تتألق بالفيروز واللازوردي.. ما رأيك بمجوهرات تتماشى مع إطلالات العيد الراقية

 

لا تدخل البساطة في قاموس دار فان كليف أند آربلز. مجوهراتها عادةً ما تكون مبتكرة، فيها الكثير من التفاصيل والإبداع الذي لا يخطر على بال أحد في بعض الأحيان. مجوهراتها تحمل في العادة بصمات يمكن التعرّف إليها بسهولة، فهي لا تشبه إلا فان كليف أند آربلز وشغف مصمميها بالفنون الجميلة على أنواعها.
تأثر الدار العريقة بالفنون يظهر في التصميم، كما يظهر أيضاً في اعتمادها على الأحجار الكريمة الملونة. ولأن المناسبة هي عيد الفطر، وهو من المناسبات العزيزة على قلب السيدة العربية، تقدّم الدار نسختها الجديدة من مجوهرات بوتون دور Bouton D’Or، وأكثر ما يميزها هذه المرة، اللون الأزرق لحجر الفيروز و اللازورد، اللذين يُعدّان من الأحجار المفضلة في منطقتنا.
تعرّفي إلى تفاصيل المجوهرات الجديدة..
أثرت الدار مجموعــة بوتــون دور بخمســة إبداعــات باهــرة تقــدّم تعبيراً غرافيكياً لتصميم “الباييت” التي أحبتها فان كليف أند آربلــز منــذ ثلاثينيــات القــرن المــاضي. فنجــد المــاس والذهــب الأصفــر والفـيـروز والــلازورد تلتقــي جميعهــا على قطــع كلهــا جــرأة وأنوثــة بفضــل خــبرة ومهــارة الــدار المتميزتيــن. فمــن الدرايــة الحرفيــة لأعمــال المعــدن الثمـيـن، وصــولاً إلى تجميــع مختلــف القطــع مــعاً، كل خطــوة هــي خـيـر دليــل عــى براعــة دار فــان كليــف أنــد آربلــز المتفوقــة.
بأســلوب عـصـري يجســّد روح أيــام الصيــف المشمســة، نجد تلاعباً جريئاً بالمعادن والأحجــار يقــدّم لمســة لــون جديــدة وإشراقــة متميــزة إلى مجموعــة بوتــون دور. وهنــا، تكمـّـل حــدة الفــيروز وعمــق لــون الــلازورد وهــج الذهــب الأصفــر الــدافىء.
ماســات براقــة تزيــن القطــع في مزيــج أنيــق مــن الأحجــار النفيســة والثمينــة. تلاعــب بـيـن الحليــات المقعــرة والمحدبــة يضفــي إلى القطــع لمســة رشــاقة وتبايــن: عقــد وخاتــم وســوار وأقــراط بالإضافــة إلى قــلادة ذات حجــم متناســق الكــبر. تجتمــع العنــاصر مــعاً فتثنــي بعنايــة حــول خــط العنــق أو الرســغ، تاركةً تدرجــات مــن نفحــات الأزرق والذهبــي.
مجموعة من تراث الداربخطوطهــا الدائريــة والغرافيكيــة، تعــود جــذور مجموعــة بوتــون دور إلى حليــة “الباييت” التــي أطلقتهــا الــدار للمــرة الأولى عــام 1936 على العقود والمشابك. عــلى غــرار خــرز الترتــر الرائــج في ثلاثينيــات القــرن المــاضي، كانت تتكــون مــن قــرص مــن الذهــب الأصفــر مرصع بحجــر ثمــن في وســطه. في الأربعينيــات، أضفــت دار فــان كليــف أنــد آربلــز إلى الحليــة أشــكالها المختلفــة: مكدسة عــلى خاتــم دائــري، منبســطة عـلـى طــول خيــوط عقــد فاخــر أو مجتمعــة لتشكّل باقة برّاقة على مشبك ثلاثي الأبعاد. مرصعة بأحجار ملونة (الياقوت والفيروز) كانت تضفي حجماً مصقولاً إلى ملابس مشابك راقصة الباليه التي قدمتها الدار في الفترة نفسها. لاقــى هــذا التصميــم المــرح الــذي يشــبه الشــمس نجاحاً استمرّ حتى خمســينيات القــرن المــاضي. فمــن الســوار البســيط أو المــزدوج وصــولاً إلى الأقراط المغلّفة بالباييت، كانت الخطوط الرشيقة رفيقاً لأزياء النساء الأنيقات في ذلك الوقت.
الأحجار الكريمة النادرةلا شــك أن مجمــل مهــارات صياغــة المجوهــرات التــي تتمتــع بهــا دار فــان كليــف أنــد آربلــز تعــبّر عــن نفســها في مجموعــة بوتــون دور التــي تتطلــب عمليــة اختيــار ومطابقــة دقيقــة للحليــة. بالنســبة إلى الــلازورد والفـيـروز، تحــرص الــدار عــلى اتســاق اللــون وحدّته، لتشكّل تدرجــات ألــوان الأحجــار المختــارة ودرجــة كثافتها مزيجاً متناغماً. إن الفــيروز النــادر جداً يملك مكانة خاصــة لــدى الــدار للونــه الأزرق الفريــد المشــابه للبحــر أو السـمـاء. رمــز للحياة والعاطفــة، يدمــج هنــا مــع الــلازورد الــذي يضفــي لمسة داكنة إلى اللوحة بلونه الأزرق الداكن والمرقط بنقــاط مــن البيريــت. وفي قلــب كل قــرص، نجــد ماســات انتُقيت وفقاً لمعايير التميز الخاصة بفان كليف أند آربلز: لون بدرجة D أو E أو F أو IF أو VVS لدرجة النقاء. ولضـمـان مرونــة القطعــة، جُمــعت حليــات الذهــب والأحجار وفقاً لطريقة معقدة تطلّبت يداً دقيقة وماهرة، حيث نجد مئــات القطــع الصغـيـرة التــي يجــب تجميعهــا مــعاً. وفي النهاية، تُفحص القطعــة النهائيــة حــرصاً عـلـى توافــقها مــع معايــير الــدار الصارمــة للجــودة والصياغــة.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons