وقال الشاب الأميركي إنه تعرض للتمييز العنصري والإهانة بسبب لونه، مما اضطره إلى تقديم الاستقالة في مطلع عام 2018، حسبما نقلت شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية.

ووأقام داريل روبنسون دعوى قضائية ضد سلسلة “ماريوت“، وقال إنه تلقى إهانات عنصرية كثيرة من مديريه وزملائه في العمل بأحد فروع الفندق في ولاية كاليفورنيا.

وتوضح الشكوى أن روبنسون جرى تشبيهه بحبات القمح في إحدى المرات بسبب لونه، كما أنه أجبر على الرقص على أنغام أغنية لمايكل جاكسون.

ويقول محامي المشتكي، إن موكله جرى إيقاظه من النوم في إحدى المناسبات حتى يؤدي رقصات في الفندق وسط سخرية من مسؤوليه.

وأوردت الدعوى القضائية، أن السلوك العنصري سبب أذى نفسيا ونوبات بكاء لروبنسون، الذي وجد نفسه موضع احتقار.

وشغل روبنسون منصب مسؤول مبيعات في فرع للفندق عام 2017، وفي يناير من العام التالي تقدم باستقالته وحرص على عدم إثارة الأمر أمام الإعلام في البداية.

من ناحيتها، قالت شركة “ماريوت”، في تصريح صحفي، إنها لا تستطيع الإدلاء على تعليق بشأن الحادثة في الوقت الحالي.