الرياض تخشى هذا التهديد في الحج.. تحريك آلاف الجنود والآليات

بزنس كلاس:

في إشارة واضحة على تخوف من حدوث “أمر كبير” نشرت السعودية آلاف الجنود والآليات العسكرية في محيط الأماكن المقدسة مع اقتراب موسم الحج هذا العام. فقد أشارت الأنباء الواردة من السعودية بأن المملكة أعلنت يوم الجمعة، انتشار الآلاف من الضباط وأفراد الجيش والآليات العسكرية، استعدادا لحدث هام. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” في بيان لها، تأكيد مدير عام الدفاع المدني السعودي، الفريق سليمان بن عبد الله العمرو، تمركز 18 ألف ضابط وفرد أمن، وأكثر من 3 آلاف آلية عسكرية في المملكة، بهدف حماية موسم الحج كما زعم.

الحجاج خلال موسم الحج والطواف حول الكعبة في المسجد الحرام في مكة المكرمة

وأشار إلى أن عملية الانتشار العسكري، هدفه الرئيسي خدمة ضيوف الرحمن، وتوفير كل سبل السلامة لهم، في موسم الحج. وأشار الفريق العمرو إلى أن قوات الدفاع المدني المشاركة في تنفيذ الخطة، بدأت بالفعل مباشرة مهامها في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، واتخاذ الإجراءات اللازمة كافة للحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن، وسرعة التدخل لمواجهة جميع المخاطر الافتراضية، التي قد تحدث خلال أداء الحجيج لمناسكهم بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية بتنفيذ تدابير الدفاع المدني.

وأوضح مدير عام الدفاع المدني السعودي، أن المديرية العامة للدفاع المدني تشارك في أعمال موسم الحج لهذا العام من خلال 18 ألف ضابط وفرد تدعمهم 3000 آلية ومعدة تنتشر في جميع المواقع التي يرتادها الحجاج والزوار والطرق المؤدية إليها، لتعامل مع المخاطر كافة التي قد تهدد سلامتهم، لافتا إلى أن قوات الدفاع المدني المشاركة في مهمة الحج هذا العام على أهبة الاستعداد للتعامل مع المخاطر كافة التي قد تهدد سلامة الحجاج.

التهديدات التي تخشاها السعودية

وقالت مصادر مطلعة بأن الإجراءات السعودية الاستثنائية هذا الموسم ليس لها علاقة بتأمين موسم الحج بشكل عادي مثل كل عام بمقدار ما هي إجراءات استثنائية تخوفاً من هجوم قد تشنه جماعة الحوثي انتقاماً من عمليات القتل والمجازر اليومية التي تمارسها القوات السعودية بحق المدنيين في اليمن كما حدث في ميناء الصيد ومستشفى الثورة في مدينة الحديدة الخميس الماضي 2 أغسطس / آب.

واوضحت المصادر بأن الرياض تخشى فعلاً إما عمليات استهداف صاروخية لمنشآت وأهداف عسكرية قريبة من المشاعر المقدسة قد تؤدي لنتائج كارئية على الحجاج وعلى مسؤولية السعودية عن تأمين سلامتهم لكنها بنفس الوقت قد تجد بالأمر إذا حدث ذريعة تستخدمها لتدمير ما تبقى من اليمن وخرق كل المحظورات التي لا تجرؤ على الخوض فيها الآن نتيجة الحملة العالمية ضدها بسبب الدموية التي تقتل فيها أبناء اليمن.

ووذكرت مصادر بأن السلطات السعودية تخشى كذلك وقوع هجمات “إرهابية” بين الحجاج وفي الأماكن المقدسة من قبل إرهابيي “داعش” الذين يحملون الرياض مسؤولية انهيار القيم الإسلامية لا سيما بعد التهديدات العلنية التي أطلقها نجل أسماة بن لادن، حمزة، وهو القيادي بتنظيم القاعدة ضد آل سعود وانحرافهم عن “الدين الصحيح” كما قال.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons