دولتشي أند غابانا تشبه المرأة العربية في عرضها.. عبايات ملوّنة منقوشة والكثير من الأكسسوارات البرّاقة

 

اختار دومينيكو دولتشي وستيفانو غابانا أن تكون دبي المحطّة الأخيرة للجولة التي بدآها منذ سنوات في دول العالم مثل طوكيو ونيويورك وشنغهاي حيث قدّما سابقاً وما زالا حتى اليوم يقدّمان أكثر التصاميم تميّزاً واختلافاً وأناقةً.
في دبي مول تحديداً في توسعة Fashion Avenue، كانت منصّة العرض بانتظار مرور أكثر من 128 عارضة عالمية في عرض حمل اسم Day & Night وفيه تصاميم خاصّة بالمرأة العربية التي تعيش في دبي وفي المنطقة العربية.دولتشي أند غابانا في دبي
قبيل انطلاقة العرض، جلس دومينيكو وستيفانو في دردشة مع الصحافيين الذين كانوا بانتظارهما: هذا الثنائي لم يريدا شيئاً تقليدياً أو حتى كنا رأيناه سابقاً في ميلانو والبلدان الأخرى، إنهما يريدان مزج هوية دولتشي أند غابانا مع هوية البلاد الى جانب إظهار الاحترام لأرض الوطن. فالعرض الذي في ميلانو هو فقط من أجل ميلانو وما في دبي هو فقط من أجل دبي حيث لا يمكن أن نرى الأزياء نفسها أو حتى نعيش الأجواء نفسها: عليه أن يكون شيئاً مميّزاً وهذا ما سيشعر به جميع الحاضرين.
يأتي عرض دولتشي أند غابانا Dolce and Gabbana هذا تزامناً مع افتتاح المتجر الجديد في دبي مول وهذا ما جعل دولتشي يتساءل عن سبب سفر المرأة الإماراتية الى ميلانو من أجل التبضّع؟!
على أنغام موسيقى الأوركسترا La Scala وحضور 3 عازفين على آلة الكمان الإلكتروني، كانت الأجواء مزيجاً بين الموسيقى الكلاسيكية والعصرية.أكثر من 128 لوكاً مختلفاً تمايلت على منصّة العرض أمام الحضور وأمام عدسات الكاميرا: إنها ثقافة الشرق الأوسط من منظار دولتشي أند غابانا حيث كانت غالبية الإطلالات تشبه ثقافة وستايل المرأة العربية التي تريد أن تشعر بأنها أميرة، كل امرأة تريد أن تشعر بأنها جميلة وهذا هو حلم جميع النساء حول العالم حسب ما قال ستيفانو.
ماذا جاء في العرض؟ بدايةً، فضّل ستيفانو ودومينيكو أن تحمل العارضات طابعاً شرقياً وعربياً وذلك من البشرة السمراء والشعر الأسود إلى أساليب المكياج العربي مثل الكحل الأسود في العينين ورسمة الآيلاينر العريض.
من العارضات الأنيقات إلى العارضين الذكور، كان هناك اختلافٌ وتنوّع في هذا العرض: بدلات التوكسيدو بالأقمشة المطرّزة للرجال فيما العبايات بستايل دولتشي أند غابانا للسيدات. عبايات هذه العلامة الإيطالية دخلت عليها الألوان الحيوية مثل البرتقالي والأحمر، فيما خيار الأقمشة كان منوّعاً بين الدانتيل والساتان اللامع والكثير من التطريز. نقشات الزهور كانت الأبرز مع تداخل نقشات جلد النمر والطبعات الملوّنة.
عبايات دولتشي أند غابانا لم تكن تقليدية أبداً وهذا ما تبحث عنه المرأة العربية في خزانتها، لهذا كانت الإضافات في الإطلالات ضرورية: منها ما كان بقصّات واسعة أو بقصّة الطبقات ومنها ما امتلأ بالريش الملوّن على الأكتاف وعلى الأطراف فضلاً عن الأكسسوارات من الكريستال والأحجار الملوّنة حول أعناق العارضات وفي أقراط الأذن.
ماذا عن عصبات الرأس؟ لم يكن التوربان أو عصبة الرأس هذه تقليدية بل استخدمت باقات الورود الملوّنة لتزيّن رؤوس العارضات بأسلوب عصري وأكثر أنثويّة.

 

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons