بدء الرحلات البحرية إلى عمان والكويت بعد أسبوعين

شهد ميناء الدوحة اليوم فعاليات حفل افتتاح الخط الملاحي الذي يربط بين دولة قطر والكويت وسلطنة عمان من خلال السفينة جراند فيري، التي تتميز بقدرتها على استيعاب 873 شخصا وأكثر من 700 سيارة مختلفة الأحجام، وسوف تستغرق رحلة باخرة الى ميناء صحار أو الكويت 20 ساعة تشكل تجربة فاخرة للركاب من الدوحة والكويت وعمان.

وقال سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات في تصريحات صحفية على هامش حفل الافتتاح: “إن وزارة المواصلات والاتصالات تشجع القطاع الخاص وتشجع تدشين هذه السفن التي تقوم برحلات إلى موانئ دولة الكويت وسلطنة عمان الشقيقتين والتي تتيح للركاب التنقل مع سياراتهم وأمتعتهم بأريحية كاملة.

وقال سعادته: “إن هذه هي إحدى المبادرات الرئيسية التي كنا نطمح إلى تحقيقها ونحن ندعم القطاع الخاص وسنعمل على تذليل أي عقبات تقابله، آملا أن تتكلل أولى رحلات السفينة التي ستنطلق خلال أسبوعين بالنجاح وأن يكون هناك إقبال على هذه التجربة الجديدة بما يتوافق مع خدماتها وإمكانياتها الكبيرة.

وحول انطلاق السفينة الخاصة بالبضائع والركاب من ميناء حمد، أكد سعادته أن ميناء حمد هو ميناء تجاري بحت ولديه كل الإمكانيات لاستقبال بواخر البضائع والركاب، مشيرا إلى أن التسهيلات متاحة في كل موانئ الدولة سواء في ميناء حمد أو الدوحة أو ميناء الرويس المجهزة بالكامل لاستقبال البواخر العملاقة التابعة للقطاع الخاص الذي سيضيف لقطاع النقل والاقتصاد الوطني والذي ستقدم له وزارة المواصلات والاتصالات كل الدعم بكل الإمكانيات الموجودة.

ومن جانبه أكد السيد فيصل بن محمد السليطي مالك سفينة جراند فيري أن أولى رحلات السفينة الخاصة بنقل الركاب والبضائع ستبدأ خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وذلك بعد اتمام الإجراءات في الموانئ الأخرى في كل من دولة الكويت وسلطنة عمان، موضحا أنه بمجرد إنهاء هذه الاجراءات من خلال الوكيل الملاحي سيتم تشغيل الرحلات مباشرة من ميناء حمد.

وأشار السليطي إلى ان الباخرة الفرنسية الصنع التي تقدر قيمتها بعشرات ملايين الدولارات والتي يبلغ طولها 145 م بعرض 24 م وعمق 7 امتار في البحر و35 م فوق مستوى سطح البحر تضم 10 طوابق فيها 255 غرفة وأغلبها غرف مزدوجة وبعضها تحتوي على 4 أسرة، مشيرا إلى أن المواقف المتوافرة في الباخرة تتسع لـ 700 سيارة من مختلف الاحجام أو 42 قاطرة ومقطورة بطول 18 م إضافة إلى قدرتها على استيعاب 873 شخصا، كما أنها تضم مطاعم وجلسات ومقاهي وغرفا لألعاب الأطفال وسينما ومكانا خاصا بالحفلات.

وأوضح المالك ان الخط الجديد الذي يتم الاحتفال به سينطلق من ميناء حمد في الدوحة باتجاه ميناء صحار وبالعكس ومن الدوحة الى الكويت وبالعكس أيضا، لافتا إلى ان مدة الرحلة تستغرق 20 ساعة ستكون بمثابة تجربة فاخرة للركاب من الدوحة والكويت وعمان.

وأشار السليطي إلى نية الشركة خلال الفترة المقبلة إضافة وجهات أخرى في إيران وخاصة في ميناء بندر عباس وبوشهر،لافتا الى انه تم أخذ الموافقات الخاصة من هذه المدن إلا أنه يتم حاليا تقييم حجم السوق.

وفيما يخص الأسعار، أكد السليطي ان تكلفة الرحلة ستكون مناسبة وفي متناول كافة شرائح المجتمع إلا أنه لم يتم تحديد الكلفة والأسعار حتى الآن.

وأكد السليطي ان هذه المبادرة جديدة وتطلق لأول مرة في قطر، وقد أصبح بإمكان القطريين أخذ سياراتهم والوصول الى وجهتهم في يوم واحد، مشيرا إلى أن الهدف من هذا المشروع هو توفير تجربة سياحية جديدة وفائدة مضافة للمواطنين القطريين الذين تفاعلوا واهتموا بخبر تدشين هذه السفينة.

وذكر السليطي أن الباخرة تضم أربع ماكينات ما يعطيها سرعة قارب صغير، الأمر الذي يوفر ثقة بأمن وسلامة واستقرار الباخرة التي تتوافق مع المعايير الدولية التي تطبق في موانئ قطر، حيث إنها مستوفاة لجميع متطلبات الأمن والسلامة إن كان بالنسبة للركاب أو الطاقم وانها تملك شهادة الإبحار العالمية التي تمنح وتجدد كل 5 سنوات من قبل شركات دولية تقوم سنويا بتقييم أداء السفينة. وكشف مالك السفينة عن نيته جلب سفينة عملاقة أكبر من جراند فيري وتصل الى موانئ مختلفة، وذلك بعد فترة من تقييم أداء السفينة الحالية.

وبدوره قال السيد علي حسين مدير عام وكالة تورست للسفر والسياحة: “إن رحلات السفينة جراند فيري هي أبرز آليات ووسائل تدعيم السياحة البينية بين دولة قطر وشقيقاتها في الكويت وسلطنة عمان، مبينا أن الكثير من المواطنين والمقيمين كانوا ينتظرون تشغيل هذا الخط الملاحي المهم الذي يسهل حركة السياحة والشحن، وقال “من مزايا الخط الملاحي الذي يربط بين الدوحة وميناء صحار في سلطنة عمان والكويت إتاحته الفرصة لنقل السيارة الشخصية للسائح بأسعار مناسبة، مضيفا إن الخط الملاحي الجديد سوف يوفر ايضا حلولا لمشكلات الشحن وبكلفة مناسبة أيضا، متوقعا ان تشهد الرحلات المنتظمة للسفينة جراند فيري إقبالا كبيرا من السياح سواء من قطر أو الكويت أو سلطنة عمان الأمر الذي ينعكس إيجابا على كافة المرافق الخدمية ذات الصلة بالقطاع السياحي.

ومن جهته قال السيد علي سعيد السليطي “إن رحلات السفينة جراند فيري سوف تلعب دورا فاعلا في تعزيز ودعم العلاقات السياحية والتجارية بين دولة قطر وسلطنة عمان ودولة الكويت، مشيرا إلى ان السفينة بقدرتها الاستيعابية العالية وما تتمتع به من معدلات سلامة عالية وأسعار مناسبة سوف تكون محط أنظار السياح من دولة قطر والكويت وسلطنة عمان، منوها بأن من أبرز التسهيلات التي تقدمها السفينة شحن السيارة الخاصة بالسائح إضافة إلى أغراضه الشخصية وبأسعار في متناول يد الجميع.

وقال “ان السفينة جراند فيري توفر خدمات متميزة للسياحة العائلية، فضلا عما تتمتع به من معايير سلامة عالية، متوقعا أن تستقطب أعدادا كبيرة من السياح.

وبدوره قال المهندس طارق عمر السليطي “إن رحلات السفينة جراند فيري وتدشين الخط الملاحي إلى سلطنة عمان ودولة الكويت أحد ابرز المشاريع الحيوية التي تفيد قطاع السياحة والتجارة والاستثمار، فضلا عن كونها البديل المنطقي لرحلات الطيران وقال “إن رحلات السفينة لا تقتصرعلى النشاط السياحي فحسب، إنما تشمل ايضا قطاع الشحن وبأسعار مناسبة الأمر الذي ينعكس إيجابا على الحركة التجارية.

ووصف طارق السليطي مشروع السفينة جراند فيري بأنه مشروع رائد ومتميز وسوف يخلق العديد من فرص التواصل كما يعزز من مجالات الاستثمار خاصة مع تقليل كلفة الشحن.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons