5 دروس مستفادة من فوز فرنسا على بلجيكا

 

نجح منتخب فرنسا في التغلب على منتخب بلجيكا بهدف نظيف في المباراة التي أُقيمت بينهما اليوم الثلاثاء على ملعب كريستوفسكي ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2018 المُقامة في روسيا.

واستطاع منتخب الديوك الفرنسية بتلك النتيجة أن يتأهل إلى المباراة النهائية من المونديال والتي ستقام يوم الأحـــد القادم 15 يوليو/تموز الجاري على ملعب لوجنيكي في العاصمة الروسية موسكو، وذلك بفضل هدف مدافعه المتميز صامويل أومتيتي في الدقيقة 51.
ونستعرض معًا 5 دروس مستفادة من فوز فرنسا على بلجيكا اليوم…

01- هازارد… يد واحدة لا تُصفّق والمراوغات لا تؤهل إلى النهائي:-
ظهر إيدين هازارد جناح ونجم منتخب بلجيكا في واحدة من أفضل مبارياته في المونديال الحالي مثلما فعل أمام منتخب البرازيل في الدور ربع النهائي، وأكمل نجم تشيلسي الإنجليزي 10 من أصل 12 مراوغة بصورة ناجحة للغاية.
ولم تتمكن مراوغات هازارد /27 عامًا/ الناجحة في مساعدة لاعبي الهجوم البلجيكي والذين لم يظهروا بالشكل المطلوب طوال المباراة في استغلال الهجمات الخطيرة التي شنها قائدهم على الدفاع الفرنسي.

02- أومتيتي… ليلان تورام عاد إلى الحياة:-
نجح صامويل أومتيتي مدافع المنتخب الفرنسي في تسجيل هدف منتخب بلاده الوحيد في مباراة الليلة ليقودهم إلى نهائي المونديال الثالث في آخر 20 عامًا، ليتقمَّص شخصيه مدافع الديوك السابق ليلان تورام.
وكان تورام قد نجح في تسجيل هدفين لمنتخب بلاده في مباراة نصف نهائي مونديال فرنسا عام 1998 ليقود بلاده إلى الفوز على منتخب كرواتيا بهدفين مقابل هدف واحد ليتأهلوا إلى المباراة النهائية ويفوزوا باللقب الأول لهم، هل يُحققوا اللقب الثاني هذا العام؟

03- مارتينيز تفوَّق على ديشامب ولكن!
نجح روبرتو مارتينيز مدرب المنتخب البلجيكي في التفوق تكتيكيًا بشكل كبير على نظيره ديدييه ديشامب الذي قام فقط بإبقاء لاعبيه في الحالة الدفاعية طوال المباراة معتمدًا على سرعة كيليان مبابي لوتين في المرتدات، وكان الفتى الذهبي كذلك وربما اقترب بقوة من وضع اسمه على الكرة الذهبية لمونديال روسيا بتمريرة الكعب الخرافية إلى أوليفييه جيرو.
أما مارتينيز فنجح في إظهار قدرته الكبيرة على قراءة المباريات عن طريق تغيير النهج التكتيكي الذي بدأه أمام البرازيل باللعب بـ4-3-3 ثم إعادته الليلة إلى 3-4-3 عن طريق وضع أكبر عدد من اللاعبين المهاريين على أرض الملعب. لكن الحظ ورأسية أومتيتي قدموا الفوز للمدرب الخاسر تكتيكيًا في مباراة الليلة.

04- بوغبا… العائد إلى الحياة:-
قدَّم لاعب خط وسط مانشستر يونايتد أفضل مبارياته على الإطلاق في كأس العالم الحالية، حيث اظهر قوة كبيرة في الناحية الدفاعية وقوة أكبر في السيطرة على الكرة ونقلها من الدفاع إلى الهجوم.
نجح بوغبا في 100% من تدخلاته ولديه نسبة تمرير وصلت إلى 90%، صنع 3 كرات خطيرة ودفاع عن مرماه ببراعة في مناسبتين وسدد كرة واحدة على المرمى ليُصبح أحد أفضل اللاعبين في المباراة.

05- جيرو واللا شيء… فأين كان ديمبيلي؟
يُعتبر أوليفييه جيرو مهاجم مميز للغاية عندما تقرر الاعتماد عليه في اللعب على الكرات الطولية والاستحواذ على الكرة لنقل فريقه من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، لكن في مباراة اليوم لم يكن له أي دور، حيث كان يعتمد ديشامب على سرعة مبابي في المرتدات دون وجود لمهاجم تشيلسي على أرض الملعب.
في الوقت نفسه، لا نعلم أين كان عثماني ديمبيلي جناح الديوك والذي كانت تحتاجه تلك المباراة بقوة في ظل الاعتماد على المرتدات، حيث كان سيساعد مبابي كثيرًا من خلال سرعته ومهارته الرائعة في السيطرة على الكرة والانطلاق بها. لكن ديشامب لم يرغب في الاعتماد عليه.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons