أصوات اتفجارات ضخمة بمحيط دمشق.. ماذا ضربت واشنطن في سوريا

وكالات – بزنس كلاس:

قامت، فجر اليوم في الساعة 3.05 صباحاً، بوارج امريكية في البحر الأحمر وطائرات أميريكية وبريطانية وفرنسية انطلقت من عدة مواقع بتنفيذ هجوم جوي منسق ضد جملة من الأهداف في سوريا مطلقة أكثر من 100 صاروخ جو أرض من طرازات مختلفة ما أدى لتدمير عدة مواقع عسكرية ومراكز بحوث يعتقد أنها لتطوير أسلحة كيماوية.

وأعربت قطر عن تأييدها للعمليات العسكرية الأمريكية والبريطانية والفرنسية ضد أهداف عسكرية محددة في سوريا، مناشدة مجلس الأمن الاضطلاع بمسؤولياته لوقف استخدام الأسلحة المحرمة دوليا.

وتعرضت سوريا فجر اليوم السبت 14 أبريل/ نيسان إلى قصف صاروخي شنته وحدات القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية، في وقت أعلنت القيادة العامة للجيش السوري أن الضربة الثلاثية، شملت إطلاق حوال 110 صواريخ باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها، وأن منظومة الدفاع الجوي السورية تصدت لها وأسقطت معظمها.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الهجمات العسكرية استهدفت مركز البحوث العليمة في ضاحية برزة ومنظومة الدفاع الجوي في جبل قاسيون المشرف على دمشق و مركز اللواء 105 حرس جمهوريغرب دمشق و موقع عسكري للقوات الخاصة بضاحية برزة إضافة لقصف مطار الضمير شرق دمشق ومطار المزة العسكري.

كما أكدت وزارة الدفاع الروسية، أن أكثر من 100 صاروخ مجنح للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وصواريخ جو أرض استهدف منشآت عسكرية ومدنية في سوريا، وبأنه تم استهداف المنشآت السورية من قبل سفينتين أمريكيتين من البحر الأحمر وطائرات تكتيكية فوق البحر المتوسط وقاذفات ” بي-1 بي” من منطقة التنف.

من جانبها، قالت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي يوم السبت إنها أصدرت تفويضا للقوات البريطانية بشن ضربات صاروخية دقيقة على سوريا للحد من قدرات أسلحتها الكيماوية وأضافت أنه لم يكن هناك بديل سوى التحرك العسكري.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن أربع طائرات من طراز تورنادو انطلقت من قاعدة أكروتيري في قبرص وأطلقت صواريخ ستورم شادو على منشأة عسكرية قرب حمص حيث يعتقد أن سوريا تخزن مواد كيماوية.

وانضمت بريطانيا إلى الولايات المتحدة وفرنسا فيما وصفته ماي بأنه ضربة ”محدودة وضد أهداف محددة“ بعد أن أشارت معلومات مخابراتية إلى أن حكومة الرئيس بشار الأسد مسؤولة عن هجوم بأسلحة كيماوية في مدينة دوما. وذكرت ماي أن الضربة الصاروخية، التي حرصت على تقليل الخسائر البشرية، كانت تهدف إلى منع استخدام الأسلحة الكيماوية مرة أخرى وليست محاولة لإسقاط الحكومة السورية.

وقالت ماي في بيان صدر من مقرها الريفي في تشيكرز بعد دقائق من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الضربات من البيت الأبيض ”الأمر لا يتعلق بالتدخل في حرب أهلية. ولا يتعلق بتغيير النظام“.

”لا يمكن أن نسمح بأن يتحول استخدام السلاح الكيماوي إلى أمر عادي في سوريا أو في شوارع المملكة المتحدة أو في أي مكان آخر في العالم“.

وقالت ماي إن بريطانيا وحلفاءها سعوا إلى استخدام كل الوسائل الدبلوماسية لوقف استخدام الأسلحة الكيماوية، ولكن جهودهم أحبطت مرارا، واستشهدت باستخدام روسيا حق النقض (الفيتو) على مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي لإجراء تحقيق مستقل في هجوم دوما.

 بدوره، أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أنه لم يكن هناك أي تنسيق مع روسيا بشأن الضربات في سوريا. لكن الوزير الأميركي قال خلال مؤتمر صحافي من البنتاغون إنه تم التنسيق مع الروس فقط لتفادي التصادم في الأجواء السورية.وأوضح ماتيس أن الغارات استهدفت القواعد العسكرية التي استخدمت في الهجمات الكيمياوية في سوريا، مضيفاً: نبذل جهدنا لتفادي سقوط مدنيين خلال الضربات في سوريا. وقال: استخدمنا ضعف عدد الأسلحة مقارنة بضربات العام الماضي، إلا أن ماتيس نفى أن تكون هناك خطط لشن هجمات إضافية ضد مواقع النظام السوري.

بدوره، قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن “قصف التحالف الغربي استهدف مراكز البحوث العلمية وقواعد عسكرية عدة ومقرات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها”. بينما اكتفى التلفزيون السوري بالإشارة إلى “أنباء عن استهداف مركز البحوث العلمية في برزة” في شمال شرق دمشق.

Default Comments

اترك تعليقاً

Show Buttons
Hide Buttons