الاتحاد للطيران .. أحلام التوسع تبددت رسمياً

فصل جديد من الهيكلة يحولها إلى شركة متوسطة الحجم

كشفت شركة الاتحاد للطيران الاماراتية عن فصل جديد من اعادة الهيكلة التي تنفذها منذ انزلاقها في الخسارة عام 2006. وقالت وكالة رويترز ان الاتحاد للطيران المملوكة لامارة ابوظبي ستصبح شركة طيران متوسطة الحجم تركز على الرحلات المباشرة في محاولة للعودة إلى الربحية.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد توني دوغلاس الذي عين في يناير الماضي إن الشركة اصبحت اكثر عقلانية ولن تتورع عن إلغاء مسارات غير مجدية تجاريا. وتزامن هذا مع اعلان الشركة أول أمس الثلاثاء عن فصل جديد من فصول إعادة الهيكلة، حيث قالت إنها ستعيد تنظيم نفسها في سبعة اقسام اساسية تتبع مباشرة لدوغلاس الذي يعمل رئيسا تنفيذيا للمجموعة بأكملها وليس لشركة الاتحاد فقط. أما الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران بيتر بومغارتنر فسيترك منصبه، لكنه سيواصل العمل كمستشار للشركة.

تسريح موظفين
وصرح دوغلاس لرويترز بأن بعض الموظفين في الإدارة العليا والوسطى سيفقدون وظائفهم وأن آخرين سينتقلون لمراكز جديدة، لكنه امتنع عن إعلان عدد الوظائف التي ستشملها هذه التغييرات.

لكنه ذكر أن آلاف الموظفين غادروا الشركة منذ بدء عملية إعادة الهيكلة عام 2016، ومع ذلك فقد أكد أن تقليص العمالة ليس الشاغل الرئيسي للمجموعة وأن إعادة التنظيم تتعلق بتحسين كفاءة التشغيل. ويعمل بالشركة حاليا نحو 23 ألف موظف.

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة إن الاتحاد للطيران تركز الآن على وجهات يريد مسافرون قادمون منها زيارة أبو ظبي، وليس العبور في أجوائها فقط. وتداعت إستراتيجية الاتحاد بالاستثمار في شركات طيران أخرى العام الماضي، مع انهيار شركة إير برلين وتعثر شركة إليطاليا. غير أن دوغلاس قال إن المجموعة ستبقي على حصصها في جيت إيروايز الهندية وفيرجن أستراليا وإير صربيا وإير سيشيل.

وأعلنت طيران الاتحاد الشهر الماضي أنها تكبدت عام 2017 خسارة سنوية قدرها 1.52 مليار دولار، وكانت قد خسرت 1.87 مليار عام 2016.
وتشمل عملية إعادة الهيكلة إعادة النظر في طلبيات شراء طائرات بقيمة مليارات الدولارات من إيرباص وبوينغ.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons