أحدها كان مرأباً.. منازل شهدت طفولة ميغان ماركل

 

القصة الرومانسية التي أذهلت العالم بين الممثلة ميغان ماركل والأمير هاري، ما زالت محل الأحاديث، خاصة أن زواجهما جاء مخالفاً لكثير من التقاليد والأعراف الملكية، فكان انتصاراً للحب على كل العوائق.

وأحد الأسباب التي جعلت العالم يلتفت إلى قصة الحب تلك، هو تواضع نشأة ميغان كطفلة، مرّت بالكثير من المصاعب مع أبويها، وبعد طلاق أمّها من أبيها. فأين نشأت وتربّت الطفلة ميغان، التي صارت، بعد ثلاثة عقود فقط من عمرها وكفاحها كشابة في عالم هوليوود الصعب، دوقة ساسيكس؟

بدأت نشأتها البسيطة في منزل صغير في أحد أحياء لوس أنجلس البسيطة، حيث عاشت مع أبويها وأختها وأخيها غير الشقيقين، لمدة سنتين. وعلى الرغم من أن المنزل الآن يبدو منزلاً طبيعياً، فإنه كان في ذلك الوقت (1983) متخماً بالأعطال والمشاكل، ويشاع أن أخاها غير الشقيق اعتاد تدخين المخدرات في المنزل، وأن أباها كثيراً ما كان متغيّباً عن أسرته.

وبالرغم من كل تلك المشاكل في ذلك المنزل، كان المنزل “الأجمل والأرقى” الذي مرّ على طفولة ميغان.

فبعد طلاق والدتها، ذهبتا للعيش في شقة متواضعة، كانت مرأباً للسيّارات، بدور علوي، كانت تُعدّ شقة ملحقة بمنزل رئيسي، أو تُعدّ كملحق للخدمات لذاك المنزل. وكما لكِ أن تتخيلي، جرى تجديد تلك الشقة ورفع قيمة إيجارها عشر مرات أكثر مما كانت تدفعه والدة ميغان من أكثر من ثلاثين عاماً، إذ وصلت قيمة الإيجار إلى ما يقرب من 4 آلاف دولار شهرياً.

ويبدو أن اختيار والدتها لتلك الشقة المتواضعة كان لتتمكن من إلحاقها بحضانة ومدرسة راقية، قريبة من سكنهما، لتمنحها تعليماً جيداً يساعدها في بناء مستقبلها في ما بعد. فقد كانت قيمة مصروفات الحضانة في ذلك الوقت تتجاوز 18 ألف دولار سنوياً، وحين وصلت إلى الصف السادس، كانت المصروفات قد تجاوزت 22 ألف دولار سنوياً.

وكانت تلك الشقة قريبة أيضاً من عمل والدتها، التي كانت تمتلك متجرين، أحدهما للهدايا والآخر للملابس، لمدة 14 عاماً، حتى أعلنت إفلاسها في عام 2009. وقد تحوّل المركز الذي ضم المتجرين إلى حديقة أسماك، ومتاجر للأطعمة وغيرها.

وعند التحاقها بالمرحلة الثانوية، اضطرت ميغان للعودة للمعيشة مع والدها في منزل يقع في حيّ شديد التواضع، عاشت فيه حتى بلغت السابعة عشرة من عمرها، متقاسمة المنزل الذي يتكوّن من غرفتين مع والدها. وإن كان ذلك المنزل قد تم تجديده بالكامل الآن.

وقد عملت ميغان في عدة وظائف بسيطة أثناء دراستها بالمدرسة، حتى التحاقها بالجامعة، التي التقت أثناء دراستها فيها بالمنتج السينمائي تريفور إنغلسون، الذي استغلّ شغفها بالسينما ليرتبطا بالزواج، وعاشا معاً في منزل متواضع أيضاً، حتى واتتها فرصتها بالعمل في مسلسل “سوتس” الذي اشتهرت بسببه، ثم تطلقا بعدها بسنتين.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons