هل تلغى ضربات الرأس في كرة القدم؟

 

أطلق الدكتور بينات أومالو تحذيرات جدية حول الخطر المحدق بلاعبي كرة القدم بسبب الضربات الرأسية، وطالب بتقييد اللجوء إلى استخدام الكرات الرأسية ومنعها لدى الفئات الصغرى.
وتخصص الدكتور أومالو في دراسة تأثير الضربات الرأسية على مستقبل اللاعبين المحترفين، واكتشف “الاعتلال الدماغي المزمن” الذي يصيب عددا من اللاعبين بسبب الضربات الرأسية.
وتحدث أومالو لبي بي سي عن أضرار الضربات الرأسية، وقال “إنه هراء أن تستخدم رأسك للتحكم في جسم منطلق بسرعة كبيرة.. أعتقد أننا يجب أن نقيد اللجوء للضربات الرأسية في كرة القدم لأن الأمر خطير”.
ودعا إلى منع اللجوء إلى الضربات الرأسية عند اللاعبين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما، لأن هذه الفئة معرضة لخطر أكبر بسبب تلك الضربات.
وكان تحقيق بخصوص وفاة اللاعب الدولي الإنجليزي السابق جيف أستل قد أظهر أن اللاعب توفي متأثرا بإصابته بصدمة دماغية ناتجة عن الكرات الرأسية، وعانى اللاعب -الذي توفي عام 2004- من الألزهايمر لمدة عشر سنوات، وذلك بعد مسيرة احترافية امتدت 16 عاما.

وتزايدت المخاوف من تأثير الضربات الرأسية على مستقبل اللاعبين بعد دراسات شملت رياضات أخرى.
وأظهرت إحدى الدراسات أن نحو 96% من اللاعبين السابقين في كرة القدم الأميركية توفوا وهم مصابون بمضاعفات متعلقة بالجهاز العصبي.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons