موقع سيكرت ديفنس: تعزيز التعاون الدفاعي بين الدوحة وواشنطن يقوض جهود الرياض

وكالات – بزنس كلاس:

أكد موقع “سكريت ديفينس” المعني بشؤون الدفاع والأمن، أن قطر عززت التعاون العسكري مع الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى أن الدوحة وواشنطن يعملان على خطط لتوسعة قاعدة العديد الجوية، التي تضم 10 آلاف جندي أمريكي. وأضاف الموقع الناطق بالفرنسية أن هذا التقارب بين البلدين يمثل دعماً قوياً لدولة قطر وسط أزمة الخليج، كما يعد صفعة للدبلوماسية السعودية.
وأوضح الموقع أن مشاريع توسعة القاعدة طموحة للغاية، حيث تعد العديد أكبر منشأة عسكرية أمريكية في الخليج وفي المنطقة، منوها إلى أن هذا الإعلان جاء من قبل وكالة الأنباء القطرية (قنا) ، حيث أفادت بأن البلدين قاما مؤخراً “بوضع حجر الأساس لتوسيع القاعدة”.

 قاعدة إستراتيجية لواشنطن
ولفت الموقع إلى أن كلا من واشنطن والدوحة ناقشتا إمكانية جعل القاعدة دائمة لقوات الولايات المتحدة الأمريكية. وتبع قائلا :” يعمل الجيش الأمريكي مع وزارة الدفاع القطرية لمساعدتنا في التخطيط للمستقبل، والاستفادة من أي بنية تحتية جديدة وفق ما أكد مصدر في البنتاجون”. وأشار الموقع أنه بحسب وكالة الأنباء القطرية ، فإن عمليات الانتشار المستقبلية تشمل بناء ثكنات ومبان عملية لتحسين الحياة اليومية للقوات المتمركزة في القاعدة الجوية. وينتشر نحو عشرة آلاف جندي أمريكي بالإضافة إلى وحدات من الدول المشاركة في الائتلاف في منطقة العديد ، وهي بنية تحتية إستراتيجية تخزن فيها واشنطن المعدات والذخائر ، والطائرات التي تشارك في القتال ضد تنظيم داعش الإرهابي في الشرق الأوسط.

قطر شريك لا غنى عنه
ونوه الموقع إلى أن مشروع توسيع قاعدة العديد يؤكد التزام قطر بتعزيزعلاقاتها العسكرية الإستراتيجية مع الولايات المتحدة، موضحا أن دولة قطر تعمل بالتعاون مع الحليف الاستراتيجي الولايات المتحدة، على وضع خارطة طريق لمستقبل علاقاتها الثنائية ، بما في ذلك تحويل قاعدة العديد الجوية إلى قاعدة عسكرية دائمة.

ونقل الموقع تصريحات راين كليها، القائم بأعمال السفارة الأمريكية في الدوحة سابقا، حيث قال إن واشنطن تأمل في تعزيز العلاقات بين البلدين في الأشهر المقبلة”. وأضاف الدبلوماسي الأمريكي :”استثمرنا بالفعل مليارات الدولارات خلال الخمسة عشر عاما الماضية لدعم عملياتنا من قاعدة العديد، وهذه القاعدة ضرورية لنا لمحاربة داعش وكذلك لقيادة الائتلاف “. وشدد كليها على أن قطر شريك لا غنى عنه بالنسبة للولايات المتحدة”.

ونبه سكريت ديفينس إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد أثنت على الجهودات التي تبذلها السلطات القطرية في كفاحهم ضد الإرهاب، وهذا التأكيد والالتزام من قبل الولايات المتحدة تجاه قطر بمثابة الدعم الرئيسي للدوحة، في حين أطلقت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين حصارًا دبلوماسيًا واقتصاديًا ضد قطر في يونيو 2017.

واختتم تقرير الموقع بالقول عن الإعلان عن تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وقطر يشهد على أن واشنطن تدعم الآن الدوحة وتبتعد عن حليفها العربي التقليدي (السعودية). وتساءلت هل يعني ذلك التعجيل برفع الحصار المفروض على قطر؟

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons