فاتن حمامة.. تعرضت لموقف محرج بسبب جسمها وأبكاها يوسف وهبي

 

بدأت الفنانة الراحلة فاتن حمامة، أولى خطواتها في عالم التمثيل وهي طفلة صغيرة في فيلم “يوم سعيد”، ولم يكن سنها وقتها يتجاوز السابعة من عمرها، مع الفنان محمد عبدالوهاب.
ورغم النجاح، الذي حققته فاتن حمامة في الفيلم، إلا أنها تفرغت لدراستها لمدة 6 سنوات، لتعود بفيلم “رصاصة في القلب”، وذلك عام 1944، مع الفنانة راقية إبراهيم، ومحمد عبدالوهاب.
وتعرضت فاتن حمامة، لموقف محرج بسبب ضعف بنية جسدها، ونهرها الفنان يوسف وهبي أمام الجميع على أساس أنها طفلة.
وتعود تفاصيل الموقف، أثناء أحد اجتماعات السينمائيين المصريين، قطلب يوسف وهبي من الحضور عدم اصطحاب الأطفال داخل القاعة، وأن من لديه طفل فليخرجه، وقصد بذلك الطفلة التي كانت بجوار راقية إبراهيم، فصاحت راقية قائلةً: “ليس هناك أطفال.. ولكن الموجودة بجواري هي الآنسة فاتن حمامة النجمة الشابة”، فاعتذر وهبي لفاتن بشدة، ولكنها أحرجت من حديثه بشدة وبكت بتأثر.
ولم يجد “وهبي” بدًا من مصالحتها بإسناد دورين لها في فيلميه القادمين، وكان أحدهما دور ابنته في “ملاك الرحمة” عام 1946 مع راقية، والآخر دور شقيقة كاميليا في أول أفلامها وهو “القناع الأحمر” عام 1947، وكانت وقتها ابنة السادسة عشر عامًا.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons