“بكت ورجتها ألا تنشر عنها في حسابها”.. أصالة تشكو لمتابعيها حزناً شديداً بسبب مواقف تعرّضت لها مؤخراً

 

شاركت المغنية السورية أصالة، مع متابعيها على تويتر، حادثتين حصلتا معها في الفترة الماضية، سبّبا لها حزناً كثيراً، لا سيما بسبب خوف البعض من التعامل معها بسبب مواقفها من الحرب في سوريا. وتحدثت أصالة عن قصة حصلت مؤخراً معها حين قررت أن تشكر أشخاصاً سوريين تعرفهم، اهتموا بأولادها وقالت: «فيه ناس كمان سوريّين اهتمّوا بولادي وبعرف إنّهم اهتمّوا مشاني. شكرتهم وقلت دلّعهم زياده وأعملّ لهم بوست عالأنستغرام. بس قلت خلّيني أسألهم أوّل. الست تقريباً صارت تبكي وتترجّاتي مافكّر بالموضوع (مو تواضع! بل خايفة من أهلها الّلي بالشام يقاطعوها). معقول؟».
والقصّة التانيه… فيه ناس كمان سوريّين، اهتمّوا بولادي وبعرف إنّهم اهتمّوا مشاني، شكرتهم وقلت دلّعهم زياده وأعملّ لهم بوست عالأنستغرام، بس قلت خلّيني أسألهم أوّل.. الست تقريباً صارت تبكي وتترجّاتي مافكّر بالموضوع ( مو تواضع!! بل خايفه من أهلها الّلي بالشام يقاطعوها) ،معقول؟!
وكانت قد تحدّثت عن خوف ملحن سوري من التعاون معها وقالت: «فيه ملحّن سوري أنا حابّه شغله. وقلت بلكي بسمع منّه شي، فا قال الأستاذ «هي فرصة كبيرة. إنَّما أنا بخاف أتعامل مع أصالة. قالوله الوسطاء (وهي من عندهم) طب ما ينزل إسمك على العمل، قال: بخاف ينعرف».
مسا الخير… بدّي أحكي لكم حكايتين صاروا معي مبارح واليوم كتير مستغربتهم !!! فيه ملحّن سوري أنا حابّه شغله ، وقلت بلكي بسمع منّه شي، فا قال الأستاذ( هي فرصه كبيره ، إنَّما أنا بخاف أتعامل مع أصاله !) ، قالوله الوسطاء ( وهي من عندهم) طب ماينزل إسمك على العمل ، قال(بخاف ينعرف).
وأوضحت أصالة أنها عادة ما تفكر كثيراً قبل أن تنشر أي شيء، ولكن ما حصل في هذين الموقفين أحزنها جداً.
عادة بفكّر زيليون مرّه قبل ماأنشر أيّ موضوع ، حتّى لو سخيف، إنّما هالمرّه مو قادره ماعبّر وقول ، أنا عن جدّ زعلانه ، ومن قلبي زعلانه، معقول المواضيع هالقدّ بتمشي بالعكس!؟ ( إستغراب فسؤال).

ومن المعروف أن المغنية أصالة، معارضة بشدة للنظام السوري منذ بداية الأحداث عام 2011.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons