رونالدو بين الفشل الكبير والنجاح الأعظم

 

بين الفشل الكبير أو النجاح الأعظم هذا ما سيواجهه رونالدو في مسيرته مع يوفنتوس فالطريق ليس مفروشاً بالورود أمام النجم البرتغالي.
أعلن رسميا تعاقد يوفنتوس مع البرتغالي كريستيانو رونالدو في صفقة كبيرة ولكن سيكون البرتغالي أمام تحدٍ جديد وصعب مع فريقه الإيطالي.

 

بلغ رونالدو عامه ال33 وأصبح لا يتحرك كثيراً لذا تفطن زيدان لهذه المشكلة ولجأ إلى استخدام النجم البرتغالي في مركز رأس الحربة وأكبر دليل ذلك انخفاض معدل صناعته للأهداف فقد صنع 5 أهداف في الليغا في الموسم الماضي وصنع 6 أهداف في موسم 2016/2017 على عكس موسم 2015/2016 حيث صنع 16 هدفاً.

 

لكن أسلوب المداورة هو النقطة الأهم التي اعتمد عليها الفرنسي مع ريال مدريد والذي سمح من خلاله إراحة النجم البرتغالي بدنياً ففي آخر موسمين لليغا كانت أقصى عدد مشاركات للاعب 29 مباراة ليرد الأخير الدين ويكون حاسماً في المباريات المهمة والصعبة في دوري أبطال أوروبا.

 

سيواجه رونالدو مشكلة كبيرة مع يوفنتوس خاصة وأن أسلوب المداورة سيكون من الصعب تطبيقه فالمنافسة في الكالتشيو ليست مقتصرة على فريقين إضافة إلى أن البيانكونيري لا يمتلك قوة مالية كبيرة في سوق الانتقالات تسعفه لإبرام صفقات لتدعيم دكة البدلاء لتكون في ذات مستوى التشكيل الأساسي وبالتالي سيكون النجم البرتغالي مطالباً ببذل مجهود بدني مضاعف في ظل المشاركة المستمرة.

 

سيستفيد رونالدو من قدرات أليغري التدريبية بكل تأكيد ولكنه سيواجه مشكلة مع شخصية مدربه الجديد خاصة وأن الأخير أجبن من أن يتخذ قرار جلوس النجم البرتغالي على دكة البدلاء في ظل رغبة جماهير السيدة العجوز في رؤية نجم الفريق الجديد.

يجب أن يكون رونالدو على علم بأن الدوري الإيطالي سيكون مختلف كلياً عن الليغا ففي الدوري الإسباني يجد البرتغالي الفرصة الأفضل للتسجيل مع عدم إعتماد الفرق الإسبانية على الأسلوب الدفاعي بشكل أساسي بينما في الكالتشيو فسيعاني اللاعب الأمرين في جميع المواجهات ففرق إيطاليا تتميز بالأسلوب الدفاعي ووجود رونالدو قد يزيد من هذا الأمر في مواجهاته.

 

نجح رونالدو في مواجهاته أمام الفرق الإيطالية ولكنها كانت في مباراتين كحد أقصى في الموسم مع ريال مدريد ولكن في الكالتشيو ستتكرر هذه المواجهة 38 مرة ناهيك عن مباريات الكأس الإيطالية وبكل تأكيد تنتظر يوفنتوس مهمة صعبة من أجل إيجاد شيفرة لفك دفاع 19 خصماً.

 

سينعكس ضم يوفنتوس لرونالدو على باقي المنافسين في الكالتشيو خاصة أنها ستزيد من أسهم هذه الفرق في سوق الانتقالات ويعيد الحياة إلى سوق الانتقالات الإيطالية وفارق الإمكانيات لن يكون كبيراً بين البيانكونيري وجميع ملاحقيه خاصة وأن المنافسين سيكونون أمام فرصة للاستثمار والتعاقد مع مواهب أصغر سناً.

 

سطر كريستيانو رونالدو اسمه بحروف من ذهب مع ريال مدريد ولكن في هذه المرحلة فهو يعيش تحدٍ جديد له مع يوفنتوس والذي سيكون له العديد من الفوائد على الكالتشيو.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons