السياحة في «ليما».. مدينة تمتد إلى اللانهاية

 

تبدو ليما للوهلة الأولى مدينة مترامية الأطراف تمتد من المحيط والتلال إلى ما لا نهاية، يسكنها ثلث سكان البيرو وتنبض شوارعها بالحياة الملونة والمباني الجميلة ذات الشرفات الخشبية المنحوتة على الطراز الباروكي المعقد. يمكن الانضمام إلى السكان المحليين لتناول الطعام في أفضل المطاعم المحلية بأمريكا الجنوبية ذات الإطلالات الخلابة على المنتزهات الخضراء الفسيحة، كما تعكس متاحفها تاريخ المدينة العريق وثقافتها الراقية.

 

تستقبل ساحة بلازا دي أرماس الواسعة زائري المدينة بروح مميزة من التاريخ الأصيل، وعلى الرغم من أن المدينة فقدت معظم مباني المدينة القديمة في زلزال عام 1746 الذي ترك خلفه النافورة البرونزية المتلألئة في مركز الساحة والتي بنيت في عام 1651، ولكن قد تم إعادة بناء وترميم المباني المحيطة بالساحة على شكلها التاريخي القديم مثل الكاتدرائية وقصر الأساقفة والمقر الرسمي لرئيس البلاد.
ولا يمكن تفويت تجربة القفز بالطائرات الشراعية على منحدرات ميرافلوريس وفوق المحيط الأزرق، حيث يتميز هذا الحي البيروفي بالمباني التجارية الزجاجية الحديثة الممزوجة بإبداع مع المنازل الاستعمارية الجميلة. ويجذب الزوار بمطاعمه الراقية التي تقدم أشهى الأكلات البيروفية المشهورة في العالم والتي تمتلك إطلالات لا تنتهي على الحدائق الخضراء الجميلة التي تسقط فجأة في المياه الكريستالية فوق راكبي الأمواج.

 

وتضم منازل موسو أمانو مجموعة خاصة من السيراميك والمنسوجات البيروفية المرتبة ترتيباً زمنياً، ويعرض فيها الكثير من الأثار والحرف التي بقيت من حضارات ما قبل كولومبوس بما في ذلك تشيمو ونازكا، بالإضافة إلى أجمل المنسوجات المحاكة من ثقافة تشانكاي، في حين يغطي متحف ناسيون الوطني التاريخ الأثري للبيرو بأكمله من السكان البدائيين وصولاً إلى إمبراطورية الأنكا.

 

ليما مدينة تمتد إلى اللانهاية

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons