تفاصيل.. مشاريع قطرية كبرى لتطوير المشهد السياحي في السودان

الخرطوم – قنا:

ثمن الدكتور محمد أبوزيد مصطفى وزير السياحة والآثار والحياة البرية في السودان الدور الذي تقوم به دولة قطر في تطوير مجالات سياحة الآثار في بلاده، في إشارة إلى المشروعات الكبرى التي تنفذها دولة قطر لترميم الآثار السياحية في ولايتي نهر النيل والشمالية.

وقال الدكتور محمد أبوزيد مصطفى في تصريح لوكالة الأنباء القطرية “قنا” أمس، إن ما قامت به دولة قطر من إثراء في مجال البحوث العلمية التي تقدم دفعا كبيرا غير مسبوق في هذا المجال أدى للفت أنظار العالم للحضارة السودانية الأمر الذي شجع البلاد للمضي قدما في مجالات النهضة السياحية التي تدعم الاقتصاد القومي، مشيدا بالدعم القطري المقدر في هذا المجال والذي مكن من إحراز نجاحات كبيرة على النطاق العالمي.

وأشاد وزير السياحة والآثار والحياة البرية في السودان بالجهود التي تقوم بها المؤسسات القطرية في مجالات السياحة في بلاده، لافتا إلى أن النجاحات التي تحققت دفعت لتوسيع المشروع القطري ليشمل كافة أنحاء السودان في إطار عمل مشترك يهدف لفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي يمنح السودان فرصا واسعة للاستفادة من الخبرات التي تزخر بها دولة قطر في سوق السياحة العالمية، وتسخيرها لصالح النهوض بصناعة السياحة في السودان.

    ولفت إلى أن المشروع القطري في مجال الآثار يعمل في شقين الأول يتعلق بالبحث الأثري عبر البعثات الأثرية العاملة في السودان، والثاني متعلق بترميم الأهرامات التي تعرضت لدمار تطاول عليه الزمن وصيانتها تشكل عامل جذب سياحي كبير، مشيرا إلى أن المدينة الملكية تمثل مركز الدولة في العهد المروي في الحضارة السودانية وستدخل في إطار المشروع القطري.

وأكد وزير السياحة في السودان أن بلاده تتطلع لتحويل كافة الاتفاقات التي أبرمت مع دولة قطر في المجالات السياحية إلى برامج عمل تسرع من إنجازات هذا القطاع ليتحول خلال فترة وجيزة إلى منصة اقتصادية حيوية بالاستفادة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، والتي تؤكد على متانة وقوة العلاقات وتطورها المستمرة.

ونوه إلى أن استتباب السلام الشامل في دارفور وتقدم عملية السلام بوقف الحرب في مناطق النزاع والاستقرار السياسي الذي تشهده البلاد دفعت بالقطاع السياحي في البلاد لترتيب أجندته وإحداث حراك مكثف يجعل من السياحة عنوانا جديدا من عناوين السلام واستدامة الاستقرار والأمن والطمأنينة في البلاد.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons