ميسي.. اللاعب المدرب والهداف

 

ارتفع الأداء الفردي والجماعي لليونيل ميسي في الموسم الأخير فقد ارتكز عليه أداء برشلونة بشكل كامل ولكن مع انخفاض طفيف في فعالية اللاعب على مرمى الخصم.
بين موسمين هى فقرة نوضح من خلالها الإختلاف بين أداء أبرز اللاعبين خلال أخر موسمين وكيف أثر ذلك على مستوى اللاعب وهل كان للأفضل أم للأسوأ.

 

الأداء الفردي
ارتفع الأداء الفردي لليونيل ميسي في الموسم الأخير حيث اعتمد عليه برشلونة بشكل كبير ففي موسم 2016/2017 شارك اللاعب في 34 مباراة في الليغا حيث كان متوسط مراوغاته 3.7 في المباراة بينما خاض 36 مباراة في الدوري الإسباني في موسم 2017/2018 حيث ارتفع متوسط مراوغاته إلى 5.1 في المباراة. الأداء الجماعيتحسن الأداء الجماعي للنجم الأرجنتيني في الموسم الأخير في الليغا حيث كان أحد أهم ركائز الفريق في صناعة اللعب ففي موسم 2016/2017 نجح في صناعة 9 أهداف حيث كان متوسط خلقه للفرص 2.3 في المباراة بدقة تمريرات كانت 80% بينما في موسم 2017/2018 فقد تمكن اللاعب من صناعة 12 هدفاً لرفاقه في الليغا حيث كان متوسط خلقه للفرص 2.4 في المباراة بدقة تمريرات كانت 81%.

 

الفعاليةانخفضت فعالية ميسي على المرمى في الموسم الأخير ففي موسم 2016/2017 نجح البرغوث الأرجنتيني في تسجيل 37 هدفاً حيث كان متوسط تسديداته 5.3 في المباراة بدقة كانت 59% بينما في موسم 2017/2018 فقد أحرز اللاعب 34 هدفاً بالرغم من ارتفاع متوسط التسديدات إلى 5.5 في المباراة ولكن انخفضت دقتها إلى 58%.
الأداء الدفاعيلم يتغير الأداء الدفاعي لميسي كثيراً في الموسم الأخير ففي موسم 2016/2017 كان متوسط تدخلات اللاعب 0.7 في المباراة بينما كان متوسط الاعتراضات 0.2 في المباراة ولكن في موسم 2017/2018 فقد انخفض متوسط تدخلات اللاعب إلى 0.5 في المباراة وحافظ على ذات متوسط الاعتراضات 0.2 في المباراة وارتفعت نسبة نجاحه في الالتحامات الهوائية من 32% إلى 42%.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons