العالم يحتاج أن يكون على اتصال مع قطر.. ممرات مناسبة للخطوط القطرية

وكالات – بزنس كلاس:

نقل موقع أرابيان إيروسبيس “Arabian Aerospace” المختص بشؤون الطيران والدفاع في الشرق الأوسط ويصدر من بريطانيا عن المدير التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي ألكسندر دي جنياك  قوله إن  الاتحاد يرى بأن العالم يحتاج إلى أن يكون على اتصال مع قطر، وأضاف معلقا على الحصار المفروض على الدوحة، سنعمل على إقامة صلات بين قطر وبقية العالم، وقد ساعدنا وبشكل عملي المنظمة الدولية للطيران المدني في مجال إيجاد ممرات جوية مناسبة للخطوط الجوية القطرية في رحلاتها من وإلى قطر،  بما يمكننا من تأمين التواصل بين العالم وبين الدوحة “.

 

وأشار ألكسندر دي جنياك إلى أن  استمرار حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط يمثل خطرا على نمو صناعة الطيران في المنطقة ، وعدد المدير التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي في حديثه من عوامل عدم الاستقرار الحصار المفروض على قطر والحرب الدائرة في اليمن والوضع المتوتر بين إيران من جانب والمملكة العربية السعودية والحلف الذي تقوده في اليمن من جانب آخر قائلا إنها جميعا تمثل ظروفا غير مواتية بالنسبة  للنقل الجوي.

وقال دي جنياك إن صناعة الطيران في الشرق الأوسط لم تتعاف بعد من أحداث الربيع العربي التي اجتاحت المنطقة عام 2010 مشيرا إلى أن “صناعة السياحة في مصر على سبيل المثال لم تتعاف من تلك الأحداث” مضيفا أنه مع استمرار تعرض المنطقة لمزيد من عدم الاستقرار فإنها تصبح أقل جذبا.

وأشار دي جنياك إلى أن من حق الحكومات أن تغلق حدودها إذا ما رأت أن ذلك ضروريا مضيفا” بإمكان الحكومات فعل ذلك إلا أن إغلاق الحدود لم يكن مطلقا بمثابة خبر جيد لصناعة الطيران”.

وفيما يتعلق بالحرب الدائرة في اليمن قال دي جنياك إن الخطر في الأمر هو أن هناك جماعات خارجة عن السيطرة تطلق صواريخ قصيرة المدى ، وأضاف”عندما تطلق مثل تلك الصواريخ جيوش الدول لا تكون هناك مشكلة في العادة لأنها تراعي قوانين الطيران المدني ، إلا أن الجماعات الخارجة عن السيطرة لا تراعي ذلك وهو ما يجعل الأمر خطيرا ، وهذا ما حدث في أوكرانيا ويحدث الآن في اليمن حيث لا تطلق تلك الصواريخ بمعايير دقيقه وبما لا يتفادى مناطق الطيران المدني”.

وتحدث دي جنياك لأرابيان إيروسبيس عن كارثة إسقاط طائرة الخطوط الجوية الماليزية MH17 والتي كانت في رحلة مجدولة من أمستردام إلى كوالالمبور ، وهي الكارثة التي أسفرت عن مصرع 283 مسافرا و13 من أفراد الطاقم في 17 يوليو 2017 بعد إصابتها بصاروخ فوق منطقة القرم إثر الحرب الأخيرة التي سيطر فيها الروس على الإقليم ، وقال ” دي جونياك ” إن الطيارين المدنيين صاروا أكثر وعيا ومعرفة بأخطار الصواريخ في مناطق الصراع على الطيران المدني.

ورغم ما تحدث عنه المدير التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي عن حالة الاضطراب السياسي وتأثيراتها ،  فإن الاتحاد يتنبأ بزيادة في أرباح شركات الطيران في الشرق الأوسط للعام 2018 لتصل إلى 600 مليون دولار بزيادة الضعف عن أرباح العام الماضي ، والتي وصلت إلى 300 مليون دولار وتتوقع ” أياتا ” أيضا نمو الطلب على شركات الطيران في المنطقة بنسبة 7% خلال العام الحالي.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons