تميم المجد.. فرنسيون: شعب قطر يحب أميره وسموه يرد التحية بأجمل منها

باريس – وكالات – بزنس كلاس:

أبرزت عدة شخصيات فرنسية طبيعة العلاقة القوية التي تجمع مواطني قطر بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، منوهة بأن هذه العلاقة لعبت دوراً حاسماً في كسر شوكة الحصار منذ اليوم لإعلانه في الخامس من يونيو / حزيران 2017. ووصف سياسيون وخبراء فرنسيون احتفاء الرئيس الامريكي دونالد ترامب وكبار المسؤولين الأمريكيين بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خلال زيارته للولايات المتحدة، بأنه استقبال قائد يحبه شعبه، وزعيم سياسي استطاع بحكمته، تجاوز الحصار الجائر، واكدوا ان صاحب السمو راهن منذ البداية على شعبه وأولاه كل اهتمامه فوقف القطريون بالكامل خلفه وجعلوا من “تميم المجد” أيقونة وطنية لفتت انتباه العالم، وتجلى ذلك من خلال تصريحات الرئيس الامريكي الذي قال ان صاحب السمو زعيم يحبه شعبه.

زعيم يحبه شعبه

قالت أريان ريمي، أستاذة السياسة بجامعة السوربون الفرنسية، ان شعبية الحاكم في بلاده تجعله زعيما على المستوى المحلي والاقليمي والدولي، والزعيم المدعوم من شعبه يملك سلاحا قويا لمواجهة خصوم دولته في الخارج، كما أن شعبية الزعيم في بلاده تنعكس على العلاقات الدولية، وقد تلاحظ ذلك بشكل جلي خلال زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، الأخيرة لواشنطن، وكان تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأكثر تداولا هو أن صاحب السمو “زعيم يحبه شعبه”، كون هذه الشعبية سلاحا والشعبية يفتقدها زعماء كثيرون حول العالم، قلة فقط الذين يتمتعون بشعبية جارفة مثل التي يتمتع بها صاحب السمو، وتمثل هذه الشعبية دعما قويا على المستوى الاقليمي والدولي، وبالتأكيد هذه الشعبية لم تأت من فراغ، وانما ناتجة عن ثقة الشعب في حكمة قيادته، لا سيما بعد مواجهة أزمة الخليج التي اندلعت في يونيو 2017، وتفتيتها بمهارة “كأنها لم تكن”، وتحويل دول الحصار الى اضحوكة في شهور قليلة، بالاضافة الى عشرات الأسباب الأخرى، التي جعلت صاحب السمو زعيما لشعبه، وقائدا عظيما استقبله شعبه استقبالا اسطوريا أثناء عودته من حضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي عقد في سبتمبر الماضي — بعد الحصار بثلاثة أشهر —، وهذه الصورة ساهمت في تغيير نبرة الخطاب الدولي تجاه قطر، ودعمت موقفها أمام المجتمع الدولي، وساهمت بشكل كبير في تجاوز أزمة الحصار وتفتيتها وجعل مطالب دول الحصار “عبثاً” لا يعيرها اى أحد أي اهتمام.

الإيمان بالقيادة

أكدت أنيت باتريك، استاذة علم الاجتماع بجامعة “مرسيليا”، أن القيادة القطرية منذ عهد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، اهتمت بالشعب القطري وجعلته على رأس أولوياتها، وخلال سنوات قليلة أصبحت قطر رائدة في التعليم والبنية التحتية والبحث العلمي والتكنولوجيا وأصبح دخل الفرد في قطر هو الأعلى على مستوى العالم، وبعد تولي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، تطورت قطر بشكل كبير، وأعلن سموه رؤية قطر الوطنية 2030، وهي رؤية رائدة وطموحة تعمل جميع محاورها على الارتقاء بالمواطن ومستوى المعيشة في قطر، كل هذه المعطيات وغيرها جعلت الشعب القطري يؤمن بقيادته دون ترتيب أو سعي حكومي لذلك، الإيمان الجمعي بالقيادة هو رد فعل أو عرفان انعكس على السلوك الجمعي فترجم الى ولاء، وهذا الولاء والدعم السياسي والالتفاف حول القائد، له حساب على المستوى الدولي، وهو مقياس مهم لنجاح القيادة ومدى قدراتها، لذلك يركز القادة الغربيون دائما خلال استقبالهم لحضرة صاحب السمو على الزعامة والتأييد الشعبي لسموه، كون هذا المعطى مهما جدا لا سيما بالنسبة للأنظمة الغربية، فهم لا يستقبلون بعض الحكام بهذه الحفاوة، فقط الزعماء هم من ينالون الاحترام، لأنهم مدعومون شعبيا، والدعم الشعبي وليد الديمقراطية والمجتمعات السوية الخالية من أمراض الفقر والقهر.

تميم المجد

أشار يوليس اديمار، أستاذ علم النفس بجامعة “اكس نيس”، الى أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، يولي الشعب القطري كامل اهتمامه، وبشكل طبيعي ولد في المجتمع ولاء لسموه، ترجم على الفور لأيقونة “تميم المجد” التي انتشرت بشكل خارج عن الارادة ودون توجيه حكومي في كل شبر من أرض قطر، وعادة تكون هذه نتيجة طبيعية لاحساس الفرد باهتمام الحاكم به بشكل شخصي، تترجم خلال وقت وجيز الى حالة اجتماعية ولدت سلوكا اجتماعيا يسمى الولاء للقيادة والوطن، وهذه المعاني نستطيع من خلالها أن نُشخص المجتمع بأنه “مجتمع سوي متحضر”، وفي انظمة اخرى لا تجد هذا الولاء “الصادق” والدعم الشعبي الحقيقي، ولو نظرنا لأي بلد آخر سنجد حالة “رفض” مبطنة، يمكن أن نستشفها من سلوك المواطنين، فتجد المخربين بكثرة في مثل هذه المجتمعات، وتجد العنف والنفور الاجتماعي بارزة بشدة، وهذا “المرض الشخصي” يتحول بسرعة الى “مرض اجتماعي”، أما في حالة قطر، فالتأييد الشعبي يخلق زعيما قويا ومجتمعا سويا، يكون فيه سلوك الفرد الايجابي ضمانة حقيقية لنمو الدولة وتقدمها والأهم هو تحضرها، وقطر متحضرة بسبب السلوك الايجابي للأفراد، الذي يدعمه “الأمن والاستقرار والتقدم والرخاء” فأصبح المواطن يشعر بشكل لا ارادي بالرضا، وعبر عن هذا السلوك بالانخراط — لا اراديا أيضا — في نشر أيقونة “تميم المجد” والاحتفاء بها والاعتزاز بها كنوع من السلوك الطبيعي الناتج عن الامتنان والتقدير والحب للقيادة وللوطن، وهذا الأمر يقدره العالم المتحضر ويحسب حسابه، ونستطيع أن نلمسه بوضوح من خلال تعاملات الدول الغربية الكبرى مع القيادة القطرية والشعب القطري، وعبر عنه الرئيس ترامب بشكل واضح، خلال زيارة صاحب السمو لواشنطن.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons