محور فيلم جديد من إنتاج براد بيت

New York Times staff writers Jodi Kantor and Megan Twohey (L) address colleagues after the team they led won the 2018 Pulitzer Prize for Public Service in the newsroom in New York, NY, U.S. April 16, 2018. Courtesy Hiroko Masuike/The New York Times/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. NO RESALES. NO ARCHIVE.

 

تعد شركتا “بلان بي” للإنتاج التي يملكها #براد_بيت و”انابورنا بيكتشرز” فيلما سينمائيا عن قصة التحقيق الذي أجراه صحافيون في “نيويورك تايمز” كشفوا عن أولى الاتهامات بالاعتداء الجنسي الموجهة إلى المنتج هارفي واينستين.
وأوضحت صحيفة “نيويورك تايمز” أن شركتي الإنتاج “اشترتا الحقوق لإنتاج فيلم” يروي تحقيق الصحيفة على غرار أفلام مثل “سبوتلايت” و”ذي بوست” و”آل ذي بريزيدنتس من”.
وسيروي الفيلم كيف أن صحافيتين ورئيسة التحرير المسؤولة عنهما ريبيكا كوربت ثابرن رغم التخويف والتهويل للكشف عن ممارسات المنتج الذي كان من الأكثر نفوذا في هوليوود.
من جهتها، قالت آشلي مومتاهيني المتحدثة باسم شركة “أنابورنا بيكتشرز” إن الفيلم سيسرد كيف تجمعت خيوط القصة، مضيفةً أنه من غير المتوقع أن يركز الفيلم على واينشتين نفسه. وأنتجت “أنابورنا” أفلاما في السابق مع شركة واينشتين للإنتاج السينمائي.
من جهتها، تشتهر شركة “بلان بي” بإنتاج ثلاثة أفلام فائزة بجائزة أوسكار أفضل فيلم وهي “ذا ديبارتد” (2006) و”12ييرز إيه سليف” (2013) و”مونلايت” (2016).
ونالت جودي كانتور وميغن توهي قبل أيام جائزة “بوليتزر” عن تحقيقهما مع رونان فارو الذي كان أول من كتب في مجلة “نيويوركر” عن اتهامات اغتصاب موجهة إلى واينستين بعد أيام قليلة على مقال “نيويورك تايمز” في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر 2017.
وبعيد صدور المقال الأول لكانتور وتوهي، علّق واينستين قائلاً لـ”هوليوود ريبورتر” إن الاتهامات التي أوردتها الصحافيتان “رائعة للغاية بحيث أريد أن أشتري الحقوق لأنجز فيلماً عنها”.
وتتهم نحو 100 امرأة، من بينهن نجمات مثل انجلينا جولي وغوينيث بالترو، وايسنتين بالتحرش والاعتداء الجنسيين وحتى الاغتصاب. وفتحت الشرطة تحقيقات عدة في لوس أنجلوس ونيويورك ولندن. وكانت غوينيث بالترو على علاقة ببراد بيت في الفترة التي تتهم فيها واينستين بالتحرش بها جنسيا.
وكتب رونان فارو في إحدى مقالاته في مجلة “نيويوركر” أن وايسنتين الحائز على جوائز أوسكار، أنفق مئات آلاف الدولارات لطمس الاتهامات الموجهة إليه من خلال اتفاقات تلزم الضحايا بالصمت.
وأحدثت تحقيقات “نيويورك تايمز” و”نيويوركر” حول هارفي واينستين زلزالا في #هوليوود وأدت إلى إطلاق حركة “أنا أيضا” التي تحدث في إطارها آلاف النساء عن التعرض للتحرش والاعتداءات الجنسية. وقد سقط عدة رجال نافذون في إطار هذه القضايا ولا سيما الممثل كيفن سبايسي.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons