سمو الأمير يؤكد للرئيس محمود عباس دعم قطر الدائم لفلسطين

الدوحة- قنا

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ،أخاه فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الشقيقة بالديوان الأميري صباح اليوم.

وفي بداية المقابلة، أطلع فخامة الرئيس سمو الأمير على مختلف تطورات الأوضاع في دولة فلسطين، والجهود المبذولة في عملية السلام، والمصالحة الوطنية، والتصعيد الإسرائيلي الخطير في قطاع غزة، شاكرا فخامته لسمو الأمير موقف دولة قطر الثابت في دعم الشعب الفلسطيني.

كما جرى خلال المقابلة بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

حضر المقابلة عدد من أصحاب السعادة الوزراء، وحضرها من الجانب الفلسطيني أعضاء الوفد المرافق لفخامة الرئيس.

وكان سفير فلسطين لدى قطر، منير غنام، قد قال إن الرئيس عباس، سيلتقي يوم الخميس المقبل، أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

وأضاف أن اللقاء الهام الذي سيجمع الرئيس وأمير قطر، يأتي في إطار تنسيق المواقف مع القادة والأشقاء العرب وبحث العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

بدورها، كانت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية قالت إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وجه رسالة إلى البيت الأبيض، يعرب فيها عن رفض السعودية خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية، في تقرير لها، أن “السعودية أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها لن تكون قادرة على دعم خطتها للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”، إذا لم تنص على أن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية”.

ونقلت “هآرتس” عن دبلوماسيين اثنين مشاركين في المحادثات حول خطة السلام، أن “العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز عبر عن دعمه للموقف الفلسطيني وطمأن القادة العرب بأن المملكة ما زالت ملتزمة بمبادرة السلام العربية لعام 2002 التي تنص على إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”. وأوضحت أن الملك السعودي أعرب عن هذا الموقف في سلسلة اتصالات أجراها مؤخرا مع كبار المسؤولين الأمريكيين والرئيس الفلسطيني محمود عباس وغيره من الزعماء العرب.

وفي سياق متصل، نقلت “هآرتس” عن مصدر دبلوماسي لم تسمه قوله إن “التغير في الموقف السعودي تجاه خطة السلام جاء بسبب اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، مضيفا أن السعوديين أبلغوا الإدارة الأمريكية: ما كان باستطاعتنا فعله قبل قرار القدس، لا نستطيع أن نقوم به الآن”.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons