السبيعي: قطر تمتلك منظومة سلامة جوية متطورة وحديثة

نجحت الهيئة العامة للطيران المدني في تعويض قطر بأسواق جديدة وبعيدة، وحققت قفزات واسعة وضعت قطر في المراكز الأولى، كما ساهمت في تعزيز مسيرة العمليات التشغيلية للخطوط الجوية القطرية من خلال إبرام سلسلة من اتفاقيات النقل الجوي ومذكرات التفاهم.. وقال سعادة السيد عبدالله بن ناصر تركي السبيعي إن الهيئة العامة للطيران المدني وقعت 10 اتفاقيات طيران فور فرض الحصار لفتح أسواق جديدة وآمنة ليصل إجمالي اتفاقيات النقل الجوي الى 165 اتفاقية، وقال السبيعي: “لقد جهزت الهيئة العامة للطيران المدني ملفا مدعما بالحجج والمعطيات القانونية أفشل تحركات دول الحصار ضد قطر في منطقة الطيران الدولي.. وأضاف سعادة السبيعي قائلا “تعتبر قطر أول دولة في الشرق الأوسط تطبق أنظمة سلامة الطيران الأوروبية الشاملة وتتصدر دولة قطر العالم بتطبيق المعايير الأمنية في الطيران المدني بنسبة 99.10%

وقال السبيعي: “لقد افتتحت دولة قطر المكتب الدائم لها في منظمة الايكاو بمدينة مونتريال الكندية، وهو دلالة على أهمية الدور القطري في مجتمع الطيران المدني. وأشار السبيعي إلى الإضافة النوعية التى يقدمها هذا المكتب لصناعة الطيران المدنى فى دولة قطر من خلال المشاركة الدائمة والفعالة فى كافة الفعاليات والمبادرات التى تقيمها منظمة الطيران المدنى الدولي، بالإضافة إلى دوره فى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع مختلف الدول الممثلة بمندوبين مقيمين فى مقر المنظمة بمونتريال. وقال: “يضم المكتب الدائم لدولة قطر فى الإيكاو نخبة من الخبراء فى مجال الطيران المدني، وأوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدنى أن قطر تتصدر دول العالم فى تطبيق معايير أمن الطيران المدنى، مضيفا بالقول: “إن منظومة الطيران المدنى فى أى دولة تعتمد على الكفاءات الوطنية ولذلك اتخذنا قرارا بتأهيل الكوادر القطرية لتتقلد مناصبها فى الهيئة العامة للطيران المدني، مشيرا في هذا السياق إلى أن نسبة التقطير في الإدارات النمطية بالهيئة العامة للطيران المدني مثل شؤون التوظيف والشؤون المالية تصل الى أكثر من 95%، أما الإدارات الفنية التي تعتمد على المراقبين الجويين والأرصاد الجوية فتصل نسبة التقطير فيها الى 90%.

وقال السبيعي: “يكبر الطموح بإعلان ترشح قطر لعضوية مجلس المنظمة الدولية في سبتمبر 2019، مؤكدا أن الهيئة العامة للطيران المدني تتجه للوصول الى 53 مليون مسافر سنويا عبر مطار حمد الدولي، إذ تجري توسعة مطار حمد الدولي لاستيعاب الأعداد المخطط لاستقبالها.

وذكر السبيعي أن الاتفاقيات المتعددة التي تبرمها الهيئة العامة للطيران المدني تأتي في إطار التطور الكبير الذي يشهده قطاع النقل الجوي، وتشييد مطار حمد الدولي الذي يحقق إنجازات كبيرة أولها مدخل قطر للعالم، ومركز صيانة الطائرات وزيادة معدلات الشحن.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons