«الرويس» يستقبل سفن الركاب والبضائع بعد 4 أشهر

أكد سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات على أهمية التوسعة الجديدة من ميناء الرويس، التي دشّنها أمس معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والتي تُعتبر إضافة جديدة للميناء، وتضم 156 ألف م2 من مساحات التخزين الجافة أو المثلجة.

تصدير

وأضاف سعادته قائلاً: إن الميناء تمكّن من استقبال وتصدير نحو 20 ألف حاوية مقارنة بنحو 1000 حاوية فقط في السابق، لافتاً إلى أن هذه التوسعة ستتيح للميناء استيعاب أو تصدير 3 أضعاف هذه الكمية.

وأشار السليطي إلى أن هذه المرحلة توفر عملية إعادة التصدير من الميناء إلى جانب منصات تفتيش متكاملة وأماكن لاستقبال السياح المغادرين أو القادمين في المستقبل، لافتاً إلى أنه عقب 3 أو 4 أشهر سيستقبل ميناء الرويس السفينة نفسها الخاصة بالركاب والبضائع التي تم تدشينها في ميناء الدوحة، إنما بحجم أصغر؛ موضحاً أن البضائع أصبحت متوافرة في سوق الميناء، وهو سوق متوسط يستقبل ويعرض البضائع القادمة على متن السفن وبأسعار متفاوتة ومناسبة جداً.

تطوير

وأوضح الوزير أن التوسعة الجديدة تتيح للميناء استقبال كميات كبيرة من البضائع، سواء للتصدير أو لاستقبالها في الدولة، وقال إن المرحلة الثانية من التوسعة ستخدم الميناء لمدة 10 سنوات مقبلة؛ حيث يجري التطوير للبنية التحتية في الميناء التقليدي للصيد، والذي يشهد توسعة لإضافة 300 مرسى للسفن، ويتوقع أن يكون جاهزاً في 2020 بجميع الخدمات الملائمة للصيادين.

وأضاف سعادته قائلاً: «سعداء بافتتاح المرحلة الثانية من التوسعة للميناء لأنها كانت من الضروريات بالنسبة للميناء، وقد تم استكمالها في الوقت المحدد لها».

منطقة اقتصادية

ورداً على سؤال بشأن إمكانية إنشاء منطقة اقتصادية في الميناء، أكد السليطي أن الميناء يشكّل في حدّ ذاته منطقة اقتصادية؛ حيث سيضم مناطق تخزينية متكاملة وسوقاً لعرض البضائع تعدّ ركيزة للاقتصاد الكلي وليس الجزئي، وذلك جزء مهم جداً من الاقتصاد عبر إعادة التصدير من الميناء وزيادتها إلى جانب استيراد وجلب البضائع الضرورية للدولة.

المرحلة الثالثة

وأكد سعادته أن المرحلة الثالثة من التوسعة بدأت بتوفير منصات تفتيشية متكاملة تمتد إلى خلف سوق الميناء؛ حيث تضم بوابات رئيسية خاصة أن الميناء أصبح مصنفاً دولياً، الأمر الذي يتطلب توافر عدد أكثر من المداخل والمخارج؛ مشيراً إلى وجود 4 مداخل ومخارج مكّنت الميناء من الخروج من تصنيف محلي إلى تصنيف عالمي.

وقال السليطي إن التوسعة جارية في المرحلة الثالثة، ونتوقع جاهزيتها خلال عام ونصف العام لتكون بذلك اكتملت خطة التطوير المتكاملة للميناء في الوقت المحدد.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons