صور.. سمو الأمير الوالد يتفقد مشاريع مونديال قطر 2022

الدوحة – بزنس كلاس:

قام صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، اليوم، بزيارة مقر اللجنة العليا للمشاريع والإرث ، حيث أطلع سموه على آخر مستجدات مشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.
وقال سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية في تغريدة له نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي تويتر مرفقة بملف صور، تعليقا على زيارة صاحب السمو الأمير الوالد:

“اثناء زيارة حضرة صاحب السمو الأمير الوالد يحفظه الله للجنة العليا للمشاريع والإرث حيث أطلع على آخر مستجدات مشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم #قطر 2022، وتم تقديم عرض عن مجمل المنجزات التي تحققت ..”

ونشرت لجنة المشاريع والإرث تغريدة على حسابها الرسمي أرفقتها بصور لجولة صاحب السمو الأمير الولد وتفقده لمشاريع المونديال ، قالت فيها :
“أغلى من يزورنا ويشرفنا”.

ومن جانبه قال السيد حسن الذوادي أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية، والرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لمونديال قطر 2022، تعليقا على زيارة صاحب السمو لمقر اللجنة:
“من الصعب أن تستعرض الفكرة .. لمبدعها ! تشرفنا بزيارة سمو الأمير الوالد، الذي غرس بذرة الحلم لقطر والمنطقة باستضافة مونديالها الأول، وبإذن الله سنكون على الوعد لتنظيم بطولة لا تنسى يفخر بها العالم العربي بأسره #الوعد٢٠٢٢”.

الجدير بالذكر أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تم إنشاؤها في عام 2011 لتتولى مسؤولية تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة نسخة تاريخية مبهرة من بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، ووضع المخططات والقيام بالعمليات التشغيلية التي تجريها قطر كدولة مستضيفة للبطولة، لتساهم بذلك في تسريع عجلة التطور وتحقيق الأهداف التنموية للدولة، وترك إرث دائم لقطر، والشرق الأوسط، وآسيا، والعالم أجمع.

كما تتولى اللجنة العليا للمشاريع والإرث، من خلال العمل عن كثب مع اللجنة المحلية المنظمة قطر 2022، مسؤولية الإشراف على العمليات التخطيطية والتشغيلية لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، ليعيش ضيوف قطر من عائلات ومشجعين قادمين من شتى أنحاء العالم أجواء البطولة بكل أمان، مستمتعين بكرم الضيافة الذي تُعرف به دولة قطر والمنطقة.

وتسخّر اللجنة العليا التأثير الإيجابي لكرة القدم لتحفيز التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية في جميع أرجاء قطر والمنطقة وآسيا، وذلك من خلال برامج متميزة، مثل الجيل المبهر، وتحدي 22، ورعاية العمال، ومبادرات هادفة مثل التواصل المجتمعي، وتأسيس معهد جسور.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons