قطر: نقلة نوعية في سلاح وعتاد القوات البحرية قريباً

الدوحة – وكالات – بزنس كلاس:

قال اللواء الركن بحري عبد الله بن حسن السليطي قائد القوات البحرية الأميرية القطرية إن القوات البحرية مقبلة على مرحلة جديدة ونقلة نوعية في السلاح والعتاد بالإضافة إلى ما تملكه الآن من معدات وقطع بحرية.

وذكر في حديث لمجلة “الصواري” التي تصدر عن القوات البحرية أن إمكانيات القوات البحرية تتطلب نوعية من الضباط والرتب الأخرى تتواكب مع المرحلة المقبلة”، مشيراً إلى أن قطر “تعيش في منطقة تتقاذفها أمواج الفتن وتحوم حولها ذئاب الغذر”.

وأضاف في كلمة وجهها للضباط بمناسبة تسلمه مهام منصبه قائدا للقوات البحرية الأميرية القطرية: “إذا أردنا النصر فعلينا أن نحقق معادلة (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل)، التي تعني قوة العلم والكفاءة والمعرفة والأخلاق والمبادئ والإتقان والسلاح والعلاقات” .

وشدد قائد القوات البحرية الأميرية على أن رؤية القوات البحرية ترمي إلى أن “تكون القوات البحرية قدوة يقتدى بها في جميع المجالات العسكرية والعلمية والرياضية والأخلاقية، وأن يكون طموح كل فرد أن ينتسب إليها”، مؤكدا في هذه الأثناء أن “رسالة القوات البحرية هي حماية الوطن من أي اعتداء”.

البحرية درع الوطن

وأشار اللواء الركن بحري السليطي إلى أن “القوات البحرية ستكون درعاً للوطن تردع من يريد شراً بالبلاد”. وتناول في كلمته رؤية القوات البحرية ورسالتها وأهدافها وقيمها.

وجاء في الكلمة التي نقلتها مجلة “الصواري”: قبل حديثي إليكم أود أن أشكر القيادة السياسية والقيادة العسكرية على ثقتهم بي أن حملوني هذه الأمانة، وكذلك أشكر قائد البحرية السابق اللواء الركن (بحري) محمد بن ناصر المهندي على ما بذل من جهد من موقع مسؤوليته في خدمة القوات البحرية.

وتناول بالحديث الحلم الذي كانت تتطلع اليه القوات البحرية وحققته فقال:

أيها السادة سأتحدث إليكم اليوم كذلك عن حلم حققناه في الماضي ونعيشه في الحاضر وسيكبر في المستقبل القريب، وهو ان يكون لوطننا درع عسكري يردع من يريد شرا بالبلاد، وهذا لا يتحقق إلا بقوة نوعية تعتمد على العلم والمعرفة والكفاءة، هذا الدرع سيكبر وأنتم أبطاله .

وحدد قائد القوات البحرية شروط النصر فقال “إذا أردنا النصر فعلينا أن نحقق معادلة (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل) وشرحها بقوله “من قوة تفيد النكرة، واذهب بخيالك مع القوة، قوة العلم، وقوة الكفاءة، وقوة المعرفة، وقوة الأخلاق، وقوة المبادئ، وقوة الإتقان، وقوة السلاح، وقوة العلاقات ليكون شعارنا (وأعدوا).

3 ركائز لعمل البحرية

وفي حديثه عن رؤية القوات البحرية قال اللواء الركن بحري السليطي: إن الرؤية أن تكون القوات البحرية قدوة يقتدى بها في جميع المجالات العسكرية والعلمية والرياضية والأخلاقية، وأن يكون طموح كل فرد أن ينتسب إليها، وتقوم هذه الرؤية على ثلاث ركائز: التنمية البشرية، والتنمية العتادية، والتنمية الأخلاقية وكل ركيزة لها مناهج وبرامج لتنميتها.

وبشأن رسالة القوات البحرية قال “إن رسالة القوات البحرية هي حماية الوطن من أي اعتداء عن طريقة قوة متنوعة الاحجام والتسليح، وهو ذلك الدرع الذي تكلمت عنه. أما بشأن أهداف القوات البحرية ترمي الى إعداد البرامج لتحقيق الركائز الثلاث للرؤية لتواكب التطور المتحرك في القوات البحرية.

الشعور بالمسؤولية أساس النجاح

وأضاف اللواء الركن السليطي “لتحقيق هذه الرؤية وترجمة هذه الرسالة إلى إنجاز وللوصول إلى الأهداف لابد من الشعور بالمسؤولية، من غير هذا الشعور تتعطل الأعمال وتتعثر الخطوات ويتراجع الإنجاز”.

وتناول بالحديث قواعد المسؤولية فقال “كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، من السائل ومن المسؤول؟ فقال السائل هو الله والمسؤول هو أنت وأنا (وقفوهم إنهم مسؤولون).

ولفت في هذه الأثناء إلى أن الجندي مسؤوليته لا تقل عن مسؤولية الضابط او القائد الذي يختلف هو حجم المسؤولية فقط.

البحرية نحو واقع جديد

وتناول قائد القوات البحرية عدد من المعاني الأخلاقية والقيمية مشيرا الى قول الله تعالى (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) وزينة للوالدين، وكذلك هنا في القوات البحرية. وقال أنا في مقام الوالد المسؤول وأنتم والرتب الأخرى في مقام البنون، أنتم في عيني زينة القوات المسلحة التي افتخر بهم واعتز بهم، لذلك إذا قسوت على أحد فليس لأمر شخصي، ولكن قسوة الوالد على الولد لحبه له وحرصه على أن يكون هو الأفضل هذا عن البنين.

وجاء في كلمته أمام منسوبي القوات البحرية “فكما تعلمون ان القوات البحرية مقبلة على مرحلة جديدة ونقلة نوعية في السلاح والعتاد بالإضافة إلى ما تملكه الآن، وهذا الأمر يتطلب نوعية من الضباط والرتب الأخرى تتواكب مع المرحلة المقبلة”.

وأكد اللواء الركن بحري السليطي أن هناك تحديا وعملا كبيرا أمامها – أي القوات البحرية – يتطلب التعاون والتكاتف وشد المئزر (يا يحيى خذ الكتاب بقوة) وأكد أن هذه المرحلة تتطلب مضاعفة العمل وبذل الجهد (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون).

وأكد قائد القوات البحرية في كلمته أن “بلادنا تعيش في منطقة تتقاذفها أمواج الفتن وتحوم حولها ذئاب الغدر”. وقال “إن آية واحدة فيها منهج حياة (اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري). وشرح الآية الكريمة فقال: “اذهب”: تهدم السلبية وتبني النشاط والإيجابية. و”أنت وأخوك”: تهدم الفردية وتبني الجماعية. و”بآياتي”: تهدم الجهل والعشوائية وتبني العلم والمنهجية. و”ولا تنيا”: تهدم الكسل وتبني الهمة والتضحية “في ذكري”: تهدم المادية وتبني الروحانية والربانية.

ووجه خطابا للضباط فقال إن علامة التزامكم بالعهد:

– بذل الجهد لتحصيل العلم.

– الإخلاص في أداء عملك.

– بذل الجهد لإتقان عملك.

– الاحترام لكل من يعمل في المجتمع البحري وخارجه.

– أن يكون شعارك (وأعدوا) و(أنا القوي الأمين) و(وأوفوا بالعهد).

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons