واشنطن: الدوحة.. الشريك المهم في القضايا الأساسية

وكالات – بزنس كلاس:

تحدث تقرير مصور على قناة سي ان بي سي الأمريكية عن دولة قطر ووصفها بالبلد الغني صاحب الموارد المالية الهامة التي تمكنت من خلالها من الاستثمار في عدد من المجالات والعقارات، على غرار شراء شقة في برج ترامب بقيمة 6.5 مليون دولار، بالإضافة إلى شقق أخرى بقيمة إجمالية 16.5 مليون دولار، كما تستضيف الدوحة قاعدة عسكرية جوية أمريكة يتمركز فيها أكثر من 10 آلاف عنصر من القوات الأمريكية، إضافة إلى عناصر من قوات التحالف الدولي، وتعتبر واحدة من أهم القواعد العسكرية الأمريكية بمنطقة الخليج العربي التي نفذت منها الهجمات ضد الإرهاب في العراق وأفغانستان.

وذكر التقرير أن قطر تعرضت في يونيو 2017 إلى الحصار من قبل جيرانها السعودية والإمارات والبحرين، بالإضافة إلى مصر، الذين اتهموها بدعم الإرهاب واستهداف جيرانها عبر شبكة الجزيرة الإخبارية، الأمر الذي نفته قطر، وفي ذات الوقت تعرضت وكالة الأنباء القطرية إلى القرصنة وتمت فبركة تصريحات مغلوطة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، وبين التقرير أن موقف الرئيس الأمريكي من الأزمة في الخليج تغير بعد فترة من الأخذ والرد عدل الرئيس الأمريكي من موقفه. وعقدت الدوحة صفقة لشراء مقاتلات “أف-15” قيمتها 12 مليار دولار. وفي 9 أبريل 2018 استقبل الرئيس ترامب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد ووصفه بالصديق المقرب الذي يحبه شعبه وعرفت العلاقة القطرية الأمريكية استقرار وتعزيز للتعاون المشارك في عدة محطات أخرى.

كما تحدث التقرير عن حملة اللوبيات حامية الوطيس التي شاهدتها واشنطن في الأزمة الخليجية بهدف التأثير على قرار البيت الأبيض، منها خص بالذكر تداخل مصالح مستشار الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، الشخصية مع عمله في البيت الأبيض وكيف أن بحثه عن تمويل مبنى يعاني من مشكلات مالية في 666 (فيفث أفينيو) في نيويورك له علاقة بالأزمة ، وعندما لم يحصل على التمويل من قطر شارك في دعم خطة الحصار ضدها مع دول الحصار، وذكر أن هذا التداخل بين المصالح الشخصية وتأثيرها في الأزمة الخليجية محل تحقيق موسع من قبل المحقق الأمريكي المكلف من قبل وزارة العدل الأمريكية روبرت مولر. وختم التقرير بالتأكيد على أن الحصار جعل من قطر مركز اهتمام من قبل الشركات و الدول، وأصبحت مركزا للاستثمار، ليس فقط مع الولايات المتحدة الأمريكية، بل مع روسيا كذلك، كما أن العلاقات الأمريكية بقطر خاصة، وبمنطقة الخليج عموما تشهد فترة تقلبات كبيرة جراء الأزمة الخليجية، يمكن أن تحدث صدعا في البيت الأبيض.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons