لوبيتيغي يوجه رسالة مؤثرة لريال مدريد عقب إقالته

على الرغم من اقالته من تدريب نادي ريال مدريد إلا أن جوليان لوبيتيغي مدرب الفريق السابق قرر توجيه رسالة شكر للنادي وجماهيره
أعرب جولين لوبيتيغي مدرب نادي ريال مدريد الإسباني السابق عن تقديره للنادي الملكي وجماهيره وذلك عقب ساعات قليلة من اعلان ادارة النادي إقالته من تدريب الفريق لسوء النتائج منذ أن تولى تدريب الميرنغي مطلع هذا الموسم عقب رحيل الفرنسي زين الدين زيدان عن تدريب الفريق قبل بداية الموسم.
وكانت إدارة النادي قد أصدرت بياناً مساء الاثنين أعلنت من خلاله إقالة لوبيتيغي عقب خسارة الفريق لمباراة الكلاسيكو الأخيرة أمام برشلونة الإسباني بخمسة أهداف لهدف على الرغم من التقارير التي افادت بأن قرار اقالة المدرب جاء عقب خسارة الفريق أمام ليفانتي بهدفين لهدف.

ووجهت ادارة ريال مدريد انتقادات قوية لمدرب ريال مدريد السابق بسبب فشله في تحقيق النتائج المرجوة منذ أن تولى تدريب الفريق بأعلان أن هناك 8 لاعبين من النادي الملكي تم ترشيحهم لجائزة الكرة الذهبية وعلى الرغم من ذلك لم ينجح في تحقيق نتائج جيدة.
وأصدر لوبيتيغي بياناً للرد على قرار ادارة ريال مدريد باقالته من تدريب الفريق ولكنه قرر عدم شن الهجوم أو تبرير أي شيء يخص نتائجه السلبية مع الفريق بل قام بالرد بالشكر على النادي وجماهيره وادارته.

وقال لوبيتيغي عبر بيانه: “بعد قرار مجلس إدارة ريال مدريد أود أن أشكر الجميع هناك على الفرصة التي منحوها لي وأشكر أيضاً جميع اللاعبين على جهودهم وعملهم طوال الفترة الماضية وكذلك جميع العاملين بالنادي على عملهم الجيد خلال هذا الوقت وبالطبع جماهير الفريق التي طالما قدمت الدعم لي أتمنى للجميع التوفيق فيما تبقى من الموسم”.
وكان نادي ريال مدريد قد أعلن عن تعيين سانتياغو سولاري مدرب كاستيا كمدرب مؤقت للفريق عقب إقالة لوبيتيغي لحين الاستقرار على اسم المدير الفني الذي سيقود الفريق خاصةً عقب التعثر بالتعاقد مع الإيطالي أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي الإنجليزي السابق.
بدأ لوبيتيغي مسيرته مع الكرة بصفوف فريق الشباب بنادي ريال مدريد الإسباني كاستيا ولعب أيضاً لأندية لاس بالماس ولوغرونيس وبرشلونة ورايو فايكانو ومثل المنتخب الإسباني أيضاً وكان يشغل مركز حراسة المرمى ويمتلك خبرات تدريبية وتجارب سابقة سواء بالأندية والمنتخبات الإسبانية أو في الخارج.

ثم استهل لوبيتيغي مسيرته التدريبية كمساعد لمدرب المنتخب الإسباني تحت 17 عاماً وذلك في عام 2003 ثم أشرف بعدها على تدريب نادي رايو فايكانو لمدة موسم وحيد قاده خلالها للهبوط للدرجة الثاني قبل أن يتولى تدريب فريق كاستيا بالنادي الملكي.
ثم انتقل لوبيتيغي لتدريب منتخب إسبانيا تحت 19 عاماً وإسبانيا تحت 20 و 21 عاماً أيضاً قبل أن يخوض تجربة خارج الملاعب الإسبانية لمدة عامين مع نادي بورتو البرتغالي لم يحقق خلالها النتائج المرجوة منه لتتم اقالته ويتولى تدريب منتخب إسبانيا الأول بعدها.
وقاد لوبيتيغي منتخب إسبانيا للتأهل لبطولة كأس العالم الأخيرة في روسيا بسهولة وتصدر مجموعته التي كان ينافس خلالها المنتخب الإيطالي وقدم أداءً جعل الجميع يرى بأن منتخب لاروخا أبرز المرشحين لنيل اللقب.

ثم قدم لوبيتيغي مستويات رائعة بمباريات المنتخب الإسباني الودية استعداداً للبطولة وآخرها سحق المنتخب الأرجنتيني بنتيجة كبيرة قبل أن يذهب لقيادة أحلام الجماهير الإسبانية بالبطولة والتي كانت متفائلة بدرجة كبيرة بتحقيق اللقب العالمي الثاني تحت قيادة لوبيتيغي.
وقبل بداية البطولة بأيام قليلة فوجىء الجميع بإعلان نادي ريال مدريد الإسباني تعيين لوبيتيغي كمدرب للنادي الملكي خلفاً للفرنسي زين الدين زيدان الذي رحل عن تدريب الفريق عقب تحقيقه لبطولة دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي على حساب ليفربول الإنجليزي.
واستشاط الاتحاد الإسباني غضباً بسبب إعلان تعاقد ريال مدريد مع لوبيتيغي واتخذ رئيس الاتحاد الإسباني وقتها قراراً غاضباً باعلان اقالة لوبيتيغي من تدريب لاروخا وتعيين فيرناندو هييرو بدلاً منه وودع المنتخب الإسباني البطولة من الدور ثمن النهائي.
واستهل لوبيتيغي مشواره التدريبي الرسمي مع ريال مدريد بخسارة السوبر الأوروبي أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 4-2 قبل أن يعود ويحقق الانتصارات بالليغا إلى أن بدأت رحلة الإنكسارات ببطولة الدوري المحلي وعلى الصعيد القاري أيضاً.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons