً ودهشة كبيرين لأنَّك تستطيع رؤية محاولة طفل الكتابة باللغة اليونانية قبل 1800 سنة».

ويُعتقد أنَّ ذلك اللوح استُخدِم مع قُلَيْم، نهاية أحد طرفيه مُدببة من أجل الكتابة، ونهاية الطرف الآخر مسطحة، ويُمكن تسخين هذه النهاية المسطحة واستخدامها لإذابة الشمع لمحو الأخطاء.

«لا ينبغي أن تقبل النصيحة إلا من رجلٍ حكيم»

وتعود السطور المتبقية من الحروف المكتوبة على اللوح إلى عبارة مُقتَبَسة كان الطفل الصغير ينسخها. وتقول العبارة: «لا ينبغي أن تقبل النصيحة إلا من رجلٍ حكيم».

ومن المقرر أن يحتوي المعرض التفاعلي، المُحدّد سعر تذكرة دخوله بـ14 جنيهاً إسترلينياً (17.8 دولار) للبالغين، و7 جنيهات إسترلينية (8.9 دولار) للطلاب والأطفال فوق 12 عاماً- على أكثر من مائة قطعة فنية من 5 قارات.

وستعبر بك هذه المجموعة ما يزيد عن 5000 عام، إذ تصحب المشاهد في رحلة تُظهِر كيف توصَّل البشر إلى الكتابة.

وستتضمّن تلك المجموعة أيضاً نسخة مشروحة من رواية عوليس «Ulysses» للكاتب الأيرلندي جيمس جويس، و60 ألف مذكرة قوية ترفض «تقسيم البنغال».

 

وستُعرَض أيضاً مقتطفات من مذكرات ليوناردو دافنشي، وأدوات لرسم الأوشام، ونسخ مطبوعة لمجموعة القصص الشعرية «حكايات كانتربرى» (Canterbury Tales) لمؤلفها جيفري تشوسر تعود إلى عام 1470.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons