الدوحة.. وثيقة نادرة عن الحج في متحف الفن الإسلامي

الدوحة – بزنس كلاس:

يحتضن متحف الفن الإسلامي، مجموعة فنية نادرة وثمينة من القطع والأعمال التي تروي كل قطعة منها حكاية عن نفسها وعن العالم الذي أتت منه، ومن أبرز تلك القطع التي اقتنتها متاحف قطر ضمن مجموعة الفن الإسلامي، “شهادة حجّ” تعود لعام 1808م.

والقطعة الفنية هي عبارة عن رسم من جنوب آسيا، يعتقد أنها شهادة حجّ لرجل اسمه “الحاج يحيى” وضعت بتاريخ 1223ه، وقد نفذها رسّام اسمه إبراهيم أفندي الداغستاني، حيث تضم الوثيقة صوراً للحرمين الشريفين والعديد من الأماكن المقدسة الأخرى كالأسواق المحلية، وأماكن العبادة المعروفة..
هذا وقد أعد متحف الفن الإسلامي قاعدة بيانات على الإنترنت، لمجموعته الفنية القيمة، حيث تم توثيق أكثر من (400) قطعة فنية وإتاحتها للعالم أجمع، والكثير من هذه القطع معروضة في المتحف، في حين أن هناك جهودا متواصلة لتوثيق أكبر عدد من القطع الفنية النادرة.

قطع فنية نادرة
ويستقبل متحف الفن الإسلامي سنوياً، طلبات عديدة لاستعارة القطع النادرة والثمينة الخاصة به، وهي عملية متبادلة بين متحف الفن الإسلامي ومتاحف العالم، والتي تسهم في تبادل الخبرات والمعارف، وبالنسبة للمعارض الخاصة التي يقيمها متحف الفن الإسلامي، فإنه يتم جلب بعض القطع من أماكن متفرقة في العالم لترفد مجموعته القيمة، والاستعارة فقط تكون لبعض المعارض وليس جميعها، وفي بعض الأحيان يتم إقراض قطع المتحف لجهات محلية أو عالمية لدعم معارض الفن الإسلامي، من أبرز القطع في متحف الفن الإسلامي “سلطانية خزفية” صُنعت هذه السلطانية في البصرة العراق الحالية، كانت البصرة مركزاً مهماً لصناعة الخزف الراقي خلال فترة الخلافة العبّاسية (750 – 1258م)، و”مخطوطة الشاهنامة”، حيث يضم كتاب الشاهنامة أو (كتاب الملوك) تواريخ وقصص الإمبراطورية الفارسية التي امتدت على مناطق واسعة من آسيا الوسطى وإيران وأفغانستان حتى مجيء الإسلام، بالإضافة إلى مجموعة “تيجان معمارية”، التي تعود إلى قصر مدينة الزاهرة الواقع في منطقة مجاورة لقرطبة في الأندلس، وغيرها من القطع النادرة والثمينة.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons