الشواطئ تستقطب المواطنين والمقيمين في العيد

5 تم تطويرها وفق مواصفات عالمية

لليوم الثالث على التوالي استقبلت الشواطئ البحرية جمهور المواطنين والمقيمين في شتى ارجاء الدولة والتي افتتحت ابوابها للجمهور عشية حلول عيد الفطر المبارك، ووفرت وزارة البلدية والأجهزة المعنية لمرتاديها كافة وسائل الراحة والأمان من أطقم إنقاذ ومراقبة وحراسة محلات تجارية ومستلزمات صيد وبحر. وعشية يوم العيد أعلنت وزارة البلدية والبيئة عن تطوير 5 شواطئ لتكون جاهزة أمام الجمهور وهي شواطئ كورنيش «الوكرة، والشمال، والخور، والدوحة، وسميسمة «.
وحرصت الوزارة على تخصيص 2 كيلو متر على شاطئ سميسمة للنساء.
ويجيء تطوير وإفتتاح تلك الشواطيء إستجابة من قبل الدولة لمطالبات أعضاء في المجلس البلدي المركزي والجمهور بتطوير الشواطئ والإستغلال الأمثل لها.
وتعتبر شواطئ قطر الأجمل على مستوى المنطقة لموقعها بقلب الخليج، ورصدت «لوسيل «توسعة مساحة الممشى على امتداد كورنيش الدوحة بحيث يبدأ من متحف قطر الوطنى ويمتد وصولاً الى الحى الثقافى «كتارا» ليكون الممشى الأطول على مستوى المنطقة.

جهود مشرفة

وفي ذات السياق أكد جاسم عبدالله المالكي، عضو المجلس البلدي، أن افتتاح كورنيش كل من « الوكرة، الشمال، الخور والدوحة، وسميسمة» يشكل جهودا مشرفة قامت بها اشغال والبلدية والبيئة والجهات المعنية بالدولة، ويجيء بمثابة هدية تم تقديمها من قبل الدولة لكل من المواطنين والمقيمين. وأوضح المالكي « أن تطوير كورنيش الدوحة تم على اساس مواصفات عالمية وبات من اجمل الشواطئ في المنطقة، وهو امر يليق بعاصمة دولة قطر» .
وبدورها أكدت شيخة بنت يوسف الجفيري، عضو المجلس البلدي أن «ما يميز هذا الكورنيش أنه سيخدم كل زوار مدينة الدوحة، خصوصاً بعد تنفيذ أعمال تطوير وصيانة له، ويشكل مفخرة للمنشآت السياحية القطرية، وواجهة مشرفة للعاصمة، وهو مفتوح امام الجمهور مقيمين ومواطنين».

مظاهر التطوير

ويمتد كورنيش الدوحة الذي اعلنت البلدية والبيئة عن تطويره وافتتاحه عشية العيد لمسافة 6 كيلومترات، ولاحظت «لوسيل» ان عمليات التطوير شهدت صيانة واسعة للأرضيات، ومواقف السيارات، ودورات المياه، وتم تركيب إنترلوك جديد بتصاميم وأشكال وألوان مختلفة، واستبدال أرضيات الساحات العمومية في الكورنيش بإنترلوك جديد، وترميم 24 دورة مياه عمومية، وتجهيز 10 أماكن معدات رياضية. وشمل مشروع كورنيش الدوحة تجديد جميع ممرات المشاه ما بين مواقف السيارات والممشى الرئيسي لكورنيش الدوحة، وذلك من خلال تركيب إنترلوك جديد بتصاميم وأشكال وألوان مختلفة عن التصميم السابق، بالإضافة إلى استبدال أرضيات الساحات العمومية في الكورنيش بإنترلوك جديد، وهي تضم 7 ساحات بأحجام مختلفة. شملت أعمال المشروع أيضاً تجديد أرضيات 580 موقفا للسيارات في كورنيش الدوحة، وذلك من خلال استبدال الانترلوك القديم بطبقة اسفلتية كونها تعد أكثر صلابة، بالإضافة إلى سهولة تنفيذ أعمال الصيانة بها في المستقبل.
وأثنى المهندس عبدالله ابراهيم السادة، مدير إدارة الشؤون الفنية في بلدية الدوحة على مشروع تطوير كورنيش الدوحة ووصفه بأنه يمثل أحد المعالم السياحية. وأشارت المهندسة نورة المنصوري، مهندسة بإدارة تصاميم المباني «أنه تمت صيانة الأجزاء الخرسانية الساندة لمياه البحر، كما تم تجديد 24 دورة مياه عمومية بالكامل في كورنيش الدوحة «. ويعد افتتاح كورنيش الدوحة بعد تشجيره وتزيينه وتطويره حدثاً مهماً لكون أنه من أهم المعالم السياحية للدولة ويعد متنفساً للمواطنين والمقيمين كونه متنزه مميز ذي واجهة مائية تمتد حول خليج الدوحة على مساحة 120 ألف متر مربع تقريباً، فضلاً عن كونه أحد الوجهات التي يقصدها كل من يرغب في ممارسة الرياضة في الهواء الطلق ضمن مساحات طبيعية خالية من حركة المركبات. ويوفر الكورنيش إطلالات خلابة على المدينة لتشمل الأبراج الشاهقة ومركز أعمال المدينة والمجسمات البارزة لمتحف الفن الإسلامي، كما تعكس القوارب الخشبية التقليدية في مياه الخليج الصافية سحر ماضي المدينة وعبق تاريخها.

الوكرة والشمال

وشمل مشروع تطوير كورنيش مدينة الوكرة الذي يصل طوله 2.4 كيلو متر مناطق خضراء على امتداد 25الف م2، وشاطىء رملي بمساحة 335 ألف م2، أعمال الإنترلوك بطول 2100م ، الى جانب 120 مظلة لمستخدمي الشاطىء، إضافة الى 60 دورة مياه موزعة على طوله، فضلاً عن 600 موقف للسيارات، وتوفير 3 كافتيريا و3 غرف للحراسة، 98 عمود إنارة تعمل على الطاقة الشمسية. ويتكون شاطئ الوكرة الرملي من ثلاث مناطق بمساحة 335 ألف متر مربع، وهو وجهة ترفيهية مناسبة للعائلات. وعلى الشاطيء ممر للمشاه بطول 2100 متر، وبه 120 مظلة، توفر مساحات مظللة للعائلات .ويتضمن المشروع 3 مساحات خضراء وتعمل اعمدة إنارة الشاطيء بالطاقة الشمسية للحفاظ على البيئة وتقليل استهلاك الكهرباء، وتم توزيعها على امتداد الشاطئ لتمكين مرتاديه من استخدامه ليلاً. ويحيط بالشاطيء سياج معدني على طول الشاطئ بطول 2500 متر مع ثلاث مداخل.ومن المقرر أن يتم الانتهاء من بعض الأعمال المتبقية بالمشروع بشهر يوليو المقبل وتشمل 12 مبنى لدورات المياه موزعة على مناطق الشاطئ الثلاثة 3 مباني مجهزة ليتم استخدامها ككافيتريا بالمستقبل بالإضافة إلى 3 غرف للحراسة. وأثنى المهندس حمد بن جمعة المناعي، مدير بلدية الشمال على جهود تطوير واهمية كورنيش الشمال كأحد المناطق الترفيهية التي تشجع ساكني المنطقة على ممارسة الرياضة في جو صحي ونقي. وأضاف حسن خليفة الفيحاني، مدير إدارة شؤون الخدمات في بلدية الشمال، أن هذا الكورنيش يخدم الان أهالي منطقة الشمال خصوصاً بعد إضافة العديد من الخدمات التي تمكنهم من الاستمتاع به مع عائلاتهم، وشمل مشروع تطوير كورنيش الشمال،أعمال الإنترلوك لممر المشاة بطول 2570 متر، تمهيد 120 موقفا للسيارات، منطقة للألعاب بمساحة 2000 متر مربع، توفير 2 مبنى بإجمالي 16 دورة مياه، توفير 26 مظلة (شمسية)، وتركيب 183 عمود إنارة، وغرس 450 شجرة ونخلة، و 55 مقعد جلوس.
وأكد ناصر إبراهيم المهندي عضو المجلس البلدي «ان كورنيش الخور قدم فوائد ومزايا عديدة لأهالي المناطق المحيطة به كما أنه اصبح وجهة ترفيهية وسياحية لجميع أهالي قطر». وأثنى المهندي على الجهود التي « بذلت لتطوير الكورنيش وافتتاحه للجمهور بالتزامن مع العيد والعطلات الصيفية». ويتكون كورنيش الخور من 3 مناطق بطول1كيلو متر ومساحة حوالي 28 ألف متر مربع وأوضحت هند المحميد بإدارة مشاريع المباني التابعة للجهة المنفذة «أن المشروع تضمن استبدال جميع أرضيات ممشى الكورنيش والتي كانت عبارة عن بلاطات خرسانية بحوالي 22500 متر مربع من الإنترلوك والجرانيت الجديد الذي يحتوي على تصاميم وأشكال وألوان مختلفة مما يساهم في تغيير شكل الكورنيش بالكامل واعطائه شكلا جماليا مميزا». وأضافت أن « مادة الجرانيت لديها خصائص مميزة لمقاومة الأملاح والظروف الجوية على شاطئ البحر». هذا وتم تجديد منطقة ألعاب الأطفال بالكامل واضافة 3 مناطق جديدة اليها ليصبح العدد الكلي 5 مناطق، وتم توفير 256 مقعدا للجلوس و46 مظلة و تجديد دورات المياه بالكامل ومن بينها دورات مياه لذوي الاحتياجات الخاصة. ورصدت «لوسيل» زراعة 6الاف م2 بالاشجار والمسطحات الخضراء ، وبناء شبكة ري جديدة، إنشاء شبكات لتصريف مياه الأمطار، إضافة 100 عمود إنارة، إضافة 45 موقفاً جديداً للسيارات ليصبح الإجمالي 116 موقفا.

شاطئ للنساء

ومن على شاطىء سميسمة رصدت «لوسيل» زيادة المساحات الخضراء بالشاطىء، وإنشاء حديقة مساحتها حوالي 4 آلاف م2 ، وزراعة الزهور وأشجار السدر ونخيل البلح والواشنطونيا، وإنشاء شبكة ري ، ومناطق ألعاب للأطفال، وتوفير مظلات ودورات مياه، وأعمدة انارة تعمل بالطاقة الشمسية، وقال جاسم الكعبي المسؤول عن إدارة الشاطئ أن الشاطئ يعد من بين أكبر الشواطئ بالدولة حيث يبلغ طوله 7.5 كلم، بهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من العائلات، واضاف: قمنا بتخصيص 2 كيلومتر للنساء رغبة منا في تلبية الاقتراحات والآراء برغبتهن في الحصول على الخصوصية لهن، كانت فاطمة آل جهام الكواري عضو المجلس البلدي أقترحت تخصيص اماكن في الشواطيء للنساء ووعدت وزارة البلدية بالإستجابة لتوصية للبلدي المركزي بناء على مقترح فاطمة وأوفت الوزارة جانب من وعدها بتخصيص تلك المساحة بسميسمة، على أمل تخصيص المزيد بمختلف مناطق الدولة بالمستقبل.
كما لاحظت «لوسيل» تسويرا كاملا على منطقة الشاطئ، إضافة الى وجود بوابات وحراسة عليها خاصة لدخول العوائل والنساء مثل وضع مظلات تمتاز بالجودة العالية امام الشواطئ، كما تم تجديد الشاطئ الأمامي من خلال وضع تربة رملية وإزالة الحصى والصخور منها.
ويتضمن الشاطئ منطقة خاصة بتعليم ركوب الخيل، إضافة إلى وجود منطقة مخصصة لبيع المأكولات والمشروبات، ومحلات لبيع المستلزمات البحرية من حيث الملابس المخصصة للسباحة والمعدات الخاصة بالغوص والصيد. كما لاحظت «لوسيل» اهتماما بنشر نقاط الأمن والسلامة وذلك من حيث توفير عدد من المراقبين على الشاطئ للتدخل في حالات الغرق والإصابات التي تقع بين الأطفال أثناء اللعب.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons