كرة الثلج تكبر.. العالم يتهم الرياض: أين اختفى خاشقجي؟!!

وكالات – بزنس كلاس:

توالت ردود الفعل الغاضبة في مختلف أنحاء العالم وبدأت تكبر مثل كرة الثلج بشأن احتمال اغتيال السلطات السعودية للإعلامي السعودي المعارض جمال خاشقجي حتى بلغت البيت الأبيض حليف الرياض الرئيسي. فقد تطرق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم، للمرة الأولى إلى قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي اختفى منذ 2 أكتوبر الجاري بعد دخوله إلى القنصلية السعودية في إسطنبول لإنهاء بعض المعاملات الإدارية ولم يخرج منها حتى الآن، بحسب خطيبته التركية التي كانت تنتظره أمام مبنى القنصلية، وسط أنباء تشير إلى اغتياله فيما لم تقدم الرياض دليلاً حتى الآن على خروج خاشقجي “حياً” من القنصلية!

وقال ترامب في تصريحات صحفية “مقتضبة” لدى وصوله إلى البيت الأبيض مساء اليوم رداً على سؤال يتعلق بقضية اختفاء خاشقجي، إنه “قلق بشأن ذلك.. أتمنى أن يُحل الموضوع سريعاً.. هذا الموضوع مؤسف ولا يروق لي أبداً”.

من جانبه، أعرب مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي عن حزنه بشأن قضية اختفاء جمال خاشقجي منذ دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول في 2 أكتوبر الجاري، وسط أنباء تفيد باغتيال الصحفي السعودي داخل قنصلية بلاده، دون أن تقدم الرياض دليلاً على خروج مواطنها من القنصلية “حياً”.

وشدد مايك بنس على أهمية تقديم إجابات بشأن قضية جمال خاشقجي الذي اختفى منذ دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول منذ 2 أكتوبر الجاري، وسط أنباء تفيد باغتيال الصحفي السعودي داخل قنصلية بلاده، دون أن تقدم الرياض دليلاً على خروج مواطنها من القنصلية “حياً”.

وقال نائب الرئيس الأمريكي في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر”، الليلة نقلتها قناة “الجزيرة” إنه “مستاء جداً من التقارير حول جمال خاشقجي” وإنه “أمر محزن إذا كانت التقارير حول خاشقجي صحيحة”، مشدداً على أن “أي عنف ضد الصحفيين في العالم يعتبر خطراً على حقوق الإنسان وحرية التعبير”، مضيفاً أن “العالم الحر يطالب بإجابات” حول قضية اختفاء خاشقجي.

وتأتي تعليقات مايك بنس بعد ساعات من أول تعليق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس، على قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي اختفى منذ 2 أكتوبر الجاري بعد دخوله إلى القنصلية السعودية في إسطنبول لإنهاء بعض المعاملات الإدارية ولم يخرج منها حتى الآن، بحسب خطيبته التركية التي كانت تنتظره أمام مبنى القنصلية، وسط أنباء تشير إلى اغتياله فيما لم تقدم الرياض دليلاً حتى الآن على خروج خاشقجي “حياً” من القنصلية!

وتوعد يوم أمس 3 نواب من الحزب الجمهوري الأمريكي بـ”الرد بقوة” على الرياض إذا ثبت اغتيال جمال خاشقجي (59 عاماً)، فيما طالبت تركيا وفرنسا وألمانيا المسؤولين في الرياض بضرورة الإسراع في الكشف عن مصير الصحفي السعودي.

وقال السيناتور الجمهوري مارك روبيو في تصريحات نقلتها قناة “الجزيرة”: “إذا ثبت اغتيال خاشقجي فعلينا أن نرد بقوة” وأنه سيناقش كل الخيارات المتاحة في مجلس الشيوخ، فيما أكد السيناتور الجمهوري بوب كوركر أنه ناقش قضية اختفاء جمال خاشقجي مع السفير السعودي في واشنطن، في الوقت الذي أكد السيناتور الجمهوري ولندسي غراهام أن ثبوت اغتيال جمال خاشقجي سيدمر العلاقة مع الرياض.

وخلال جولة لصحفيين من رويترز في مبنى القنصلية السعودية بإسطنبول المكون من 6 طوابق، أمس الأحد، قال القنصل السعودي محمد العتيبي إن القنصلية مزودة بكاميرات لكنها لم تسجل أي لقطات!، ومن ثم من غير الممكن استخراج صور لدخول خاشقجي أو مغادرته للقنصلية التي تطوقها حواجز الشرطة وتحيط بها أسوار للتأمين تعلوها أسلاك شائكة، مضيفاً أن المبنى له مدخلان، وأن خاشقجي قد يكون غادره من أي منهما.

وتواصلت ردود الأفعال الدولية على اختفاء جمال خاشقجي، حيث طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرياض بتقديم “إثباتات” حول خروج خاشقجي من القنصلية السعودية في إسطنبول، في ظل تداول معلومات تفيد بقتله داخلها على أيدي عناصر أمنيين سعوديين.

وقال أردوغان خلال زيارته إلى بودابست رداً على سؤال حول اختفاء جمال خاشقجي “لا يمكن للمسؤولين عن القنصلية (السعودية) التملص عبر القول بأنه غادر القنصلية، على السلطات المسؤولة أن تثبت ذلك”، موجهاً رسالة إلى المسؤولين السعودين: “إذا كان غادر (جمال خاشقجي) بالفعل عليكم أن تثبتوا ذلك بالصور”.

وفي السياق قال نائب المتحدث باسم الخارجية الألمانية كريستوفر برغر، في مؤتمر صحفي، في برلين، اليوم، “نشعر بالقلق حيال مصير خاشقجي، مؤكداً “أهمية الكشف عن ملابسات الحادث بسرعة، وضرورة تعاون كل من بوسعه المساهمة في ذلك”.

وطلبت فرنسا، اليوم، توضيح مصير الصحفي السعودي، المعارض للسياسات الجديدة في المملكة، “في أسرع وقت ممكن”، حيث قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنييس فون در موهل إن “فرنسا قلقة لاختفاء جمال خاشقجي، الشخصية السعودية المعروفة والمحترمة”.

وغداة اختفاء خاشقجي قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تتابع عن كثب التقارير عن اختفاء الصحفي السعودي وتسعى لاستجلاء الأمر، وهو الأمر ذاته الذي تعهدت به أيضاً الأمم المتحدة على لسان فرحان حق المتحدث بإسم الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons